بغداد ـ قاسم الركابي -اعتقلت القوات الأمنية العراقية ثلاثة أشخاص مشتبه بهم اليوم وذلك خلال تنفيذ اثنين من العمليات الأمنية المشتركة قرب الموصل وبغداد التي استهدفت اعتقال اثنين من عناصر خلية متفجرات تابعة لتنظيم القاعدة في العراق.
وجاء تنفيذ كلا العمليتين الأمنيتين وفقا لمذكرة اعتقال صادرة عن إحدى المحاكم العراقية.
ففي منطقة ريفية تقع جنوب غرب الموصل، قامت القوات الأمنية العراقية مع مستشارين أميركيين بتفتيش أحد المنازل السكنية بحثا عن عضو خلية تفجيرات تابعة لتنظيم القاعدة في العراق، ينشط في مجال توفير التمويل والأسلحة والمعدات للخلية الإرهابية من أجل شن الهجمات في أرجاء المنطقة.
واستنادا على استجواب أولي وفحص أولي للأدلة التي تم العثور عليها في المنزل، اعتقلت القوات الأمنية العراقية شخصين يشتبه بأنهما من شركاء الرجل المطلوب في النشاطات الإجرامية.
وخلال عملية أمنية منفصلة تم تنفيذها في قرية "حمدي الباجةجي" والتي تقع شمال بغداد، فتشت القوات الأمنية العراقية مع مستشارين أميركيين أحد المباني بحثا عن قائد خلية متفجرات مشتبه به تابعة لتنظيم القاعدة في العراق والذي يعتقد بأنه متورط بتنسيق عدد من الهجمات التي شنت باستخدام العبوات الناسفة في العاصمة.
وقادت الأدلة التي تم العثور عليها في موقع الحادث القوات الأمنية العراقية إلى شخص يشتبه بأنه من شركاء عضو القاعدة المطلوب، من دون وقوع أي حوادث تذكر.
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يعزي الشعب العراقي وامتنا الاسلامية في ذكرى استشهاد سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام
نتقدم لأبناء شعبنا العراقي الكريم وأمتنا الإسلامية بأحر التعازي في ذكرى إستشهاد أبي الأحرار وسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام،وأهله وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين الذين سطروا أروع الأمثلة في الصبر والفداء والتضحية.
لقد وحدت مراسيم عاشوراء هذا العام كما في السنوات الماضية العراقيين من جميع الأديان والطوائف والقوميات،الذين يستلهمون من ثورة الإمام الحسين الثبات على المبدأ في وجه الطغيان والباطل.
إن نجاح الحشود المليونية بإقامة الشعائر الحسينية ما كانت لتتم لولا الجهود الإستثنائية التي بذلتها قواتنا المسلحة في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية لحماية المواطنين إلى جانب مسؤولياتها الجسيمة الأخرى،فقد إستطاعت بعون الله تعالى إحباط العديد من الإعتداءات الإرهابية التي إستهدفت الزائرين،هذه المحاولات الجبانة إنما تعبر عن نفس النهج المعادي للإنسانية ولعقيدتنا الإسلامية السمحاء منذ بعث الله نبيه بالحق وحتى يومنا هذا.
نتوجه بالشكر والتقدير لأبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الذين واصلوا الليل بالنهار لتأمين إحياء مراسيم عاشوراء في جميع مدن العراق،ولوزاراتنا الأمنية كافة ولوزارتي الصحة والنقل،ولجميع الحكومات المحلية في المحافظات وبالأخص محافظة كربلاء التي تتحمل الثقل الأكبر في إستقبال وإيواء وخدمة الزائرين.
ونتوجه بالشكر للأمانات العامة للعتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء.
جزيل الشكر لاصحاب المواكب الحسينية ولجميع المواطنين لتعاونهم مع الأجهزة الأمنية في سبيل إنجاح مراسيم عاشوراء وأدائها بأمن وسلام.
كما نتقدم بالشكر والتقدير لأبناء الطائفة المسيحية الذين قدموا مثلا رائعا في الإيثار والتآخي،ونهنئهم بحلول عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام والسنة الميلادية الجديدة التي تزامنت هذا العام مع أحزان المسلمين بيوم عاشوراء.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ شعبنا من كل مكروه،وأن يمدنا بالمزيد من العزم والقوة لإلحاق الهزيمة بالتكفيريين والمتحالفين معهم،وتحقيق الأمن والسلام والإستقرار في ربوع العراق العزيز،الرحمة لشهداء العراق وللجرحى الشفاء العاجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نوري كامل المالكي
رئيس وزراء جمهورية العراق
27/12/2009
لقد وحدت مراسيم عاشوراء هذا العام كما في السنوات الماضية العراقيين من جميع الأديان والطوائف والقوميات،الذين يستلهمون من ثورة الإمام الحسين الثبات على المبدأ في وجه الطغيان والباطل.
إن نجاح الحشود المليونية بإقامة الشعائر الحسينية ما كانت لتتم لولا الجهود الإستثنائية التي بذلتها قواتنا المسلحة في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية لحماية المواطنين إلى جانب مسؤولياتها الجسيمة الأخرى،فقد إستطاعت بعون الله تعالى إحباط العديد من الإعتداءات الإرهابية التي إستهدفت الزائرين،هذه المحاولات الجبانة إنما تعبر عن نفس النهج المعادي للإنسانية ولعقيدتنا الإسلامية السمحاء منذ بعث الله نبيه بالحق وحتى يومنا هذا.
نتوجه بالشكر والتقدير لأبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الذين واصلوا الليل بالنهار لتأمين إحياء مراسيم عاشوراء في جميع مدن العراق،ولوزاراتنا الأمنية كافة ولوزارتي الصحة والنقل،ولجميع الحكومات المحلية في المحافظات وبالأخص محافظة كربلاء التي تتحمل الثقل الأكبر في إستقبال وإيواء وخدمة الزائرين.
ونتوجه بالشكر للأمانات العامة للعتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء.
جزيل الشكر لاصحاب المواكب الحسينية ولجميع المواطنين لتعاونهم مع الأجهزة الأمنية في سبيل إنجاح مراسيم عاشوراء وأدائها بأمن وسلام.
كما نتقدم بالشكر والتقدير لأبناء الطائفة المسيحية الذين قدموا مثلا رائعا في الإيثار والتآخي،ونهنئهم بحلول عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام والسنة الميلادية الجديدة التي تزامنت هذا العام مع أحزان المسلمين بيوم عاشوراء.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ شعبنا من كل مكروه،وأن يمدنا بالمزيد من العزم والقوة لإلحاق الهزيمة بالتكفيريين والمتحالفين معهم،وتحقيق الأمن والسلام والإستقرار في ربوع العراق العزيز،الرحمة لشهداء العراق وللجرحى الشفاء العاجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نوري كامل المالكي
رئيس وزراء جمهورية العراق
27/12/2009
مقتل أحد المتمردين وإعتقال خمسة آخرين
العراق –قاسم الركابي- قاعدة سبايكر لعمليات الطوارئ – خلال دورية جوية روتينية في سماء كركوك ليلة عيد الميلاد، لاحظ أحد أفراد الطاقم الاستطلاعي من على متن الطائرة الاستطلاعية التابعة للواء الطيران المقاتل 25 ثلاثة أشخاص يحفرون في الأرض ويضعون "شيئا غير معروف" على جانب أحد طرق شمال محافظة كركوك في الساعة 8:24 مساء.
وسارع الجندي بإبلاغ القوات البرية العراقية والأميركية القريبة من الموقع وواصل مراقبة السلوك المريب للأشخاص الثلاثة.
وبعد وقت قصير، وصلت دورية تطهير الطرق من الفصيل الثاني التابع للسرية جارلي من فوج القوات الخاصة الأول من اللواء الأول التابع للفرقة المدرعة الأولى إلى الموقع، وعند ذلك الوقت، تفرق الأشخاص المشتبه بهم وهربوا من الموقع.
وتمكن عدد من طائرات الهليكوبتر نوع "كيوا" OH-58D من لواء الطيران المقاتل 25، من تحديد مواقع المشتبه بهم الثلاثة والذين كانوا مختبئين في قنوات للري داخل أحد الحقول القريبة.
وبينما كان أحد أفراد فريق تطهير الطرق يحاول إلقاء القبض على المشتبه بهم، بدأ اثنان منهم بإطلاق النار نحو الجنود.
حيث قامت الدورية بإطلاق النار رداً على نيران المشتبه بهم مما أدى إلى مقتل شخص منهم وإصابة آخر بجروح، في حين استسلم المشتبه به الثالث.
وسارع أفراد من فريق تطهير الطرقات بإجراء الإسعافات الأولية للمشتبه به المصاب حتى وصلت طائرة هيلكوبتر طبية تابعة للجيش الأميركي تم استدعاؤها لنقل المصاب إلى مركز بلد الطبي في القاعدة المشتركة، وكان ذلك في الدقائق القليلة التي سبقت منتصف الليل.
وخلال تفتيش المنطقة، عثر الجنود الأميركيون على اثنين من العبوات الناسفة في المكان الذي كان المشتبه بهم يحفرون فيه.
ووصل الجنود العراقيون واحتجزوا المتهم غير المصاب كما أخذوا أيضا المتهم المتوفى.
وواصل الجنود الأميركيون عملية تفتيش المنطقة وعثروا على اثنين من قذائف المدفعية عيار 105 ملم، وقذيفة مدفع عيار 122 ملم، وقذيفة هاون عيار 80 ملم فضلاً عن لغم أرضي.
واستخدم فريق تفكيك المتفجرات الأميركي متفجرات من نوع C4 للتخلص من العبوات الناسفة والقذائف التي تم العثور عليها.
وبعد إجراء استجواب أولي للمشتبه به غير المصاب، ذهب الجنود العراقيون إلى منزله واعتقلوا ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه بتورطهم في أعمال عنف.
وسارع الجندي بإبلاغ القوات البرية العراقية والأميركية القريبة من الموقع وواصل مراقبة السلوك المريب للأشخاص الثلاثة.
وبعد وقت قصير، وصلت دورية تطهير الطرق من الفصيل الثاني التابع للسرية جارلي من فوج القوات الخاصة الأول من اللواء الأول التابع للفرقة المدرعة الأولى إلى الموقع، وعند ذلك الوقت، تفرق الأشخاص المشتبه بهم وهربوا من الموقع.
وتمكن عدد من طائرات الهليكوبتر نوع "كيوا" OH-58D من لواء الطيران المقاتل 25، من تحديد مواقع المشتبه بهم الثلاثة والذين كانوا مختبئين في قنوات للري داخل أحد الحقول القريبة.
وبينما كان أحد أفراد فريق تطهير الطرق يحاول إلقاء القبض على المشتبه بهم، بدأ اثنان منهم بإطلاق النار نحو الجنود.
حيث قامت الدورية بإطلاق النار رداً على نيران المشتبه بهم مما أدى إلى مقتل شخص منهم وإصابة آخر بجروح، في حين استسلم المشتبه به الثالث.
وسارع أفراد من فريق تطهير الطرقات بإجراء الإسعافات الأولية للمشتبه به المصاب حتى وصلت طائرة هيلكوبتر طبية تابعة للجيش الأميركي تم استدعاؤها لنقل المصاب إلى مركز بلد الطبي في القاعدة المشتركة، وكان ذلك في الدقائق القليلة التي سبقت منتصف الليل.
وخلال تفتيش المنطقة، عثر الجنود الأميركيون على اثنين من العبوات الناسفة في المكان الذي كان المشتبه بهم يحفرون فيه.
ووصل الجنود العراقيون واحتجزوا المتهم غير المصاب كما أخذوا أيضا المتهم المتوفى.
وواصل الجنود الأميركيون عملية تفتيش المنطقة وعثروا على اثنين من قذائف المدفعية عيار 105 ملم، وقذيفة مدفع عيار 122 ملم، وقذيفة هاون عيار 80 ملم فضلاً عن لغم أرضي.
واستخدم فريق تفكيك المتفجرات الأميركي متفجرات من نوع C4 للتخلص من العبوات الناسفة والقذائف التي تم العثور عليها.
وبعد إجراء استجواب أولي للمشتبه به غير المصاب، ذهب الجنود العراقيون إلى منزله واعتقلوا ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه بتورطهم في أعمال عنف.
السبت، 26 ديسمبر 2009
معالي رئيس مؤسسة الشهداء يفتتح المعرض الدائم لصور وسير الشهداء في مديرية شهداء البصرة
أفتتح معالي رئيس مؤسسة الشهداء الدكتور خلف عبد الصمد المعرض الدائم في بناية الخالدون في مديرية شهداء البصرة بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين وذوي الشهداء وتخلل افتتاح المعرض عرض فلم بعنوان( كي لا يعود البعث مجدداً) جسد فيه وحشية وهمجية البعث الإرهابي وما فعله بهذا الشعب بجميع طوائفه كما أمر معاليه بإقامة المعرض في المحافل العامة والمدارس والجامعات كذلك عرض هذا الفلم وأي دليل يدين حزب البعث المقبور ولعرض جرائمه وإهدائها لمن يريد عودة هذا الحزب الذي لا طائل له سوى القتل والتعذيب كما والتقت بعض القنوات الفضائية بمعالي رئيس المؤسسة وطرحت عليه الاسئله الاعلاميه وأجاب عليها مبيناً انجازات المؤسسة وما قدمته لذوي الشهداء.
وأدناه رابط الخبر على منتديات الخالدون
http://www.alkhaledoon.com/vb/showthread.php?t=22575
للاتصال بنا على العناوين في ادناه:-
info@alshuhadaa.com أيميل المؤسسة الرسمي
alshuhadaa.establishment@yahoo.com أيميل المؤسسة على الياهو
alshuhadaa_iq@yahoo.com أيميل منتديات الخالدون
khal@alshuhadaa.com أيميل جريدة الخالدون
وأدناه رابط الخبر على منتديات الخالدون
http://www.alkhaledoon.com/vb/showthread.php?t=22575
للاتصال بنا على العناوين في ادناه:-
info@alshuhadaa.com أيميل المؤسسة الرسمي
alshuhadaa.establishment@yahoo.com أيميل المؤسسة على الياهو
alshuhadaa_iq@yahoo.com أيميل منتديات الخالدون
khal@alshuhadaa.com أيميل جريدة الخالدون
مبادئ ثورة الحسين (ع) هي التي حفضت الأسلام من التحريف الجاهلي
الجزء الأول
لكل تغيير أو حالة جديدة تطرأ على المجتمعات البشرية كالثورات والأنتفاضات الشعبية أو ظهور الديانات الجديدة في واقع حياة الناس , هناك الكثير من الأعداء والمريبون والغير مريدين لذلك التغيير الجديد , بغض النظر عن صحة هذا التغيير أو من عدمه ,
فالمهم هنا هو أن الأنسان بمجمل طبيعته النفسية والاجتماعية يخشى من المجهول , و يألف الحالة التي هو فيها وخصوصا أذا ما كانت مرتبطة بالجانب الأقتصادي من حياته , فأذا ما أحس بأن الحالة الجديدة تتناقض وبالضد من مصالحه وشؤونه الحياتية وخاصة الأقتصادية منها , فهو يكون في هذه الحالة مستقتلا ومستميتا من أجل الدفاع والأبقاء على الحالة القديمة التي هو فيها وعدم تقبله للحالة الجديدة ومبادئ التغيير التي تبشر بها .
وهذ ماحدث بالضبط مع التعاليم والمبادئ الجديدة التي جاء بها الأسلام , فأول من أحس بذلك الخطر الداهم هم الغالبية من قبيلة قريش التي كانت تتزعم بقية القبائل العربية , رغم أن التغيير جاء من نفس قريش ومن الجناح الهاشمي الذي ينتمي اليه الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته , والذي كان يقابله الجناح الأموي بقيادة أبو سفيان .
فحاولت قريش و بما أوتيت من قوة أن تقف حائلا قويا دون أنتشار الأسلام ووضفت بذلك كل ما تمتلكه من ثقلها السياسي والعسكري والأقتصادي بالضد من هذه الدعوة الجديدة والتغيير الذي قاده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم , والدفاع والأستماتة في سبيل الأبقاء على حالة الأولى من الكفر والشرك الجاهلي , ولكن الله تعالى أبى ألا أن ينتصر لدينه ضد الكفر والجاهلية , فأنتصرمعسكر الأيمان بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأندحر معسكر الكفر والجاهلية بزعامة أبي سفيان وخابت جميع آماله ومساعية للوقوف ضد أرادة الله في الأرض . وبعدها رضخ ابو سفيان وأستسلم للواقع الجديد ولكن على مضض !
وقد كانت هناك منافسة شديدة تصل الى العداوة بين بني أمية وبني هاشم على زعامة قريش منذ القدم أي ما قبل الأسلام ا وأعتبرت بنو أمية الدين الجديد هو نصر لبني هاشم عليهم , وذلك بتزعمهم هذه المرة ليس على العرب وحسب وأنما على غير العرب أيضا بعد الفتوحات الأسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم , وأعتبرتها أحدى أكبر دورات المنافسة الزمنية التي وصلت بها القيادة والزعامة لبني هاشم !
فعلى سبيل المثال لا الحصر وقبل فتح مكة , عندما رأى أبو سفيان , الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم يتقدم بجيشه الكبير المنتصر لفتح مكة , أخذته الدهشة وقال للعباس بن عبد المطلب : من هم هؤلاء يا أبا ألفضل ؟ فقلت : هذا رسول الله في المهاجرين والأنصار ! فقال : يا أبا الفضل , لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما ! فقلت ويحك أنها النبوة ! فقال : نعم إذاً !*
نعم إذاً ! القضية وما فيها في نظر بني أمية بقيادة أبو سفيان ليست قظية نبوة أو قضية دينية وتغييراً آلهياً يتعلق بجعل وتنصيب الله سبحانه وتعالى للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبياً على الناس وجعل طاعته واجبة وكلامه وحيا من الله لايمكن الطعن فيه من قبل أي شخص ومهما كان , وأنما هو مجرد الملك والزعامة الجاهلية على قريش والعرب !
ولكن ومما يؤسف له أن هذه النظرة الخاطئة والضلامية من قبل الفريق الأموي للأسلام على أنه مجرد آلة حكم تملكت بواسطته بنو هاشم زمام أمور العرب وغيرهم , لها الأثرالسئ والبالغ الخطورة على الأسلام والمسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وذلك في تقبل الناس للمبادئ الصحيحة للدعوة الجديدة منذ البداية وحتى بعد أنتصارها والى فترة طويلة تمتد الى حكم الدولة الاموية والعباسية والى يومنا هذا !
وتعتبر الدولة الاموية كأحدى الدورات الزمنية التي وصلت بها الزعامة من جديد الى بني أمية ! وقد أعتبرها الكثير من المسلمين أنقلاباً على المبادئ التنويرية والأنسانية للدين الأسلامي الحقيقي التي تقوم على مبدأ الحرية والعدل والمساوات الأجتماعية وتحولت الدولة الأسلامية في عهد الدولة الأموية الى ملك عضوض وحكماً برجوازيا يتوارثه الأغنياء من حكام بني أمية , ضاربين بذلك عرض الحائط مبدأ الشورى في الحكم التي جاء بها القرآن الكريم !
24.12.2009
* تاريخ الطبري ج3 ص 54
لكل تغيير أو حالة جديدة تطرأ على المجتمعات البشرية كالثورات والأنتفاضات الشعبية أو ظهور الديانات الجديدة في واقع حياة الناس , هناك الكثير من الأعداء والمريبون والغير مريدين لذلك التغيير الجديد , بغض النظر عن صحة هذا التغيير أو من عدمه ,
فالمهم هنا هو أن الأنسان بمجمل طبيعته النفسية والاجتماعية يخشى من المجهول , و يألف الحالة التي هو فيها وخصوصا أذا ما كانت مرتبطة بالجانب الأقتصادي من حياته , فأذا ما أحس بأن الحالة الجديدة تتناقض وبالضد من مصالحه وشؤونه الحياتية وخاصة الأقتصادية منها , فهو يكون في هذه الحالة مستقتلا ومستميتا من أجل الدفاع والأبقاء على الحالة القديمة التي هو فيها وعدم تقبله للحالة الجديدة ومبادئ التغيير التي تبشر بها .
وهذ ماحدث بالضبط مع التعاليم والمبادئ الجديدة التي جاء بها الأسلام , فأول من أحس بذلك الخطر الداهم هم الغالبية من قبيلة قريش التي كانت تتزعم بقية القبائل العربية , رغم أن التغيير جاء من نفس قريش ومن الجناح الهاشمي الذي ينتمي اليه الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته , والذي كان يقابله الجناح الأموي بقيادة أبو سفيان .
فحاولت قريش و بما أوتيت من قوة أن تقف حائلا قويا دون أنتشار الأسلام ووضفت بذلك كل ما تمتلكه من ثقلها السياسي والعسكري والأقتصادي بالضد من هذه الدعوة الجديدة والتغيير الذي قاده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم , والدفاع والأستماتة في سبيل الأبقاء على حالة الأولى من الكفر والشرك الجاهلي , ولكن الله تعالى أبى ألا أن ينتصر لدينه ضد الكفر والجاهلية , فأنتصرمعسكر الأيمان بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأندحر معسكر الكفر والجاهلية بزعامة أبي سفيان وخابت جميع آماله ومساعية للوقوف ضد أرادة الله في الأرض . وبعدها رضخ ابو سفيان وأستسلم للواقع الجديد ولكن على مضض !
وقد كانت هناك منافسة شديدة تصل الى العداوة بين بني أمية وبني هاشم على زعامة قريش منذ القدم أي ما قبل الأسلام ا وأعتبرت بنو أمية الدين الجديد هو نصر لبني هاشم عليهم , وذلك بتزعمهم هذه المرة ليس على العرب وحسب وأنما على غير العرب أيضا بعد الفتوحات الأسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم , وأعتبرتها أحدى أكبر دورات المنافسة الزمنية التي وصلت بها القيادة والزعامة لبني هاشم !
فعلى سبيل المثال لا الحصر وقبل فتح مكة , عندما رأى أبو سفيان , الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم يتقدم بجيشه الكبير المنتصر لفتح مكة , أخذته الدهشة وقال للعباس بن عبد المطلب : من هم هؤلاء يا أبا ألفضل ؟ فقلت : هذا رسول الله في المهاجرين والأنصار ! فقال : يا أبا الفضل , لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما ! فقلت ويحك أنها النبوة ! فقال : نعم إذاً !*
نعم إذاً ! القضية وما فيها في نظر بني أمية بقيادة أبو سفيان ليست قظية نبوة أو قضية دينية وتغييراً آلهياً يتعلق بجعل وتنصيب الله سبحانه وتعالى للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبياً على الناس وجعل طاعته واجبة وكلامه وحيا من الله لايمكن الطعن فيه من قبل أي شخص ومهما كان , وأنما هو مجرد الملك والزعامة الجاهلية على قريش والعرب !
ولكن ومما يؤسف له أن هذه النظرة الخاطئة والضلامية من قبل الفريق الأموي للأسلام على أنه مجرد آلة حكم تملكت بواسطته بنو هاشم زمام أمور العرب وغيرهم , لها الأثرالسئ والبالغ الخطورة على الأسلام والمسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وذلك في تقبل الناس للمبادئ الصحيحة للدعوة الجديدة منذ البداية وحتى بعد أنتصارها والى فترة طويلة تمتد الى حكم الدولة الاموية والعباسية والى يومنا هذا !
وتعتبر الدولة الاموية كأحدى الدورات الزمنية التي وصلت بها الزعامة من جديد الى بني أمية ! وقد أعتبرها الكثير من المسلمين أنقلاباً على المبادئ التنويرية والأنسانية للدين الأسلامي الحقيقي التي تقوم على مبدأ الحرية والعدل والمساوات الأجتماعية وتحولت الدولة الأسلامية في عهد الدولة الأموية الى ملك عضوض وحكماً برجوازيا يتوارثه الأغنياء من حكام بني أمية , ضاربين بذلك عرض الحائط مبدأ الشورى في الحكم التي جاء بها القرآن الكريم !
24.12.2009
* تاريخ الطبري ج3 ص 54
الجمعة، 25 ديسمبر 2009
قوات الأمن العراقية تبحث عن أحد اعضاء تنظيم القاعدة في شمال العراق و تعتقل اربعة من المشتبه بهم
بغداد – قاسم الركابي- اعتقلت قوات الأمن العراقية اليوم الاربعاء، أربعة من الارهابيين المشتبه بهم في منطقة "الرشيدية" شمال الموصل خلال عملية مشتركة هدفت الى القاء القبض على مشتبه به بالانتماء لتنظيم القاعدة في العراق.
قامت القوات الأمنية العراقية مع مستشارين أمريكيين بتفتيش بنايتين سكنيتين بحثا عن عضو خلية مشتبه به في تنظيم القاعدة، يعتقد انه مسؤول عن هجمات بالاحزمة الناسفه في "بلد" و "المقدادية".
قادت الأدلة التي تم العثور عليها في الموقع قوات الأمن العراقية الى اعتقال اربعة يشتبه بأنهم مجرمون معاونون لعضو تنظيم القاعدة من دون اي حوادث تذكر.
قامت القوات الأمنية العراقية مع مستشارين أمريكيين بتفتيش بنايتين سكنيتين بحثا عن عضو خلية مشتبه به في تنظيم القاعدة، يعتقد انه مسؤول عن هجمات بالاحزمة الناسفه في "بلد" و "المقدادية".
قادت الأدلة التي تم العثور عليها في الموقع قوات الأمن العراقية الى اعتقال اربعة يشتبه بأنهم مجرمون معاونون لعضو تنظيم القاعدة من دون اي حوادث تذكر.
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال حضوره ندوة تطوير الأدلة الجنائية عدم التدخل في القضاء إنتصار للمجتمع
قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل خلال حضوره اليوم الندوة التي أقامها مجلس القضاء الأعلى حول تطوير الأدلة الجنائية: لقد كانت كلمة الدكتاتور هي القانون،لكن القضاء اليوم أصبح هو الفيصل في كل شيء، ، فقد تعرض القضاء سابقاً إلى التسييس وعلينا اليوم أن لانسمح بذلك ، وواجه خلال سنوات الدكتاتورية التدخل وعدم الإستقلالية ،كما عانت من ذلك بقية مؤسسات الدولة حيث افسد النظام السابق كل شيء، مؤكدا ان عدم التدخل في القضاء إنتصار للمجتمع .
ودعا السيد رئيس الوزراء رجال القضاء الى انزال القصاص العادل بحق مرتكبي الجرائم ضد الشعب العراقي ومؤسات الدولة ، مشيرا إلى ان ما يتعرض له العراق من حملة إرهابية ظالمة وعمليات تستهدف المواطنين الأبرياء ومؤسسات الدولة انما يتم بدوافع سياسية وطائفية،كما دعا سيادته القضاء الى ردع المتجاوزون والمجرمين،فالقضاء هو الداعم للساهرين لحماية البلاد،لذلك يجب أن يكون القضاء رادعاً قويا لحماية الدولة،وان لايحصل فيه تراخ يشجع هؤلاء بالإستمرار في أعمالهم،بل لابد أن يلقى المجرمون الجزاء العادل حتى لايفكروا من جديد بإرتكاب الجرائم.
واضاف السيد رئيس الوزراء :ان للقضاء العراقي تأريخ طويل،وهو يعد من الأنظمة الكفوءة،لكن جهل الحكام وتدخلاتهم في شؤونه دفعهم الى محاولة سلب الإستقلالية عنه وعرقلة دوره وعدم تطويره ،وبحمد الله فاننا نجد العاملين في مجلس القضاء الأعلى اليوم يعملون من أجل إعادة القضاء العراقي إلى دوره الحقيقي، كما ان النظام الديمقراطي يرسخ مبدأ الفصل بين السلطات،ولذلك فقد انتعش القضاء في ظل توفر ظروف إلاستقلاليته التي أصبحت حتمية رغم محاولات التدخل
وتابع السيد رئيس الوزراء: أنا أقدر عظم المسؤولية التي يتحملها مجلس القضاء الأعلى وجميع القضاة،لأننا ما زلنا في دائرة التحدي لما ورثناه من النظام المقبور،وان أخطر ما في ذلك هو الذهنية والعقلية التي لايزال البعض يتعامل بها، وان شعبنا الذي عرف بأنه أول من كتب القوانين إستطاع بسرعة أن يستلهم القضاء ،وقد حصل تطور كبير في وعي المواطن لعمل المؤسسة القضائية.
واكد سيادته :اننا بحمد الله اليوم في دولة قانون ومؤسسات،ولم يعد هناك تشبثاً بالقوانين القائمة على حساب الحقيقة،مشددا على ضرورة أن يكون الجميع سواسية أمام القضاء، وان تقوم حياتنا على أساس القضاء العادل وعدم التمييز .
وأضاف سيادته :إن أخطر ما يواجهه القضاء ليس الإعتداء الفردي،إنما هو التمرد وإرتكاب الجرائم بحق الدولة،عندما يحصل التجاوز على القانون والدستور والحريات العامة و أسس الديمقراطية،ولذلك كانت المحكمة الإتحادية تنظر في القضايا التي تعنى بمؤسسات الدولة.
وقال السيد رئيس الوزراء:عندما نتحدث عن الأدلة الجنائية،فإننا نتحدث عن سنّة طبيعية،لأن من يعتقد بشيء عليه أن يقدم الدليل على ذلك،ومن الطبيعي أن يكون هذا الأمر ضمن مهمة القضاء المقدسة والصعبة ، وهي إنصاف للمظلوم واسترداد للحق من الظالم،بالدليل حتى يشعر الناس بالأمان في دولة تسودها العدالة وحكم القانون .
ودعا السيد رئيس الوزراء رجال القضاء الى انزال القصاص العادل بحق مرتكبي الجرائم ضد الشعب العراقي ومؤسات الدولة ، مشيرا إلى ان ما يتعرض له العراق من حملة إرهابية ظالمة وعمليات تستهدف المواطنين الأبرياء ومؤسسات الدولة انما يتم بدوافع سياسية وطائفية،كما دعا سيادته القضاء الى ردع المتجاوزون والمجرمين،فالقضاء هو الداعم للساهرين لحماية البلاد،لذلك يجب أن يكون القضاء رادعاً قويا لحماية الدولة،وان لايحصل فيه تراخ يشجع هؤلاء بالإستمرار في أعمالهم،بل لابد أن يلقى المجرمون الجزاء العادل حتى لايفكروا من جديد بإرتكاب الجرائم.
واضاف السيد رئيس الوزراء :ان للقضاء العراقي تأريخ طويل،وهو يعد من الأنظمة الكفوءة،لكن جهل الحكام وتدخلاتهم في شؤونه دفعهم الى محاولة سلب الإستقلالية عنه وعرقلة دوره وعدم تطويره ،وبحمد الله فاننا نجد العاملين في مجلس القضاء الأعلى اليوم يعملون من أجل إعادة القضاء العراقي إلى دوره الحقيقي، كما ان النظام الديمقراطي يرسخ مبدأ الفصل بين السلطات،ولذلك فقد انتعش القضاء في ظل توفر ظروف إلاستقلاليته التي أصبحت حتمية رغم محاولات التدخل
وتابع السيد رئيس الوزراء: أنا أقدر عظم المسؤولية التي يتحملها مجلس القضاء الأعلى وجميع القضاة،لأننا ما زلنا في دائرة التحدي لما ورثناه من النظام المقبور،وان أخطر ما في ذلك هو الذهنية والعقلية التي لايزال البعض يتعامل بها، وان شعبنا الذي عرف بأنه أول من كتب القوانين إستطاع بسرعة أن يستلهم القضاء ،وقد حصل تطور كبير في وعي المواطن لعمل المؤسسة القضائية.
واكد سيادته :اننا بحمد الله اليوم في دولة قانون ومؤسسات،ولم يعد هناك تشبثاً بالقوانين القائمة على حساب الحقيقة،مشددا على ضرورة أن يكون الجميع سواسية أمام القضاء، وان تقوم حياتنا على أساس القضاء العادل وعدم التمييز .
وأضاف سيادته :إن أخطر ما يواجهه القضاء ليس الإعتداء الفردي،إنما هو التمرد وإرتكاب الجرائم بحق الدولة،عندما يحصل التجاوز على القانون والدستور والحريات العامة و أسس الديمقراطية،ولذلك كانت المحكمة الإتحادية تنظر في القضايا التي تعنى بمؤسسات الدولة.
وقال السيد رئيس الوزراء:عندما نتحدث عن الأدلة الجنائية،فإننا نتحدث عن سنّة طبيعية،لأن من يعتقد بشيء عليه أن يقدم الدليل على ذلك،ومن الطبيعي أن يكون هذا الأمر ضمن مهمة القضاء المقدسة والصعبة ، وهي إنصاف للمظلوم واسترداد للحق من الظالم،بالدليل حتى يشعر الناس بالأمان في دولة تسودها العدالة وحكم القانون .
اختتام فعاليات البصرة عاصمة الثقافة العراقية عام 2009
اختتمت يوم امس الاربعاء فعاليات البصرة عاصمة الثقافة العراقية لعام 2009 بمشاركة اتحادات وجمعيات ادبية وثقافية وجمع من مسؤولي وزارة الثقافة ومجلس المحافظة.
وتخلل الفعاليات الختامية قصائد شعرية، فيما افتتح محافظ البصرة شلتاغ عبود معرضا تشكيليا، ومعرضا اخر للصور الفوتوغرافية. وأكد المحافظ في كلمة اثناء افتتاح المعرضين على ضرورة مواصلة ما تم التأسيس عليه خلال هذا العام، منوها إلى ان نهاية العام لا يعني نهاية الثقافة في المدينة.
من جانبه اكد وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود في بيان تلي خلال الفعاليات ان تسليط الضوء على ثقافات فرعية واصلية من خلال اختيار المدن عواصم للثقافة العراقية، تهدف إلى الوصول لمنظومة ثقافية شاملة في البلد. وأضاف ان الوزارة تهدف إلى ازالة الخراب المنظم الذي تكبده الوطن. وتابع انه يقع على عاتق مؤسسات الدولة المهتمة بالشأن الثقافي مهام ثقيلة لتسهيل مهمة المثقف، والتقليل من الصعوبات التي تعوق عمله. كما شدد البيان على ضرورة ارساء بنى تحتية ثقافية تحتاجها مدينة البصرة، لتحقق منجز ثقافي حقيقي يتناسب وارثها الثقافي الكبير. واشار البيان إلى ان الوزارة مدت جسور التعاون مع رموزا ثقافية واكاديمية مهمة في المدينة.
ونوه البيان إلى ان العديد من المحافظات طلبت من الوزارة تسميتها عاصمة للثقافة العراقية لعام 2010، ومن بينها مدينة كركوك.
وتخلل الفعاليات الختامية قصائد شعرية، فيما افتتح محافظ البصرة شلتاغ عبود معرضا تشكيليا، ومعرضا اخر للصور الفوتوغرافية. وأكد المحافظ في كلمة اثناء افتتاح المعرضين على ضرورة مواصلة ما تم التأسيس عليه خلال هذا العام، منوها إلى ان نهاية العام لا يعني نهاية الثقافة في المدينة.
من جانبه اكد وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود في بيان تلي خلال الفعاليات ان تسليط الضوء على ثقافات فرعية واصلية من خلال اختيار المدن عواصم للثقافة العراقية، تهدف إلى الوصول لمنظومة ثقافية شاملة في البلد. وأضاف ان الوزارة تهدف إلى ازالة الخراب المنظم الذي تكبده الوطن. وتابع انه يقع على عاتق مؤسسات الدولة المهتمة بالشأن الثقافي مهام ثقيلة لتسهيل مهمة المثقف، والتقليل من الصعوبات التي تعوق عمله. كما شدد البيان على ضرورة ارساء بنى تحتية ثقافية تحتاجها مدينة البصرة، لتحقق منجز ثقافي حقيقي يتناسب وارثها الثقافي الكبير. واشار البيان إلى ان الوزارة مدت جسور التعاون مع رموزا ثقافية واكاديمية مهمة في المدينة.
ونوه البيان إلى ان العديد من المحافظات طلبت من الوزارة تسميتها عاصمة للثقافة العراقية لعام 2010، ومن بينها مدينة كركوك.
الخميس، 24 ديسمبر 2009
مجلس محافظة السليمانية يخصص 6 مليارات دينار لبناء مجمع تربوي
خصص مجلس محافظة السليمانية 6 مليارات دينار لمشروع مجمع تربوي كبير يضم مدارس ورياض اطفال.
وقال مدير تربية السليمانية كمال نوري للقسم الصحفي في المركز الوطني للإعلام اثناء وضعه حجر الأساس للمشروع، ان المجمع يضم مدرستين، تتكون الاولى من 27 صفا، والاخرى من 18 صفا، إضافة إلى وروضة للأطفال، وملعب ومتنزه. واشار نوري الى ان بلدية السليمانية خصصت مساحة 20 دونما للمشروع التربوي، ومن المقرر تنفيذه خلال 400 يوما.
وكشف مدير تربية المحافظة عن عزم الحكومة الكورية الجنوبية تنفيذ مشروع مجمع تربوي مماثل في منطقة اخرى داخل مدينة السليمانية، في اطار برنامج حكومة اقليم كردستان مع الجهات الأجنبية، لحل ازمة بناء المدارس في الأقليم
وقال مدير تربية السليمانية كمال نوري للقسم الصحفي في المركز الوطني للإعلام اثناء وضعه حجر الأساس للمشروع، ان المجمع يضم مدرستين، تتكون الاولى من 27 صفا، والاخرى من 18 صفا، إضافة إلى وروضة للأطفال، وملعب ومتنزه. واشار نوري الى ان بلدية السليمانية خصصت مساحة 20 دونما للمشروع التربوي، ومن المقرر تنفيذه خلال 400 يوما.
وكشف مدير تربية المحافظة عن عزم الحكومة الكورية الجنوبية تنفيذ مشروع مجمع تربوي مماثل في منطقة اخرى داخل مدينة السليمانية، في اطار برنامج حكومة اقليم كردستان مع الجهات الأجنبية، لحل ازمة بناء المدارس في الأقليم
رئيس الجمهورية يتلقى برقية تعزية ومواساة من الرئيس البولندي لضحايا التفجيرات الارهابية الاخيرة
تلقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني برقية تعزية و مواساة من الرئيس البولندي ليخ كاجينسكي لضحايا التقجيرات الارهابية الاخيرة، فيما يلي نصها:
"يا صاحب السعادة
ببالغ الاسى تسلمنا نبأ التفجير المأساوي على بغداد. أود ان اقدم باسم الامة البولندية وبأسمي، عبارات التعزية، ومواساتي الصادقة لجميع المتضررين و عوائلهم وانقل كلمات التعاطف و الحزن على الخسارة التي تكبدتها الجمهورية العراقية.
في هذه اللحظات المؤلمة، اوحد الحزن و الصلاة لعوائل و اقارب الضحايا، وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل.
تفضلوا بقبول فائق احترامي.
ليخ كاجينسكي
رئيس الجمهورية البولندية
"يا صاحب السعادة
ببالغ الاسى تسلمنا نبأ التفجير المأساوي على بغداد. أود ان اقدم باسم الامة البولندية وبأسمي، عبارات التعزية، ومواساتي الصادقة لجميع المتضررين و عوائلهم وانقل كلمات التعاطف و الحزن على الخسارة التي تكبدتها الجمهورية العراقية.
في هذه اللحظات المؤلمة، اوحد الحزن و الصلاة لعوائل و اقارب الضحايا، وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل.
تفضلوا بقبول فائق احترامي.
ليخ كاجينسكي
رئيس الجمهورية البولندية
الهاشمي يؤكد :على عقلاء ايران ان يتحسبوا لنتائج خرق السيادة العراقية وان يكون هذا الفعل اخر الخطايا التي ترتكبها ايران بحق العراق
خاص /قاسم الركابي
اكد الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية ان ما تعرض له حقل الفكة النفطي يعتبر عدوانا سافرا على السيادة العراقية لا يمكن السكوت عليه على الاطلاق مشددا على ضرورة انسحاب القطعات الايرانية الى داخل الحدود الايرانية فورا .
واضاف سيادته في تصريح صحفي اليوم : ما تعرض له حقل الفكة النفطي يؤكد من جديد مطامع ايران في الاراضي العراقية وفي ثروات العراق وانسحاب ايران الى سواتر ترابية محيطة بالبئر النفطي وانزال العلم الايراني لا يكفي , داعيا الى عدم تعليق هذا الموضوع على خليفة مزاعم كاذبة على اساس ان هذا البئر هو بئر متنازع عليه .
وتابع الاستاذ الهاشمي قائلا : " البئر الرابع يقع ضمن الاراضي العراقية وعلى هذا الاساس اوجه ندائي الى ايران واذكرها بما تقوله من انها مع العراق وانها تدعم العملية السياسية , اذا كانت ايران تطمح الى علاقات جيدة مع العراق لتكف اذاها عنه " .
واوضح الاستاذ الهاشمي ان هذا التصرف الايراني اثار مشاعر العراقيين جميعا خصوصا في الفرات الاوسط وفي الجنوب مشيدا بموقف العراقيين وخصوصا عشائر الجنوب موضحا : "انا سعيد جدا بوقفة اهلنا في الجنوب , لقد اثبتوا فعلا انهم على قدر المسؤولية وان الهوية الوطنية تغلب على كل انتماء اخر , العدوان على الفكة اليوم اشعل الروح الوطنية عند العراقيين واوضح ان الخطر هو خارجي وليس داخلي ".
وشدد الهاشمي قائلا : " العراق ليس ضعيفا ولن يقبل ان يساوم على سيادته وعلى ارضه ومصالحه واذا كان وضع العراق اليوم حرجا وصعبا فالعراق سيتعافى والعراقيين سيعالجون جراحاتهم ويصطفوا ويتوحدوا خلف راية المشروع الوطني " .
كما دعا الاستاذ الهاشمي جميع الساسة والاحزاب والكيانات السياسية لأن يصطفوا ويكونوا يدا واحدة للدفاع عن مصالح العراق وسيادته وثرواته مؤكدا : " لن نقبل تحت اي ظرف من الظروف اي مساومة تتعلق بالسيادة , الاضطراب اليوم وعدم وجود علاقات رصينة بين العراقيين انفسهم يغري الاخرين وهذه دعوة للجميع ان يعيدوا حساباتهم لان الجميع مستهدف ووحدة صفنا هي التي ستردع اي طامع من ان يمد يده على ارضنا وثرواتنا وخيراتنا " .
وتابع الهاشمي : " على ايران ان لا تنقل مشاكلها الداخلية الى العراق , هذه دعوة الى ايران لان تثبت مصداقيتها وانها فعلا مع العراق ومع الشعب العراقي ومع العملية السياسية وان لا تعمل على زعزعة استقرار العراق في هذه الظروف الصعبة " .
واختتم الهاشمي حديثه بالقول : " على عقلاء ايران ان يتحسبوا لنتائج مثل هذا الفعل وان يتداركوه على عجل بالانسحاب من الاراضي العراقية ولتكن هذه اخر الخطايا التي ترتكبها ايران بحق العراق " .
اكد الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية ان ما تعرض له حقل الفكة النفطي يعتبر عدوانا سافرا على السيادة العراقية لا يمكن السكوت عليه على الاطلاق مشددا على ضرورة انسحاب القطعات الايرانية الى داخل الحدود الايرانية فورا .
واضاف سيادته في تصريح صحفي اليوم : ما تعرض له حقل الفكة النفطي يؤكد من جديد مطامع ايران في الاراضي العراقية وفي ثروات العراق وانسحاب ايران الى سواتر ترابية محيطة بالبئر النفطي وانزال العلم الايراني لا يكفي , داعيا الى عدم تعليق هذا الموضوع على خليفة مزاعم كاذبة على اساس ان هذا البئر هو بئر متنازع عليه .
وتابع الاستاذ الهاشمي قائلا : " البئر الرابع يقع ضمن الاراضي العراقية وعلى هذا الاساس اوجه ندائي الى ايران واذكرها بما تقوله من انها مع العراق وانها تدعم العملية السياسية , اذا كانت ايران تطمح الى علاقات جيدة مع العراق لتكف اذاها عنه " .
واوضح الاستاذ الهاشمي ان هذا التصرف الايراني اثار مشاعر العراقيين جميعا خصوصا في الفرات الاوسط وفي الجنوب مشيدا بموقف العراقيين وخصوصا عشائر الجنوب موضحا : "انا سعيد جدا بوقفة اهلنا في الجنوب , لقد اثبتوا فعلا انهم على قدر المسؤولية وان الهوية الوطنية تغلب على كل انتماء اخر , العدوان على الفكة اليوم اشعل الروح الوطنية عند العراقيين واوضح ان الخطر هو خارجي وليس داخلي ".
وشدد الهاشمي قائلا : " العراق ليس ضعيفا ولن يقبل ان يساوم على سيادته وعلى ارضه ومصالحه واذا كان وضع العراق اليوم حرجا وصعبا فالعراق سيتعافى والعراقيين سيعالجون جراحاتهم ويصطفوا ويتوحدوا خلف راية المشروع الوطني " .
كما دعا الاستاذ الهاشمي جميع الساسة والاحزاب والكيانات السياسية لأن يصطفوا ويكونوا يدا واحدة للدفاع عن مصالح العراق وسيادته وثرواته مؤكدا : " لن نقبل تحت اي ظرف من الظروف اي مساومة تتعلق بالسيادة , الاضطراب اليوم وعدم وجود علاقات رصينة بين العراقيين انفسهم يغري الاخرين وهذه دعوة للجميع ان يعيدوا حساباتهم لان الجميع مستهدف ووحدة صفنا هي التي ستردع اي طامع من ان يمد يده على ارضنا وثرواتنا وخيراتنا " .
وتابع الهاشمي : " على ايران ان لا تنقل مشاكلها الداخلية الى العراق , هذه دعوة الى ايران لان تثبت مصداقيتها وانها فعلا مع العراق ومع الشعب العراقي ومع العملية السياسية وان لا تعمل على زعزعة استقرار العراق في هذه الظروف الصعبة " .
واختتم الهاشمي حديثه بالقول : " على عقلاء ايران ان يتحسبوا لنتائج مثل هذا الفعل وان يتداركوه على عجل بالانسحاب من الاراضي العراقية ولتكن هذه اخر الخطايا التي ترتكبها ايران بحق العراق " .
اللجنة القانونية تناقش مشاريع القوانين والمقترحات التي سيتم عرضها على جدول اعمال المجلس
خاص/قاسم الركابي
عقدت اللجنة القانونية في مجلس النواب اليوم الأربعاء 23/12/2009 اجتماعا برئاسة الأستاذ النائب بهاء الاعرجي رئيس اللجنة وبحضور السادة أعضاء اللجنة لمناقشة المشاريع والمقترحات واتفقت اللجنة على عرضها على جدول أعمال مجلس النواب بعد مناقشتها .
1- مشاريع القوانين المعدة للتصويت
أ- مشروع قانون تعديل رواتب القضاة وأعضاء الادعاء العام
ب- مشروع قانون مجلس القضاء الأعلى
ت- مشروع قانون المحكمة الاتحادية
2- المشاريع المعروضة للقراءة الثانية
أ- مشروع قانون هيأة دعاوى الملكية
ب- مشروع قانون تصفية الأموال المحجوزة
ت- مشروع قانون حماية الصحفيين
ث- مقترح قانون تمليك الدور السكنية المملوكة للدولة لساكنيها
3- المشاريع المعروضة للقراءة الأولى
أ- مقترح قانون تعديل قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رقم(11) لسنة 2007
ب- مقترح تعديل قانون نقابة المحامين
الاعضاء الحاضرين
1. الأستاذ بهاء الاعرجي(رئيس اللجنة)
2- الدكتور سليم عبد الله ( نائب رئيس اللجنة )
3. الأستاذ خالد الشواني(مقرر اللجنة)
4. الأستاذ أحمد أنور ( عضو اللجنة )
5. الأستاذ مظهر الحكيم ( عضو اللجنة )
6. الأستاذ محسن السعدون (عضو اللجنة )
7- الأستاذ محمد شريف( عضو اللجنة )
8- الاستاذة ايمان الاسدي ( عضو اللجنة )
9- الاستاذ عمر الجبوري(عضو اللجنة )
10- الاستاذة عالية نصيف(عضو اللجنة )
عقدت اللجنة القانونية في مجلس النواب اليوم الأربعاء 23/12/2009 اجتماعا برئاسة الأستاذ النائب بهاء الاعرجي رئيس اللجنة وبحضور السادة أعضاء اللجنة لمناقشة المشاريع والمقترحات واتفقت اللجنة على عرضها على جدول أعمال مجلس النواب بعد مناقشتها .
1- مشاريع القوانين المعدة للتصويت
أ- مشروع قانون تعديل رواتب القضاة وأعضاء الادعاء العام
ب- مشروع قانون مجلس القضاء الأعلى
ت- مشروع قانون المحكمة الاتحادية
2- المشاريع المعروضة للقراءة الثانية
أ- مشروع قانون هيأة دعاوى الملكية
ب- مشروع قانون تصفية الأموال المحجوزة
ت- مشروع قانون حماية الصحفيين
ث- مقترح قانون تمليك الدور السكنية المملوكة للدولة لساكنيها
3- المشاريع المعروضة للقراءة الأولى
أ- مقترح قانون تعديل قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رقم(11) لسنة 2007
ب- مقترح تعديل قانون نقابة المحامين
الاعضاء الحاضرين
1. الأستاذ بهاء الاعرجي(رئيس اللجنة)
2- الدكتور سليم عبد الله ( نائب رئيس اللجنة )
3. الأستاذ خالد الشواني(مقرر اللجنة)
4. الأستاذ أحمد أنور ( عضو اللجنة )
5. الأستاذ مظهر الحكيم ( عضو اللجنة )
6. الأستاذ محسن السعدون (عضو اللجنة )
7- الأستاذ محمد شريف( عضو اللجنة )
8- الاستاذة ايمان الاسدي ( عضو اللجنة )
9- الاستاذ عمر الجبوري(عضو اللجنة )
10- الاستاذة عالية نصيف(عضو اللجنة )
القوات الامنية العراقية توقف مشتبه به من كتائب حزب الله واثنين من شركائه
بغداد-قاسم الركابي- قامت قوات الامن العراقية اليوم بتوقيف مشتبه بانه عضو في خلية من كتائب حزب الله واثنين يشتبه بانهم شركاء له, وذلك خلال عملية امنية مشتركة نفذت جنوبي بغداد.
قامت القوات الامنية العراقية مع مستشارين من الولايات المتحدة بتفتيش مبنى سكني بحثا عن شخص يشتبه بانه عضو في كتائب حزب الله مسؤول عن عن تنفيذ هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون في شهر ايلول الماضي ضد قوات امنية ومدنيين في البصرة.
بعد القيام باستجواب تمهيدي وفحص الادلة في الموقع, قامت قوات الامن العراقية بتوقيف عضو كتائب حزب الله والشخصين المشتبه بانهما شركاء له, من دون حوادث تذكر.
قامت القوات الامنية العراقية مع مستشارين من الولايات المتحدة بتفتيش مبنى سكني بحثا عن شخص يشتبه بانه عضو في كتائب حزب الله مسؤول عن عن تنفيذ هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون في شهر ايلول الماضي ضد قوات امنية ومدنيين في البصرة.
بعد القيام باستجواب تمهيدي وفحص الادلة في الموقع, قامت قوات الامن العراقية بتوقيف عضو كتائب حزب الله والشخصين المشتبه بانهما شركاء له, من دون حوادث تذكر.
قوات الأمن العراقية تستهدف شبكة كتائب حزب الله وتعتقل 4 مشتبه بهم
بغداد ـقاسم الركابي- أعتقلت قوات الأمن العراقية اربعة ارهابيين مشتبه بهم اليوم شمال شرقي بغداد وذلك خلال عملية امنية مشتركة لألقاء القبض على عضو مشتبه به من الشبكة الأرهابية لكتائب حزب الله.
قامت قوات الأمن العراقية يصاحبها مستشارين من القوات الأمريكية بعمليات تفتيش شملت بعض البنايات السكنية وذلك بحثا عن عضو في كتائب حزب الله يزعم بأنه يقوم بجلب وتوزيع الأسلحة والعبوات الناسفة الى اشخاص الجماعات الأرهابية الذين يقومون بهجمات في العاصمة.
بعد عملية تفحص اولية للأدلة التي جمعت من المكان قامت قوات الأمن العراقية وبدون اي حادثة تذكر بأعتقال اربعة مجرمين مشتبه بكونهم مساعدين لعضو كتائب حزب الله الذي اصدرت مذكرة الأعتقال ضده
قامت قوات الأمن العراقية يصاحبها مستشارين من القوات الأمريكية بعمليات تفتيش شملت بعض البنايات السكنية وذلك بحثا عن عضو في كتائب حزب الله يزعم بأنه يقوم بجلب وتوزيع الأسلحة والعبوات الناسفة الى اشخاص الجماعات الأرهابية الذين يقومون بهجمات في العاصمة.
بعد عملية تفحص اولية للأدلة التي جمعت من المكان قامت قوات الأمن العراقية وبدون اي حادثة تذكر بأعتقال اربعة مجرمين مشتبه بكونهم مساعدين لعضو كتائب حزب الله الذي اصدرت مذكرة الأعتقال ضده
الاثنين، 21 ديسمبر 2009
قوات الامن العراقية تستهدف خلايا تابعة لتنظيم القاعدة في العراق مسؤولة عن الاغتيالات وتصنيع القنابل في بغداد
بغـداد- قاسم الركابي-أعتقلت قوات الامن العراقية شخصين يشتبه بأنهما عناصر لخلية تابعة لتنظيم القاعدة في العراق مسؤولة عن تصنيع القنابل وأستهداف مسؤولي الحكومة العراقية وذلك خلال عملية أمنية مشتركة نفذت اليوم في غربي بغداد.
هذا وقد قامت قوات الامن العراقية وبمشاركة مستشارين من القوات الامريكية بتفتيش مبنى بحثاً عن أرهابي يشتبه بأنتمائه لتنظيم القاعدة في العراق يزعم بعضويته في خلية تقوم بصنع العبوات الناسفة المغناطيسية وتضعها في المركبات بهدف قتل مسؤولي الحكومة العراقية ومعارضي تنظيم القاعدة في العراق.
عثر الفريق الامني خلال تفتيش المبنى وملحقاته على عبوة ناسفة جاهزة للتفجير وعدد من المواد التي يتم أستخدامها في صناعة العبوات الناسفة وسلاح مزود بكاتم صوت.
قامت قوات الامن العراقية وبعد أجراء الفحص الاولي للادلة في مكان الحادث بأعتقال مجرمين أثنين يشتبه بأنهما مساعدي الشخص المطلوب التابع لتنظيم القاعدة في العراق ومن دون وقوع أية حوادث.
هذا وقد قامت قوات الامن العراقية وبمشاركة مستشارين من القوات الامريكية بتفتيش مبنى بحثاً عن أرهابي يشتبه بأنتمائه لتنظيم القاعدة في العراق يزعم بعضويته في خلية تقوم بصنع العبوات الناسفة المغناطيسية وتضعها في المركبات بهدف قتل مسؤولي الحكومة العراقية ومعارضي تنظيم القاعدة في العراق.
عثر الفريق الامني خلال تفتيش المبنى وملحقاته على عبوة ناسفة جاهزة للتفجير وعدد من المواد التي يتم أستخدامها في صناعة العبوات الناسفة وسلاح مزود بكاتم صوت.
قامت قوات الامن العراقية وبعد أجراء الفحص الاولي للادلة في مكان الحادث بأعتقال مجرمين أثنين يشتبه بأنهما مساعدي الشخص المطلوب التابع لتنظيم القاعدة في العراق ومن دون وقوع أية حوادث.
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يلتقي السيد عمرو موسى امين عام الجامعة العربية
استقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمقر اقامته في العاصمة المصرية مساء يوم امس السيد عمرو موسى امين اعام الجامعة العربية ،وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات الجارية في العراق والعلاقات العراقية العربية والاوضاع العامة في المنطقة .
ودعا السيد رئيس الوزراء الى زيادة الحضور العربي في العراق في جميع المجالات وان لايبتعد العرب عن العراق لأنه عضو مؤسس للجامعة العربية ويقوم بدور فاعل في محيطه الاقليمي والدولي ، وقد تجاوز الخطر وخرج من العزلة الدولية التي كان يعانيها بسبب سياسات النظام المباد .
واكد السيد رئيس الوزراء ان علاقات العراق تطورت كثيرا مع جميع دول العالم ، وهذا لايعني عدم وجود مشاكل لكنها من وجهة نظرنا مشاكل عادية يمكن تجاوزها بالحوار والتفاهم ، مشيرا الى ان الحكومة استطاعت تحقيق نجاحات مهمة امنيا وسياسيا واقتصاديا انعكست ايجابيا على الاوضاع العامة في البلاد ، آخرها النجاح الكبير لجولة التراخيص الثانية التي اكدت قدرة العراق على تطوير ثرواته النفطية وحمايتها .
واضاف سيادته : ان العراق يكمل استعداداته لخوض الانتخابات في السنة المقبلة ، وانها ستكون حاسمة في رسم صورة جديدة معبرة عن واقع التغيرات على الساحة العراقية .
من جانبه ، قال السيد عمرو موسى ، اننا نرى ايضا ان العراق شهد تطورات وتحولات ايجابية وواضحة ، فقد انتهت مرحلة الصراع الطائفي والوضع الامني المتدهور ومايقع الآن هي حوادث هنا وهناك ، ونتيجة لذلك بدأت الدول العربية تتحرك ايجابيا باتجاه العراق ، مؤكدا دعم العملية السياسية والتجربة الديمقراطية وحرص الجامعة العراقية على تقدمها ونجاحها .
ودعا السيد رئيس الوزراء الى زيادة الحضور العربي في العراق في جميع المجالات وان لايبتعد العرب عن العراق لأنه عضو مؤسس للجامعة العربية ويقوم بدور فاعل في محيطه الاقليمي والدولي ، وقد تجاوز الخطر وخرج من العزلة الدولية التي كان يعانيها بسبب سياسات النظام المباد .
واكد السيد رئيس الوزراء ان علاقات العراق تطورت كثيرا مع جميع دول العالم ، وهذا لايعني عدم وجود مشاكل لكنها من وجهة نظرنا مشاكل عادية يمكن تجاوزها بالحوار والتفاهم ، مشيرا الى ان الحكومة استطاعت تحقيق نجاحات مهمة امنيا وسياسيا واقتصاديا انعكست ايجابيا على الاوضاع العامة في البلاد ، آخرها النجاح الكبير لجولة التراخيص الثانية التي اكدت قدرة العراق على تطوير ثرواته النفطية وحمايتها .
واضاف سيادته : ان العراق يكمل استعداداته لخوض الانتخابات في السنة المقبلة ، وانها ستكون حاسمة في رسم صورة جديدة معبرة عن واقع التغيرات على الساحة العراقية .
من جانبه ، قال السيد عمرو موسى ، اننا نرى ايضا ان العراق شهد تطورات وتحولات ايجابية وواضحة ، فقد انتهت مرحلة الصراع الطائفي والوضع الامني المتدهور ومايقع الآن هي حوادث هنا وهناك ، ونتيجة لذلك بدأت الدول العربية تتحرك ايجابيا باتجاه العراق ، مؤكدا دعم العملية السياسية والتجربة الديمقراطية وحرص الجامعة العراقية على تقدمها ونجاحها .
IFJ Mission Identifies Key Challenges for Sri Lanka's Media after War's End
The International Federation of Journalists (IFJ) today released the report of a press freedom mission to Sri Lanka, identifying key challenges for the country's journalists and media at the end of 25 years of internal conflict and the inauguration of a new phase of political contests.
Media stakeholders who met with the mission during its visit to Sri Lanka in November identified the current political circumstances as embodying numerous threats and opportunities.
The entry of a former army commander into the race for the Presidency next year has thrown the contest open and provided an opportunity for local media to create more space for itself. At the same time, the heightened intensity of the political contest may also engender threats.
Certain new flashpoints have emerged in the always fraught relationship between the media and political power-holders. Any form of reckoning with the tactical decisions made during the final stages of the war earlier this year and the humanitarian consequences is actively discouraged. Despite this element of coercion on the media, this issue has been coming up in the campaign debates between rival candidates for the presidency.
The opposition's common candidate for the presidency, General Sarath Fonseka, has made special mention about the abuses suffered by the media during the years of war, especially in its final stages. If elected, he has committed himself to addressing these abuses in a spirit of candour and reconciliation. The media community is encouraged by these commitments, though certain among them recall his own far from spotless record, especially when it involved media criticism of his war-time role as Sri Lanka's army commander.
The actual record of addressing past abuses has been dismal, with little progress recorded in the investigation of the most conspicuous cases, including the murder of Lasantha Wickramatunge in January 2009.
The report documents the current stage of the investigations into this and other cases. It inquires into the conviction of J.S. Tissainayagam on terrorism charges and examines the credibility of the prosecution case, especially in view of the unconditional discharge of two of his co-accused.
In a climate of intolerance, several journalists are being induced to give up efforts to obtain redress for violations of their rights. The mission observed that journalists are being required to withdraw applications under the fundamental rights provisions of the Constitution merely to be set at liberty after prolonged periods in wrongful detention. In the judgment of the mission, this is a grossly unequal exchange.
Recent moves by the Government to revive a coercive form of media regulation, embodied in a 1973 legislation, have been opposed by journalists and publishers, who have renewed their commitment to a code of self-regulation.
The mission report concludes with recommendations that would set the relationship between the media and the Sri Lankan state on a different course. These include the return of all exiled Sri Lankan journalists, the unfettering of state media institutions so that they are able freely and fairly to report on the ongoing election campaign, the conversion of these institutions into a public service trust, the enactment of right to information legislation, and the addressing of all past abuses in a spirit of truth and reconciliation.
The mission report will soon be released in Sinhala and Tamil.
Apart from the IFJ, the mission team included representatives of the International Press Institute, Vienna (IPI) and International Media Support, Copenhagen (IMS). The financial support of the European Commission and the IMS is acknowledged.
For more information, contact:
Media stakeholders who met with the mission during its visit to Sri Lanka in November identified the current political circumstances as embodying numerous threats and opportunities.
The entry of a former army commander into the race for the Presidency next year has thrown the contest open and provided an opportunity for local media to create more space for itself. At the same time, the heightened intensity of the political contest may also engender threats.
Certain new flashpoints have emerged in the always fraught relationship between the media and political power-holders. Any form of reckoning with the tactical decisions made during the final stages of the war earlier this year and the humanitarian consequences is actively discouraged. Despite this element of coercion on the media, this issue has been coming up in the campaign debates between rival candidates for the presidency.
The opposition's common candidate for the presidency, General Sarath Fonseka, has made special mention about the abuses suffered by the media during the years of war, especially in its final stages. If elected, he has committed himself to addressing these abuses in a spirit of candour and reconciliation. The media community is encouraged by these commitments, though certain among them recall his own far from spotless record, especially when it involved media criticism of his war-time role as Sri Lanka's army commander.
The actual record of addressing past abuses has been dismal, with little progress recorded in the investigation of the most conspicuous cases, including the murder of Lasantha Wickramatunge in January 2009.
The report documents the current stage of the investigations into this and other cases. It inquires into the conviction of J.S. Tissainayagam on terrorism charges and examines the credibility of the prosecution case, especially in view of the unconditional discharge of two of his co-accused.
In a climate of intolerance, several journalists are being induced to give up efforts to obtain redress for violations of their rights. The mission observed that journalists are being required to withdraw applications under the fundamental rights provisions of the Constitution merely to be set at liberty after prolonged periods in wrongful detention. In the judgment of the mission, this is a grossly unequal exchange.
Recent moves by the Government to revive a coercive form of media regulation, embodied in a 1973 legislation, have been opposed by journalists and publishers, who have renewed their commitment to a code of self-regulation.
The mission report concludes with recommendations that would set the relationship between the media and the Sri Lankan state on a different course. These include the return of all exiled Sri Lankan journalists, the unfettering of state media institutions so that they are able freely and fairly to report on the ongoing election campaign, the conversion of these institutions into a public service trust, the enactment of right to information legislation, and the addressing of all past abuses in a spirit of truth and reconciliation.
The mission report will soon be released in Sinhala and Tamil.
Apart from the IFJ, the mission team included representatives of the International Press Institute, Vienna (IPI) and International Media Support, Copenhagen (IMS). The financial support of the European Commission and the IMS is acknowledged.
For more information, contact:
مايك مولدن:الولايات المتحده ملتزمه بالاتفاقيه الامنيه وجدولة الانسحاب من العراق
بغداد/قاسم الركابي/19/12/2009
اكد رئبس هيئة الاركان المشتركه مستشار الرئيس الامريكي مايك مولدن التزام بلاده بالاتفاقيه الامنيه وجدولة الانسحاب من العراق وقال مولدن من خلال مؤتمر صحفي عقد ببغداد
ان الولايت المتحده ملتزمه بالاتفاقيه الانسحاب من العراق وانها مازات تدعم العراق ببناء دولته الديمقراطيه
واضاف قائلا ان عدد جنود الولايات المتحده في العرلااق 112 الف جندي سوف ينسحبون تدريجيا حسب الاتفاقيه حتى يصلوا الى 50 الف جندي بحلول اب المقبل واعرب عن قلقه من تزايد الهجمات يريد ان يضع الحكومه العراقيه بموقف محرج لاسيما ان البلد مقبل على انتخابات مهمه وتابع التقيت بوزير الدفاع عبد القادر العبيدي وتبحثنا في الامر والوزير وضع الحلول اللازمه لهذه الهجمات اذا اننا نثق بالقياده العراقيه وهي قادره على وضع الحلول مشددا على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها 7 اذار من العام المقبل
واضاف ايضا انه من الجيد ان لاتوجد طائفيه في العراق وهذا الامر يساعد على الاستمرار ببناء البلد بصوره جيده وبشان العلاقات العراقيه الايرانيه قال الجنرال ان هنالك مشاكل بين العراق وايران وان ايران تاثيرها سلبي على العراق وهذا الامر نحن نركز عليه مستدركا ان العراق بلد صاحب سياده ونعتقد انه سيتعامل مع ايران بصوره جيده وسيعمل على بناء علاقات مع ايران تحترم فيها المصالح المشتركه وان الولايات المتحده تدعم العلاقات العراقيه الايرانيه
وقد اجابه على اسئلة عدد من الصحفيين من مختلف الوكالات
اكد رئبس هيئة الاركان المشتركه مستشار الرئيس الامريكي مايك مولدن التزام بلاده بالاتفاقيه الامنيه وجدولة الانسحاب من العراق وقال مولدن من خلال مؤتمر صحفي عقد ببغداد
ان الولايت المتحده ملتزمه بالاتفاقيه الانسحاب من العراق وانها مازات تدعم العراق ببناء دولته الديمقراطيه
واضاف قائلا ان عدد جنود الولايات المتحده في العرلااق 112 الف جندي سوف ينسحبون تدريجيا حسب الاتفاقيه حتى يصلوا الى 50 الف جندي بحلول اب المقبل واعرب عن قلقه من تزايد الهجمات يريد ان يضع الحكومه العراقيه بموقف محرج لاسيما ان البلد مقبل على انتخابات مهمه وتابع التقيت بوزير الدفاع عبد القادر العبيدي وتبحثنا في الامر والوزير وضع الحلول اللازمه لهذه الهجمات اذا اننا نثق بالقياده العراقيه وهي قادره على وضع الحلول مشددا على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها 7 اذار من العام المقبل
واضاف ايضا انه من الجيد ان لاتوجد طائفيه في العراق وهذا الامر يساعد على الاستمرار ببناء البلد بصوره جيده وبشان العلاقات العراقيه الايرانيه قال الجنرال ان هنالك مشاكل بين العراق وايران وان ايران تاثيرها سلبي على العراق وهذا الامر نحن نركز عليه مستدركا ان العراق بلد صاحب سياده ونعتقد انه سيتعامل مع ايران بصوره جيده وسيعمل على بناء علاقات مع ايران تحترم فيها المصالح المشتركه وان الولايات المتحده تدعم العلاقات العراقيه الايرانيه
وقد اجابه على اسئلة عدد من الصحفيين من مختلف الوكالات
الجمعة، 18 ديسمبر 2009
توضيح من المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء
نقلت بعض وسائل الاعلام تصريحا نسبته الى دولة السيد رئيس الوزراء في المؤتمر الصحفي الذي عقد ببغداد امس.
ونوضح هنا ان السيد رئيس الوزراء قال ان اعدادا من المعتقلين المتورطين بالتفجيرات الاخيرة لدى كل جهاز من اجهزتنا الامنية ، بينما نشرت وسائل الاعلام التصريح بشكل مغاير تماما مدعية ان المعتقلين هم ( من الاجهزة الامنية) وليس( لدى الاجهزة الامنية) كما جاء في التصريح.
نجدد التاكيد لوسائل الاعلام كافة على ضرورة الالتزام بالدقة والمصداقية ومراعاة الضوابط المهنية في نشر الاخبار والتصريحات.
ونوضح هنا ان السيد رئيس الوزراء قال ان اعدادا من المعتقلين المتورطين بالتفجيرات الاخيرة لدى كل جهاز من اجهزتنا الامنية ، بينما نشرت وسائل الاعلام التصريح بشكل مغاير تماما مدعية ان المعتقلين هم ( من الاجهزة الامنية) وليس( لدى الاجهزة الامنية) كما جاء في التصريح.
نجدد التاكيد لوسائل الاعلام كافة على ضرورة الالتزام بالدقة والمصداقية ومراعاة الضوابط المهنية في نشر الاخبار والتصريحات.
الأربعاء، 16 ديسمبر 2009
قوات العمليات الخاصة العراقية تعتقل عناصر من تنظيم القاعدة يزعم تورطهم بتفجيرات الثامن من كانون الاول في بغداد
بغداد ـ قاسيم الركابي- قامت عناصر من قوات العمليات الخاصة العراقية مع مستشارين من القوات الامريكية بأعتقال ثلاث عناصر مزعومين من تنظيم القاعدة في العراق بالاعتماد على دعوة قضائية ومذكرات توقيف صادرة من محكمة التحقيقات الجنائية في الكرخ بتاريخ 15 تشرين الثاني .
يزعم ان احد عناصر تنظيم القاعدة في العراق يُعتقد انه إرهابي عالي المستوى يقوم بتقدم تسهيلات وله ارتباطات مباشرة مع اعمال العنف و الهجمات التي حدثت بتاريخ الثامن من كانون الاول في بغداد و التي اسفرت عن العديد من القتلى و الجرحى .
يزعم ان الاثنين الآخرين هما عناصر من تنظيم القاعدة في العراق ويزعم انهما مرتبطين مع العديد من عمليات القتل الطائفي و الهجمات ضد قوات الامن العراقية والقوات الامريكية في منطقة ابي غريب .
تمكنت قوات العمليات الخاصة العراقية من التعرف على المشتبه بهم كما قامت بجمع الادلة بعد تامين المكان .
يزعم ان احد عناصر تنظيم القاعدة في العراق يُعتقد انه إرهابي عالي المستوى يقوم بتقدم تسهيلات وله ارتباطات مباشرة مع اعمال العنف و الهجمات التي حدثت بتاريخ الثامن من كانون الاول في بغداد و التي اسفرت عن العديد من القتلى و الجرحى .
يزعم ان الاثنين الآخرين هما عناصر من تنظيم القاعدة في العراق ويزعم انهما مرتبطين مع العديد من عمليات القتل الطائفي و الهجمات ضد قوات الامن العراقية والقوات الامريكية في منطقة ابي غريب .
تمكنت قوات العمليات الخاصة العراقية من التعرف على المشتبه بهم كما قامت بجمع الادلة بعد تامين المكان .
نقابة الصحفيين العراقيين تحمل مجلس النواب العراقي مسؤولية تأجيل قانون حماية الصحفيين الى الدورة المقبلة
تلقت نقابة الصحفيين العراقيين بخيبة امل كبيرة وأسف شديد التصريحات التي أعلنها رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب العراقي مفيد الجزائري بترحيل مناقشة قانون حماية الصحفيين الى دورة مجلس النواب القادمة .
ان نقابة الصحفيين العراقيين التي كانت دائماً تطالب بضرورة الاسراع بمناقشة واقرار القانون ، واستعدادها للتفاعل والتعاطي مع كل الطروحات والافكار التي تغني وتطور القانون ليشمل جميع الصحفيين العراقيين سواء منهم المنتمي للنقابة او بغيره خلافاً لما اشاعه البعض من داخل مجلس النواب العراقي ان هذا القانون كتب ليشمل أعضاء نقابة الصحفيين حصراً فأنها تؤكد ان تأجيل مناقشته جاء وفقاً لتصوراتها بقيام البعض من داخل مجلس النواب العراقي وخارجه بسعيهم لتعطيل مناقشة واقراره ، منطلقين من غايات لاتنسجم مع التضحيات الكبيرة التي قدمها الصحفيون العراقيون على مدى السنوات السابقة ، فما ان اعلنت نقابة الصحفيين العراقيين عن مسودة القانون حتى انبرت اصوات استهدفت هذا القانون معلنة عن مواقف سلبية وبقصدية مسبقة للتأثير على اقراره خصوصاً بعد ان احيل الى مجلس النواب العراقي من قبل الامانة العامة لمجلس الوزراء بعد مصادقة مجلس شورى الدولة عليه .
ان نقابة الصحفيين العراقيين تحمل هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي واللجنة القانونية ولجنة الثقافة والاعلام في المجلس المسؤولية الاخلاقية والوطنية لعدم مناقشة القانون واقراره في دورة المجلس الحالية كما كانت تتوسم في الكتل البرلمانية ان يكون لها الموقف المساند والداعم لمناقشة القانون وانها تطالب ان يتم اقرار هذا القانون خلال الدورة الحالية لما يشكله من حاجة ملحة وضمانة قانونية واقتصادية تكفل حقوق الصحفيين وعوائلهم لاسيما عوائل شهداء الصحافة التي اصبح العديد منها بدون اية موارد او مرتبات تعينهم على مواجهة ظروف الحياة المعيشة الصعبة وكذلك الصحفيين الذين تعرضوا للاصابة والعوق .
وازاء هذا الموقف الغريب بتأجل قانون حماية الصحفيين فأن نقابة الصحفيين العراقيين ستقوم اعتباراً من الاسبوع المقبل بتنظيم فعاليات احجاجية تكشف فيها دوافع وأسباب مناقشة القانون الذي اتخذه البعض سبيلاً للمزايدات الدعائية والانتخابية والسياسية والمتاجرة بارواح الصحفيين الشهداء وحقوق الصحفيين المهنية وعرقلة كل مما من شأنه تأمين حرية العمل الصحفي والاعلامي الذي تسعى النقابة جاهدة الى سن تشريعات قانونية تنظم وتكفل حقوق وواجبات الصحفيين والاعلاميين ومؤسساتهم .
نقابة الصحفيين العراقيين
السادس عشر من كانون الاول 2009
ان نقابة الصحفيين العراقيين التي كانت دائماً تطالب بضرورة الاسراع بمناقشة واقرار القانون ، واستعدادها للتفاعل والتعاطي مع كل الطروحات والافكار التي تغني وتطور القانون ليشمل جميع الصحفيين العراقيين سواء منهم المنتمي للنقابة او بغيره خلافاً لما اشاعه البعض من داخل مجلس النواب العراقي ان هذا القانون كتب ليشمل أعضاء نقابة الصحفيين حصراً فأنها تؤكد ان تأجيل مناقشته جاء وفقاً لتصوراتها بقيام البعض من داخل مجلس النواب العراقي وخارجه بسعيهم لتعطيل مناقشة واقراره ، منطلقين من غايات لاتنسجم مع التضحيات الكبيرة التي قدمها الصحفيون العراقيون على مدى السنوات السابقة ، فما ان اعلنت نقابة الصحفيين العراقيين عن مسودة القانون حتى انبرت اصوات استهدفت هذا القانون معلنة عن مواقف سلبية وبقصدية مسبقة للتأثير على اقراره خصوصاً بعد ان احيل الى مجلس النواب العراقي من قبل الامانة العامة لمجلس الوزراء بعد مصادقة مجلس شورى الدولة عليه .
ان نقابة الصحفيين العراقيين تحمل هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي واللجنة القانونية ولجنة الثقافة والاعلام في المجلس المسؤولية الاخلاقية والوطنية لعدم مناقشة القانون واقراره في دورة المجلس الحالية كما كانت تتوسم في الكتل البرلمانية ان يكون لها الموقف المساند والداعم لمناقشة القانون وانها تطالب ان يتم اقرار هذا القانون خلال الدورة الحالية لما يشكله من حاجة ملحة وضمانة قانونية واقتصادية تكفل حقوق الصحفيين وعوائلهم لاسيما عوائل شهداء الصحافة التي اصبح العديد منها بدون اية موارد او مرتبات تعينهم على مواجهة ظروف الحياة المعيشة الصعبة وكذلك الصحفيين الذين تعرضوا للاصابة والعوق .
وازاء هذا الموقف الغريب بتأجل قانون حماية الصحفيين فأن نقابة الصحفيين العراقيين ستقوم اعتباراً من الاسبوع المقبل بتنظيم فعاليات احجاجية تكشف فيها دوافع وأسباب مناقشة القانون الذي اتخذه البعض سبيلاً للمزايدات الدعائية والانتخابية والسياسية والمتاجرة بارواح الصحفيين الشهداء وحقوق الصحفيين المهنية وعرقلة كل مما من شأنه تأمين حرية العمل الصحفي والاعلامي الذي تسعى النقابة جاهدة الى سن تشريعات قانونية تنظم وتكفل حقوق وواجبات الصحفيين والاعلاميين ومؤسساتهم .
نقابة الصحفيين العراقيين
السادس عشر من كانون الاول 2009
الاثنين، 14 ديسمبر 2009
فوج الاستجابة الطارئة شمال العراق يلقي القبض على أعضاء في خلية أرهابية لجيش رجال الطريقة النقشبندية
تكريت ,/قاسم الركابي/ العراق ـ ألقت عناصر أمنية من فوج الاستجابة الطارئة شمال العراق مع مستشاري القوات الاميركية بتاريخ 12 كانون الاول القبض على ثلاثة أعضاء مزعومين في خلية تابعة لجيش رجال الطريقة النقشبندية وذلك بناء على مذكرات صادرة بحقهم من محكمة التحقيقات الجنائية في الكرخ .
يشتبه في قيام كل من واثق علوان العامري ومهند محمد عبد الجبار الراوي وعبد المجيد الحديثي بالعمل ضمن جيش رجال الطريقة النقشبندية . يشتبه في كون مهند وواثق جزء من خلية أعلامية مسؤولة عن أعمال الدعاية ونشر الاساليب والتكتيكات الارهابية وتقويض حكومة العراق .
زعم قيام مهند بانتاج وجمع الوسائل الاعلامية التي وضعت من أجل أظهار العديد من الهجمات . زعم كون واثق عضو بارز ضمن الخلية الاعلامية التابعة لجيش رجال الطريقة النقشبندية وهو مسؤول عن تنسيق الجهود الاعلامية لجيش رجال الطريقة النقشبندية .
زعم كون عبد المجيد مدير اعلامي سابق في جيش رجال الطريقة النقشبندية وهو مسؤول عن تسهيل نشر الوسائل الدعائية لجيش رجال الطريقة النقشبندية .
دخلت العناصر الامنية الى المنازل حيث تم التعرف وبشكل ايجابي على المشتبه بهم وتم جمع الادلة بعد تامين المكان .
يشتبه في قيام كل من واثق علوان العامري ومهند محمد عبد الجبار الراوي وعبد المجيد الحديثي بالعمل ضمن جيش رجال الطريقة النقشبندية . يشتبه في كون مهند وواثق جزء من خلية أعلامية مسؤولة عن أعمال الدعاية ونشر الاساليب والتكتيكات الارهابية وتقويض حكومة العراق .
زعم قيام مهند بانتاج وجمع الوسائل الاعلامية التي وضعت من أجل أظهار العديد من الهجمات . زعم كون واثق عضو بارز ضمن الخلية الاعلامية التابعة لجيش رجال الطريقة النقشبندية وهو مسؤول عن تنسيق الجهود الاعلامية لجيش رجال الطريقة النقشبندية .
زعم كون عبد المجيد مدير اعلامي سابق في جيش رجال الطريقة النقشبندية وهو مسؤول عن تسهيل نشر الوسائل الدعائية لجيش رجال الطريقة النقشبندية .
دخلت العناصر الامنية الى المنازل حيث تم التعرف وبشكل ايجابي على المشتبه بهم وتم جمع الادلة بعد تامين المكان .
تقرير استقصائي...تطلب العمل بشكل سري............دمار ام استثمار
بقلم//قاسم الركابي
منذ طفولتي كنت احلم بمدينتي التي أشعت بنورها الجهات الاربعه من كواكب الأرض..علمائها أساتذتها...مؤرخيها كانوا رموزاً..تتغذى بمعينهم كل من يشد الرقي..والتقدم...سوى كان حضارياً...أو علمياً...أو أديبا... واخذ هذا الحلم يكبر رويداً...عندما كنت افهم آن للشعوب تاريخاً يعتزون بيه ....وانأ أسوة بأبناء احد تلك الشعوب.
مدينتي التي انعم الله سبحانه وتعالى عليها بكل الخيرات واصبغ اهلها الود بين المثقفين بصبغة الامان حتى اصبح لكل الذين يريدون الامان والعيش الكريم.
ورغم تعاقب الازمان وتسلط بما لايهوي لانفسهم ان يروا مدينتي بانها او مدينه علمت البشريه قانون الحياة بعثوا فيها كثيراً ليغيروا معالمها الا ان اهلها اصرورا على الخطى على تاريخهم رغم كل الاساليب المتوحشه التي يتعرضون لها منذ ان بنى اول بنيها صدقه بن منصور بن ادبيس بن علي بن فريد الاسدي سنه 495 ه وتمر العقود والسنون ومدينتي تقع على مسافه 95كم جنوب بغداد تراوح في مكانها نتيجه الاهمال التي تعرضت لها على ايدي ظلمه يكرهون العلم والعلماء هدف تجهيل الناس الا ان من يعرف شعب الحله فانه يدرك ان الظلامين لايستطيعون ان يثنوا ابنائها عن التمسك بنور الله الذي اشع عليها من جميع الاتجاهات واخذ هذا النور يتسع بفعل اناس نذروا انفسهم
لخدمه الشعب فانبثق عصر الحريه والديمقراطيه بعد ان اعطت مزيدا من الشهداء...واحاطت بها قرى من جميع الاتجاهات كل واحده لها حكايه مع الزمن...وتطوعت مع مركزها لتكون هي الاخرى امتداداً لتلك الحضاره...
فعلى بعد عشرات الكيلو مترات غرب مركز مدينه الحله تقع ناحيه ابي غرق التي لها قصه وحكايه على مدى عدة عقود واهلها يقارعون الظلم والاضظهاد...
ولم ينفذ صبرهم بل كلما تعرضوا للشدائد كانت شكيمتهم اقوى ووعوده اصلب...واستحرثوا في كنحتن الارض التي هي مصدر قوتهم الا انه نجد في عصر الحريه اهمالا قد يكون مقصوداً او غير مقصود من اخواناً لنا تسلمو السلطه فاذا بها تتحول الارض الارض التي كانت تستثمر سابقا الى ارض جرداء لاينبت فيها الشجر والبذور بل عمد البعض الى تحطيم وازاله امنا كما قال الرسول الاعظم (ص) النخله امنا فرحم الله من اعتنى بها ثلاثمائه دونم كانت منشاه عليها حقول دواجن ومصنع لصناعه الالبان والدبسي ونحل العسل كانت اعداديه الزراعه التي تقع تلك المساحه تقوم بهبادارتها وتدريب الطلبه...مختبريا وعلمياً تلك المصانع...فهل يعقل ؟ان مثل هكذا مشاريع تدمر ونحن احوج الى تطويرها لاستيعاب الاف العاملين الذين يشكلون ثقلا كبيرا على الدوله الحديثه نتيجه ارتفاع عدد العاطلين عن العمل.
رغم كل ما تقدم لا اصدق المؤسسات الحكوميه التي اعطت كل الثقه من اجل ايجاد منافع وفرص اسثمار في كل محافظه نجد ان تلك الدوائر ذات العلاقه فيما يخص الارض المحيطه باعداديه الزراعه في ناحية ابي غرق لم تبادر الى تسجيل تلك الارض التي تعتبر مصدرا كبيرا للاعداديه وللحكومه الجميله نتيجه ما كانت تدر مبالغ تقدر باربعمائه مليون دينار تقريبا عندما كانت تلك المصانع تعمل فكان بالاجدر بمديرية تربيه بابل او وزارة التربيه المبادره تسجيل تلك الارض لمشاريعها التطويريه لخدمه طلبتها وعدم التجاهل في تسجيل تلك القطعه التي زمنها منذ عام 1967 وكان بامكان وزارة التربيه او من تخوله مفاتحه الامانه العامه لمجلس الوزراء تسجيل الارض باسمها وعدم تركها بين اجتهادات الوزارات المعنيه سوى كانت الماليه او الزراعه من اجل وضع اليد عليها وابعادها عن اهواء الطامعين والمتربصين بالمال العام والتي استلمت المستمسكات القانونيه والخرائط وكافه المعامله التي انجزت بهذا الخصوص تثبت تقير ممن لهم علاقه بذالك.
وفقا لما تقدم اعلاه فاننا لسنا دعاة تشهير بل دعاة بناء رغم الجهود التي بذلتهال من تحقيق سري استقصائي كبير جدا حيث تمكنت من جلب جميع الكتب الرسميه من الوائر ذات العلاقه وتكنت من الحصول على كتاب من قسم الاملاك-القانونيه دائرة تربية بابل بالعدد26025 في 3/8/2006 وتمت مصادقة المعامله بعد عدة نسخ وارسلناها لوزارة الماليه-دائرة عقارات المحافظات وبعد جهود استمرت أربعه ايام داخل عقارت المحافظات كانت نتيجه حصيله هذا التحقيق السري انه تمت احالة الموضوع الى وزراة التربيه /التعليم المهني دون الرجوع الى عقارات بابل التي هي لحد الان لاتعرف قرار المدير العام بشان الموضوع..وهذه الاجراءات تم تسليمها الى الوزاره وزراة التربيه التي لها لجنه وزاريه مموله مركزيا بغية رفعها الى الامانه العامه لمجلس الوزراء من اصدار القرار المناسب بهذا الخصوص والتي لم تقم بذالبك فهل يا ترى دمار ام استثمار
منذ طفولتي كنت احلم بمدينتي التي أشعت بنورها الجهات الاربعه من كواكب الأرض..علمائها أساتذتها...مؤرخيها كانوا رموزاً..تتغذى بمعينهم كل من يشد الرقي..والتقدم...سوى كان حضارياً...أو علمياً...أو أديبا... واخذ هذا الحلم يكبر رويداً...عندما كنت افهم آن للشعوب تاريخاً يعتزون بيه ....وانأ أسوة بأبناء احد تلك الشعوب.
مدينتي التي انعم الله سبحانه وتعالى عليها بكل الخيرات واصبغ اهلها الود بين المثقفين بصبغة الامان حتى اصبح لكل الذين يريدون الامان والعيش الكريم.
ورغم تعاقب الازمان وتسلط بما لايهوي لانفسهم ان يروا مدينتي بانها او مدينه علمت البشريه قانون الحياة بعثوا فيها كثيراً ليغيروا معالمها الا ان اهلها اصرورا على الخطى على تاريخهم رغم كل الاساليب المتوحشه التي يتعرضون لها منذ ان بنى اول بنيها صدقه بن منصور بن ادبيس بن علي بن فريد الاسدي سنه 495 ه وتمر العقود والسنون ومدينتي تقع على مسافه 95كم جنوب بغداد تراوح في مكانها نتيجه الاهمال التي تعرضت لها على ايدي ظلمه يكرهون العلم والعلماء هدف تجهيل الناس الا ان من يعرف شعب الحله فانه يدرك ان الظلامين لايستطيعون ان يثنوا ابنائها عن التمسك بنور الله الذي اشع عليها من جميع الاتجاهات واخذ هذا النور يتسع بفعل اناس نذروا انفسهم
لخدمه الشعب فانبثق عصر الحريه والديمقراطيه بعد ان اعطت مزيدا من الشهداء...واحاطت بها قرى من جميع الاتجاهات كل واحده لها حكايه مع الزمن...وتطوعت مع مركزها لتكون هي الاخرى امتداداً لتلك الحضاره...
فعلى بعد عشرات الكيلو مترات غرب مركز مدينه الحله تقع ناحيه ابي غرق التي لها قصه وحكايه على مدى عدة عقود واهلها يقارعون الظلم والاضظهاد...
ولم ينفذ صبرهم بل كلما تعرضوا للشدائد كانت شكيمتهم اقوى ووعوده اصلب...واستحرثوا في كنحتن الارض التي هي مصدر قوتهم الا انه نجد في عصر الحريه اهمالا قد يكون مقصوداً او غير مقصود من اخواناً لنا تسلمو السلطه فاذا بها تتحول الارض الارض التي كانت تستثمر سابقا الى ارض جرداء لاينبت فيها الشجر والبذور بل عمد البعض الى تحطيم وازاله امنا كما قال الرسول الاعظم (ص) النخله امنا فرحم الله من اعتنى بها ثلاثمائه دونم كانت منشاه عليها حقول دواجن ومصنع لصناعه الالبان والدبسي ونحل العسل كانت اعداديه الزراعه التي تقع تلك المساحه تقوم بهبادارتها وتدريب الطلبه...مختبريا وعلمياً تلك المصانع...فهل يعقل ؟ان مثل هكذا مشاريع تدمر ونحن احوج الى تطويرها لاستيعاب الاف العاملين الذين يشكلون ثقلا كبيرا على الدوله الحديثه نتيجه ارتفاع عدد العاطلين عن العمل.
رغم كل ما تقدم لا اصدق المؤسسات الحكوميه التي اعطت كل الثقه من اجل ايجاد منافع وفرص اسثمار في كل محافظه نجد ان تلك الدوائر ذات العلاقه فيما يخص الارض المحيطه باعداديه الزراعه في ناحية ابي غرق لم تبادر الى تسجيل تلك الارض التي تعتبر مصدرا كبيرا للاعداديه وللحكومه الجميله نتيجه ما كانت تدر مبالغ تقدر باربعمائه مليون دينار تقريبا عندما كانت تلك المصانع تعمل فكان بالاجدر بمديرية تربيه بابل او وزارة التربيه المبادره تسجيل تلك الارض لمشاريعها التطويريه لخدمه طلبتها وعدم التجاهل في تسجيل تلك القطعه التي زمنها منذ عام 1967 وكان بامكان وزارة التربيه او من تخوله مفاتحه الامانه العامه لمجلس الوزراء تسجيل الارض باسمها وعدم تركها بين اجتهادات الوزارات المعنيه سوى كانت الماليه او الزراعه من اجل وضع اليد عليها وابعادها عن اهواء الطامعين والمتربصين بالمال العام والتي استلمت المستمسكات القانونيه والخرائط وكافه المعامله التي انجزت بهذا الخصوص تثبت تقير ممن لهم علاقه بذالك.
وفقا لما تقدم اعلاه فاننا لسنا دعاة تشهير بل دعاة بناء رغم الجهود التي بذلتهال من تحقيق سري استقصائي كبير جدا حيث تمكنت من جلب جميع الكتب الرسميه من الوائر ذات العلاقه وتكنت من الحصول على كتاب من قسم الاملاك-القانونيه دائرة تربية بابل بالعدد26025 في 3/8/2006 وتمت مصادقة المعامله بعد عدة نسخ وارسلناها لوزارة الماليه-دائرة عقارات المحافظات وبعد جهود استمرت أربعه ايام داخل عقارت المحافظات كانت نتيجه حصيله هذا التحقيق السري انه تمت احالة الموضوع الى وزراة التربيه /التعليم المهني دون الرجوع الى عقارات بابل التي هي لحد الان لاتعرف قرار المدير العام بشان الموضوع..وهذه الاجراءات تم تسليمها الى الوزاره وزراة التربيه التي لها لجنه وزاريه مموله مركزيا بغية رفعها الى الامانه العامه لمجلس الوزراء من اصدار القرار المناسب بهذا الخصوص والتي لم تقم بذالبك فهل يا ترى دمار ام استثمار
هيئة المستشارين تنظم مؤتمرا موسعا لمناقشة معوقات القطاع الزراعي والاروائي
تنظم هيئة المستشارين يومي الاربعاء والخميس المقبلين (16 و17 من الشهر الجاري) مؤتمرا موسعا لمناقشة المعوقات التي تواجه القطاع الزراعي والاروائي في المحافظات.
وقال رئيس الهيئة ثامر الغضبان للقسم الصحفي في المركز الوطني للاعلام ان المؤتمر الذي سيقام في فندق الرشيد ببغداد، يهدف لايجاد اجراءات سريعة للنهوض بالواقع الزراعي، ووضع الحلول الانية الممكنة لرسم السياسات الزراعية والخطط الاستراتيجية المستقبلية في ظل تحديات الجفاف وشحة المياه وملوحة شط العرب.
واوضح مستشار رئيس الوزراء للشؤون الزراعية ان المؤتمر سيناقش ستة محاور رئيسية تتعلق بالاراضي الزراعية، ومياه الري، والانتاج النباتي، والانتاج الحيواني، والاقراض الميسر، والدعم الحكومي للقطاع الزراعي، وادارة قطاع الزراعة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية، إضافة إلى مناقشة دور اللجان الزراعية في المحافظات.
واضاف الغضبان ان وزيري الموارد المائية والزراعة، ورئيسي هيئتي المستشارين والاستثمار، فضلا عن جميع المعنين بتطوير الواقع الزراعي و الاروائي سيحضرون المؤتمر.
وقال رئيس الهيئة ثامر الغضبان للقسم الصحفي في المركز الوطني للاعلام ان المؤتمر الذي سيقام في فندق الرشيد ببغداد، يهدف لايجاد اجراءات سريعة للنهوض بالواقع الزراعي، ووضع الحلول الانية الممكنة لرسم السياسات الزراعية والخطط الاستراتيجية المستقبلية في ظل تحديات الجفاف وشحة المياه وملوحة شط العرب.
واوضح مستشار رئيس الوزراء للشؤون الزراعية ان المؤتمر سيناقش ستة محاور رئيسية تتعلق بالاراضي الزراعية، ومياه الري، والانتاج النباتي، والانتاج الحيواني، والاقراض الميسر، والدعم الحكومي للقطاع الزراعي، وادارة قطاع الزراعة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية، إضافة إلى مناقشة دور اللجان الزراعية في المحافظات.
واضاف الغضبان ان وزيري الموارد المائية والزراعة، ورئيسي هيئتي المستشارين والاستثمار، فضلا عن جميع المعنين بتطوير الواقع الزراعي و الاروائي سيحضرون المؤتمر.
اسماء المشاركين في مؤتمر الاعلام العراقي
اسماء المشاركين في مؤتمر الاعلام العراقي
التاريخ: الأحد 22 تشرين الثاني 2009
1-
عماد مهدي الخفاجي
لجنة الأعلام المستقل
2-
عباس خليل عبد الرزاق
صحفي في بابل
3-
سناء خليل النقاش
جريدة الزوراء /عضو مجلس نقابة الصحفيين
4-
ثامر هادي اسماعيل الربيعي
رئيس فرع نقابة الصحفيين في بابل
5-
طالب حنويت عطيوي الميالي
سكرتير التحرير التنفيذي/ جريدة الصباح
6-
أمنة عبد العزيز
صحيفة الصباح الحكومية
7-
هاشم لطيف الموسوي
رئيس نقابة الصحفيين/ فرع الديوانية
8-
سعود حمد سميسم الشمري
رئيس نقابة الصحفيين الوطني/ واسط
9-
حافظ ياسين حميد الهيتي
جامعة الانبار/ كلية الاداب/ رئيس قسم الاعلام
10-
تحسين عبد علي الزركاني
مراسل جريدة الصباح الجديد/ الديوانية/ مراسل جريدة افكار
11-
عماد عبود مهدي الشكاكي
مدير مكتب جريدة المنار العراقية وجريدة الموقف
12-
نزار عبد الرحمن خضر
جريدة العربي
13-
ذواليزن محمود عبد الله محمود
جريدة صدى الموصل
14-
اسماعيل عبد المجيد القطان
صحفي مستقل/ اصوات العراق
15-
رابر عزيز حافظ
تلفزيون الاتحاد الاسلامي
16-
جبار جعفر الزهري
هيئة الاتصالات والاعلام
17-
فوزي يحيى محمد القاسم
رئيس نقابة الصحفيين العراقيين/ فرع نينوى الموصل
18-
راجي نصير
مراسل قناة الحرة في النجف
19-
علي حسين الربيعي
رئيس تحرير جريدة الفيحاء/ مراسل اذاعة العراق الحر
20-
كاظم حسين الزبيدي
نائب رئيس تحرير صحيفة الشرق اليومية
21-
غالب خزعل مجيد الراجحي
مراسل جريدة الاتحاد ووكالة انباء الاعلام العراقي في البصرة
22-
مسعود عبد الخالق محمد امين
رئيس مؤسسة الستاندر الاعلامي
23-
نامق رسول حمه فرج
شبكة الاخبار الكردية السليمانية
24-
سعد حسن
نقيب الصحفيين في ميسان
25-
محمد حمود
عضو فرع نقابه الصحفيين في الانبار
26-
علي عبد الرضا مزبان المطيري
رئيس تحرير جريدة مجتمع مدني
27-
ناظم الربيعي
نائب رئيس تحرير جريدة الزوراء العراقية
28-
كاظم الركابي
المدير التنفيذي لبرنامج دعم الاعلام
29-
ازهار قاسم
الصحيفة السومرية
30-
سعد سلوم
استاذ العلوم السياسية الجامعة المستنصرية
30-
زهير الجزائري
رئيس تحرير وكالة اصوات العراق
31-
هلكورد صمد محمد
عضو هيئة تحرير مجلة لفين
32-
فيض الله خليل حمزة
مسؤول قسم البرامج في فضائية سبيده
33-
خالد القطان
اذاعة جمهورية العراق
34-
كازاو جمال جلال
جريدة هاولاتي
35-
بختيار سعيد صالح
كاتي صحفي مستقل
36-
موفق الرفاعي
نائب رئيس تحرير صحيفة المنارة
37-
وميض احسان
رئيس تحرير مجلة تواصل
38-
زكي حسين الوردي
كلية الاعلام
40-
رشيد حسين علكة
كلية الاعلام
41-
كاظم العبيدي
رئيس نقابة الصحفيين في الناصرية
42-
ارادة الجبوري
كلية الاعلام
43-
عبد المحسن الشافعي
كلية الاعلام
45-
عبد المنعم الاعسم
اعلامي
46-
حسام الصفار
صحفي
47-
عالية طالب
مدير تحرير مجلة المشهد
48-
سرحان محنه
شبكة الاعلام العراقي/ معهد التدريب
49-
عبد الباسط سلمان
كلية الاعلام
50-
امال حميد الشويلي
قناة الفرات الفضائية
51-
حسن عبد الله السرحان
مجلة عيون
52-
احمد عبد الحسين
جريدة الصباح
53-
ماجد موجد
جريدة الصباح
54-
ساجد ابراهيم المهداوي
رئيس اللجنة التحضيرية فرع ديالى
55-
فاضل مشتت سلمان
مدير اعلام محافظة ميسان
56-
كاظم جهاد الزهيري
مدير اذاعة البصرة
57-
عبد الامير سلطان الديراوي
مدير مكتب جريدة الصباح / البصرة
58-
حيدر علي حسين المنصوري
رئيس نقابة الصحفيين في البصرة
59-
عبد الزهرة الطالقاني
مدير اعلام وزارة السياحة والاثار
60-
سعد عزيز العبيدي
رئيس تحرير جريدة الناصرية اليوم
61-
يحيى الناصري
مدير اذاعة التضامن وشبكة اخبار الناصرية
62-
ضياء الناصري
مدير مكتب قناة العربية/ طهران
63-
حسام السراي
وكالة اصوات العراق
64-
مؤيد اللامي
نقيب الصحفيين العراقيين
65-
موفق الرفاعي
نائب رئيس تحرير صحيفة المنارة
66-
ريا قحطان احمد
كلية الاعلام
67-
سعدي السبع
امين سر نقابة الصحفيين
68-
حسن عبد الله سالم
اعلام صلاح الدين
69-
احمد الراشد
رئيس فرع نقابة الصحفيين في الانبار/رئيس تحرير جريدة الجزيرة
70-
محمد حمود
مكتب المستشار الاعلامي في الانبار
71-
فرزند باواني
لجنة الثقافة والاعلام/عضو مجلس النواب
72-
حسين الجاف
نائب اول امين عام اتحاد الادباء العراقيين/ مدير عام وزارة التربية
73-
احمد الابيض
اعلامي /هيئة الاعلام والاتصالات
74-
عباس خليل
صحفي
75-
علي الربيعي
رئيس تحرير جريدة الضياء
76-
ثامر الربيعي
رئيس فرع نقابة الصحفيين في بابل
77-
جمعه الحلفي
اعلامي
78-
زياد العجيلي
مدير مرصد الحريات الصحفية
79-
حيدر البدري
مراسل قناة الحرة في بابل
80-
غالب الراجحي
مراسل وكالة انباء الاعلام العراقي
81-
سعد القيسي
مدير تطوير الاعلام الاقتصادي
82-
سعد حسن
نقيب الصحفيين في ميسان
84-
علي المشاخيل
أي بي أي ينوز
85-
نامق رسول حمه فرج
شبكة الاخبار الكوردية/ السليمانية
86-
مسعود عبد الخالق محمد امين
مؤسسة استاندر الاعلامي
87-
صلاح الربيعي
مراسل قناة الشرقية/ صحيفة زمان الدولية
89-
فوزي القاسم
رئيس نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى
90-
سعاد الجزائري
المدى للانتاج التلفزيوني
91-
مفيد الجزائري
مجلس النواب
92-
اسماعيل القطان
صحفي مستقل
93-
حميد قاسم
اعلامي
94-
عماد العبادي
اعلامي
95-
هاشم لطيف الموسوي
رئيس نقابة الصحفيين فرع الديوانية
96-
امنة عبد العزيز علي
صحيفة الصباح
97-
عماد عبود مهدي
صحيفة المنار فرع الديوانية
98-
تحسين عبد علي حمد
جريدة الصباح الجديد
99-
مناف طالب سلمان
صحيفة صوت الاهالي
100-
محسن حسين شيخ محمد
قناة سبيدة الفضائية
101-
رابه رعزيز حافظ
جريدة
102-
نزار عبد الرحمن خلف
صحفي مستقل
103-
اياد الحاج نامق
المستشار الاعلامي لمجلس النواب العراقي
104-
حسن كريم عاتي
كاتب وحقوقي
105-
ربيع هذال سلطان
عضو هيئة تحرير جريدة الافق الجديد في اربيل
106-
حافظ ياسين الهيتي
رئيس قسم الاعلام / جامعة الانبار
107-
قاسم خشان عبد الرضا الركابي
رئيس تحرير وكالة الاعلام للانباء/ رئيس مجلة الامانة لمؤسسة الشموس الاعلاميه
108-
انصار قاسم هاشم
109-
محمد ابو بكر
مدير عام الدائرة الاعلامية في مجلس النواب
110
يحيى محمد باقر
شبكة اخبار الناصرية
111
نافع بعاوي ناجي
صحافي
112
عدنان سمير دهيرب
صحافي
113
علي جبار محمد
صحافي
114
دولات دهش علي
مستشار رئيس مجلس محافظة
115
تحسين عبد علي
صحافي
الصفحة الرئيسية
التاريخ: الأحد 22 تشرين الثاني 2009
1-
عماد مهدي الخفاجي
لجنة الأعلام المستقل
2-
عباس خليل عبد الرزاق
صحفي في بابل
3-
سناء خليل النقاش
جريدة الزوراء /عضو مجلس نقابة الصحفيين
4-
ثامر هادي اسماعيل الربيعي
رئيس فرع نقابة الصحفيين في بابل
5-
طالب حنويت عطيوي الميالي
سكرتير التحرير التنفيذي/ جريدة الصباح
6-
أمنة عبد العزيز
صحيفة الصباح الحكومية
7-
هاشم لطيف الموسوي
رئيس نقابة الصحفيين/ فرع الديوانية
8-
سعود حمد سميسم الشمري
رئيس نقابة الصحفيين الوطني/ واسط
9-
حافظ ياسين حميد الهيتي
جامعة الانبار/ كلية الاداب/ رئيس قسم الاعلام
10-
تحسين عبد علي الزركاني
مراسل جريدة الصباح الجديد/ الديوانية/ مراسل جريدة افكار
11-
عماد عبود مهدي الشكاكي
مدير مكتب جريدة المنار العراقية وجريدة الموقف
12-
نزار عبد الرحمن خضر
جريدة العربي
13-
ذواليزن محمود عبد الله محمود
جريدة صدى الموصل
14-
اسماعيل عبد المجيد القطان
صحفي مستقل/ اصوات العراق
15-
رابر عزيز حافظ
تلفزيون الاتحاد الاسلامي
16-
جبار جعفر الزهري
هيئة الاتصالات والاعلام
17-
فوزي يحيى محمد القاسم
رئيس نقابة الصحفيين العراقيين/ فرع نينوى الموصل
18-
راجي نصير
مراسل قناة الحرة في النجف
19-
علي حسين الربيعي
رئيس تحرير جريدة الفيحاء/ مراسل اذاعة العراق الحر
20-
كاظم حسين الزبيدي
نائب رئيس تحرير صحيفة الشرق اليومية
21-
غالب خزعل مجيد الراجحي
مراسل جريدة الاتحاد ووكالة انباء الاعلام العراقي في البصرة
22-
مسعود عبد الخالق محمد امين
رئيس مؤسسة الستاندر الاعلامي
23-
نامق رسول حمه فرج
شبكة الاخبار الكردية السليمانية
24-
سعد حسن
نقيب الصحفيين في ميسان
25-
محمد حمود
عضو فرع نقابه الصحفيين في الانبار
26-
علي عبد الرضا مزبان المطيري
رئيس تحرير جريدة مجتمع مدني
27-
ناظم الربيعي
نائب رئيس تحرير جريدة الزوراء العراقية
28-
كاظم الركابي
المدير التنفيذي لبرنامج دعم الاعلام
29-
ازهار قاسم
الصحيفة السومرية
30-
سعد سلوم
استاذ العلوم السياسية الجامعة المستنصرية
30-
زهير الجزائري
رئيس تحرير وكالة اصوات العراق
31-
هلكورد صمد محمد
عضو هيئة تحرير مجلة لفين
32-
فيض الله خليل حمزة
مسؤول قسم البرامج في فضائية سبيده
33-
خالد القطان
اذاعة جمهورية العراق
34-
كازاو جمال جلال
جريدة هاولاتي
35-
بختيار سعيد صالح
كاتي صحفي مستقل
36-
موفق الرفاعي
نائب رئيس تحرير صحيفة المنارة
37-
وميض احسان
رئيس تحرير مجلة تواصل
38-
زكي حسين الوردي
كلية الاعلام
40-
رشيد حسين علكة
كلية الاعلام
41-
كاظم العبيدي
رئيس نقابة الصحفيين في الناصرية
42-
ارادة الجبوري
كلية الاعلام
43-
عبد المحسن الشافعي
كلية الاعلام
45-
عبد المنعم الاعسم
اعلامي
46-
حسام الصفار
صحفي
47-
عالية طالب
مدير تحرير مجلة المشهد
48-
سرحان محنه
شبكة الاعلام العراقي/ معهد التدريب
49-
عبد الباسط سلمان
كلية الاعلام
50-
امال حميد الشويلي
قناة الفرات الفضائية
51-
حسن عبد الله السرحان
مجلة عيون
52-
احمد عبد الحسين
جريدة الصباح
53-
ماجد موجد
جريدة الصباح
54-
ساجد ابراهيم المهداوي
رئيس اللجنة التحضيرية فرع ديالى
55-
فاضل مشتت سلمان
مدير اعلام محافظة ميسان
56-
كاظم جهاد الزهيري
مدير اذاعة البصرة
57-
عبد الامير سلطان الديراوي
مدير مكتب جريدة الصباح / البصرة
58-
حيدر علي حسين المنصوري
رئيس نقابة الصحفيين في البصرة
59-
عبد الزهرة الطالقاني
مدير اعلام وزارة السياحة والاثار
60-
سعد عزيز العبيدي
رئيس تحرير جريدة الناصرية اليوم
61-
يحيى الناصري
مدير اذاعة التضامن وشبكة اخبار الناصرية
62-
ضياء الناصري
مدير مكتب قناة العربية/ طهران
63-
حسام السراي
وكالة اصوات العراق
64-
مؤيد اللامي
نقيب الصحفيين العراقيين
65-
موفق الرفاعي
نائب رئيس تحرير صحيفة المنارة
66-
ريا قحطان احمد
كلية الاعلام
67-
سعدي السبع
امين سر نقابة الصحفيين
68-
حسن عبد الله سالم
اعلام صلاح الدين
69-
احمد الراشد
رئيس فرع نقابة الصحفيين في الانبار/رئيس تحرير جريدة الجزيرة
70-
محمد حمود
مكتب المستشار الاعلامي في الانبار
71-
فرزند باواني
لجنة الثقافة والاعلام/عضو مجلس النواب
72-
حسين الجاف
نائب اول امين عام اتحاد الادباء العراقيين/ مدير عام وزارة التربية
73-
احمد الابيض
اعلامي /هيئة الاعلام والاتصالات
74-
عباس خليل
صحفي
75-
علي الربيعي
رئيس تحرير جريدة الضياء
76-
ثامر الربيعي
رئيس فرع نقابة الصحفيين في بابل
77-
جمعه الحلفي
اعلامي
78-
زياد العجيلي
مدير مرصد الحريات الصحفية
79-
حيدر البدري
مراسل قناة الحرة في بابل
80-
غالب الراجحي
مراسل وكالة انباء الاعلام العراقي
81-
سعد القيسي
مدير تطوير الاعلام الاقتصادي
82-
سعد حسن
نقيب الصحفيين في ميسان
84-
علي المشاخيل
أي بي أي ينوز
85-
نامق رسول حمه فرج
شبكة الاخبار الكوردية/ السليمانية
86-
مسعود عبد الخالق محمد امين
مؤسسة استاندر الاعلامي
87-
صلاح الربيعي
مراسل قناة الشرقية/ صحيفة زمان الدولية
89-
فوزي القاسم
رئيس نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى
90-
سعاد الجزائري
المدى للانتاج التلفزيوني
91-
مفيد الجزائري
مجلس النواب
92-
اسماعيل القطان
صحفي مستقل
93-
حميد قاسم
اعلامي
94-
عماد العبادي
اعلامي
95-
هاشم لطيف الموسوي
رئيس نقابة الصحفيين فرع الديوانية
96-
امنة عبد العزيز علي
صحيفة الصباح
97-
عماد عبود مهدي
صحيفة المنار فرع الديوانية
98-
تحسين عبد علي حمد
جريدة الصباح الجديد
99-
مناف طالب سلمان
صحيفة صوت الاهالي
100-
محسن حسين شيخ محمد
قناة سبيدة الفضائية
101-
رابه رعزيز حافظ
جريدة
102-
نزار عبد الرحمن خلف
صحفي مستقل
103-
اياد الحاج نامق
المستشار الاعلامي لمجلس النواب العراقي
104-
حسن كريم عاتي
كاتب وحقوقي
105-
ربيع هذال سلطان
عضو هيئة تحرير جريدة الافق الجديد في اربيل
106-
حافظ ياسين الهيتي
رئيس قسم الاعلام / جامعة الانبار
107-
قاسم خشان عبد الرضا الركابي
رئيس تحرير وكالة الاعلام للانباء/ رئيس مجلة الامانة لمؤسسة الشموس الاعلاميه
108-
انصار قاسم هاشم
109-
محمد ابو بكر
مدير عام الدائرة الاعلامية في مجلس النواب
110
يحيى محمد باقر
شبكة اخبار الناصرية
111
نافع بعاوي ناجي
صحافي
112
عدنان سمير دهيرب
صحافي
113
علي جبار محمد
صحافي
114
دولات دهش علي
مستشار رئيس مجلس محافظة
115
تحسين عبد علي
صحافي
الصفحة الرئيسية
قائمة تجديد تستنكر المحاولات الايرانية الرامية لبناء مفاعل نووي قرب الحدود العراقية
.شاكر كتاب : إيران ترتكب خطيئة أخرى تضاف إلى مجمل خطاياها ضد شعبنا وبلادنا وخاصة ضد أهلنا في الجنوب .
استنكر الدكتور شاكر كتاب المتحدث باسم قائمة " تجديد " النوايا الإيرانية الرامية لاستكمال بناء مفاعل نووي بالقرب من الحدود الجنوبية العراقية موضحا ان من شان هذه الخطوة تهديد أمن جنوب العراق وتعريض البيئة العراقية للتلوث ومخاطر الإصابة بأنواع متعددة من ألأمراض الفتاكة .
وأضاف الدكتور كتاب في تصريح صحفي صباح اليوم : " نرفض هذا الامر بشدة , إيران ترتكب خطيئة أخرى تضاف إلى مجمل خطاياها ضد بلادنا وشعبنا العراقي وخاصة ضد أهلنا في الجنوب وفي البصرة بالذات ".
وتابع كتاب قائلا : "إن إيران بفعلها هذا تعبر عن تطلعاتها التسلطية في المنطقة وتمعن في مخالفتها للقانون الدولي وتجاوزها للسياقات والأصول الدولية المتعلقة بهذا المجال ".
واختتم المتحدث باسم قائمة تجديد حديثه بالقول : " نطالب إيران بالكف عن سياساتها الاستفزازية ضد العراق وطنا وشعبا وإتباع سياسة بناء حضاري سلمي لعلاقاتها مع العراق والعمل المشترك والتعاون من أجل مصالح كل الدول المشتركة مصيريا في خيرات المنطقة مياها وأرضا وبيئة ".
استنكر الدكتور شاكر كتاب المتحدث باسم قائمة " تجديد " النوايا الإيرانية الرامية لاستكمال بناء مفاعل نووي بالقرب من الحدود الجنوبية العراقية موضحا ان من شان هذه الخطوة تهديد أمن جنوب العراق وتعريض البيئة العراقية للتلوث ومخاطر الإصابة بأنواع متعددة من ألأمراض الفتاكة .
وأضاف الدكتور كتاب في تصريح صحفي صباح اليوم : " نرفض هذا الامر بشدة , إيران ترتكب خطيئة أخرى تضاف إلى مجمل خطاياها ضد بلادنا وشعبنا العراقي وخاصة ضد أهلنا في الجنوب وفي البصرة بالذات ".
وتابع كتاب قائلا : "إن إيران بفعلها هذا تعبر عن تطلعاتها التسلطية في المنطقة وتمعن في مخالفتها للقانون الدولي وتجاوزها للسياقات والأصول الدولية المتعلقة بهذا المجال ".
واختتم المتحدث باسم قائمة تجديد حديثه بالقول : " نطالب إيران بالكف عن سياساتها الاستفزازية ضد العراق وطنا وشعبا وإتباع سياسة بناء حضاري سلمي لعلاقاتها مع العراق والعمل المشترك والتعاون من أجل مصالح كل الدول المشتركة مصيريا في خيرات المنطقة مياها وأرضا وبيئة ".
تجديد : هناك مخططات إقليمية ودولية لإضعاف العراق وإبقائه في دوامة الصراع
أكد الأستاذ عبد الكريم السامرائي نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب والقيادي في قائمة تجديد أن التفجيرات الإرهابية التي طالت الأبرياء يوم أمس هي نتيجة لضعف الأداء الأمني ووجود خروقات الأمنية الواضحة سواء على مستوى السياسة الأمنية أو على مستوى المسؤولين عن تنفيذها موضحا أن تلك التفجيرات أشارت بما لا يقبل الشك إلى أن التدخل الخارجي في الشؤون السياسية والأمنية ما زال قائماً.
وتابع السامرائي في تصريحات صحفية صباح اليوم : " الموقف اليوم يتطلب إعادة صياغة للإستراتيجية الأمنية لمكافحة الإرهاب، واستبدال القادة الأمنيين، واستدعاء الوزراء الأمنيين من قبل مجلس النواب " وتابع قائلا : هناك مخططات إقليمية ودولية لإضعاف العراق وإبقائه في دوامة الصراع، ولذلك هي تدعم تنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية النوعية .
من جانبه أوضح الدكتور عمر عبد الستار القيادي في تجديد أن أهداف تفجيرات الثلاثاء هي ذاتها أهداف تفجيرات الأربعاء الدامي والأحد المروع فالجرائم الثلاثة استهدفت العاصمة بغداد تحديداً وهي مركز العملية السياسية وفي ذلك رمزية واضحة للسعي إلى تقويض عملية بناء الدولة في العراق وإبقاء البلد ضعيفا وخاضعا للأجندات الخارجية.
وأضاف : " التفجيرات تهدف إلى إدخال اليأس إلى قلوب الناس وغرس الإحباط والشعور بأن لا جدوى في المشاركة بالانتخابات وان الأجندة التي نفذت التفجيرات لا تريد للناخبين أن يجدوا بارقة أمل في العملية السياسية وبالتالي المحافظة على الصورة القاتمة للعملية السياسية والانتخابية وارتباطها بالعنف والموت والدمار والدم ".
واختتم الدكتور عمر عبد الستار حديثه بالقول : " هناك أجندات لا تريد للمشروع الوطني أن ينجح وتريد تعويق الانتقال من دولة المكونات إلى دولة المواطنة وهي تعمل على تنفيذ هذه الأعمال الإرهابية لإدخال الخوف والرعب لتعويق في مسيرة التغيير وتحقيق المشروع الوطني الحقيقي.
وتابع السامرائي في تصريحات صحفية صباح اليوم : " الموقف اليوم يتطلب إعادة صياغة للإستراتيجية الأمنية لمكافحة الإرهاب، واستبدال القادة الأمنيين، واستدعاء الوزراء الأمنيين من قبل مجلس النواب " وتابع قائلا : هناك مخططات إقليمية ودولية لإضعاف العراق وإبقائه في دوامة الصراع، ولذلك هي تدعم تنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية النوعية .
من جانبه أوضح الدكتور عمر عبد الستار القيادي في تجديد أن أهداف تفجيرات الثلاثاء هي ذاتها أهداف تفجيرات الأربعاء الدامي والأحد المروع فالجرائم الثلاثة استهدفت العاصمة بغداد تحديداً وهي مركز العملية السياسية وفي ذلك رمزية واضحة للسعي إلى تقويض عملية بناء الدولة في العراق وإبقاء البلد ضعيفا وخاضعا للأجندات الخارجية.
وأضاف : " التفجيرات تهدف إلى إدخال اليأس إلى قلوب الناس وغرس الإحباط والشعور بأن لا جدوى في المشاركة بالانتخابات وان الأجندة التي نفذت التفجيرات لا تريد للناخبين أن يجدوا بارقة أمل في العملية السياسية وبالتالي المحافظة على الصورة القاتمة للعملية السياسية والانتخابية وارتباطها بالعنف والموت والدمار والدم ".
واختتم الدكتور عمر عبد الستار حديثه بالقول : " هناك أجندات لا تريد للمشروع الوطني أن ينجح وتريد تعويق الانتقال من دولة المكونات إلى دولة المواطنة وهي تعمل على تنفيذ هذه الأعمال الإرهابية لإدخال الخوف والرعب لتعويق في مسيرة التغيير وتحقيق المشروع الوطني الحقيقي.
وجدان سالم:تسعى إلى جمع مليون توقيع لتجريم منفذي الإرهاب دوليا
بغداد/خاص/قاسم خشان
ذكرت وزيرة حقوق الانسان وجدان سالم خلال كلمتها في ختام احتفاليه اقامتها الوزاره على قاعة نادي الصيد: ان البيئة الامنية والسياسية غير المستقرة تؤدي الى تعرض حقوق الانسان الى انتهاكات سواء من قبل الاجهزة الحكومية او غيرها من الجهات، مشيرة الى ان وضع حد لذلك يتطلب توحيد جهود المؤسسات لتهيئة بيئة مؤهلة لتطبيق مفاهيم حقوق الانسان.
وكشفت سالم ان وزارتها بصدد اطلاق حملة وطنية شعبية شاملة بالتنسيق مع مجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني والنقابات كافة لجمع مليون توقيع لمطالبة الامم المتحدة بتنفيذ ذلك على وفق اجراءات عملية جادة وبمدة زمنية لا تزيد على اسبوعين.وافادت ان التحدي الكبير الاخر الذي تواجهه مسيرة وزارة حقوق الانسان في البلاد، هو غياب الثقافة في هذا المجال لدى اغلب مستويات المجتمع وانتشار ثقافة العنف جراء السياسات السابقة، موضحة ان ذلك دفعها لنشر ثقافة قانونية تخصصية عن طريق عدة خطوات تتضمن توقيع اتفاق مع وزارة التعليم العالي لتدريس الاتفاقات الدولية والمعاهدات الثنائية، اضافة الى تدريس الاعلان العالمي لحقوق الانسان ضمن المناهج الدراسية.
من جانبه، اكد محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق خلال الجلسة نفسها ان تعويضات ضحايا الارهاب سواء كانت على صعيد منح المبالغ ام بناء الدور التي تعرضت للخراب او التعويض عن المواد المتضررة يجب ان لا تكون داخلية فحسب بل يجب ان تشمل الدول التي كان رعاياها من منفذي هذه الجرائم او مخططين لها، لافتا الى دور الامم المتحدة المهم في ذلك، فضلا عن محاكمة رعاياها ومعاملتهم كارهابيين ومجرمي حرب عن طريق سن الاتفاقات وتوقيع المعاهدات التي تضمن تحقيق ذلك.
من جهته، اكد ممثل الاتحاد الاوروبي انه بالرغم من مرور 61 عاما على الاعلان العالمي لحقوق الانسان الا ان امام بلدان العالم والمجتمعات الدولية الكثير لترسيخ مفاهيم حقوق الانسان لاسيما في العراق، موضحا ان الاتحاد الاوروبي ملتفت لخطورة ما يجري فيه، منوها في الوقت نفسه باستجابة الاتحاد لطلب الحكومة العراقية بالمشاركة في الانتخابات رقابيا، لكون الانتخابات جزءاً من المنظومة العالمية لحقوق الانسان.على صعيد منفصل، اكد رئيس لجان التفتيش في مراكز الاحتجاز لدى الوزارة سعد سلطان ان هناك اكثر من 55 لجنة تحقيقية لكشف الانتهاكات التي يقوم بها منتسبو وزارة الداخلية وسوء معاملتهم للمحتجزين، مشيرا ان تلك اللجان تلقت 128 قضية وشكوى من المعتقلين، موضحا بانه يجري التحقق من هذه القضايا لمنع الانتهاكات التي تحدث في السجون والمعتقلات.
ذكرت وزيرة حقوق الانسان وجدان سالم خلال كلمتها في ختام احتفاليه اقامتها الوزاره على قاعة نادي الصيد: ان البيئة الامنية والسياسية غير المستقرة تؤدي الى تعرض حقوق الانسان الى انتهاكات سواء من قبل الاجهزة الحكومية او غيرها من الجهات، مشيرة الى ان وضع حد لذلك يتطلب توحيد جهود المؤسسات لتهيئة بيئة مؤهلة لتطبيق مفاهيم حقوق الانسان.
وكشفت سالم ان وزارتها بصدد اطلاق حملة وطنية شعبية شاملة بالتنسيق مع مجالس المحافظات ومنظمات المجتمع المدني والنقابات كافة لجمع مليون توقيع لمطالبة الامم المتحدة بتنفيذ ذلك على وفق اجراءات عملية جادة وبمدة زمنية لا تزيد على اسبوعين.وافادت ان التحدي الكبير الاخر الذي تواجهه مسيرة وزارة حقوق الانسان في البلاد، هو غياب الثقافة في هذا المجال لدى اغلب مستويات المجتمع وانتشار ثقافة العنف جراء السياسات السابقة، موضحة ان ذلك دفعها لنشر ثقافة قانونية تخصصية عن طريق عدة خطوات تتضمن توقيع اتفاق مع وزارة التعليم العالي لتدريس الاتفاقات الدولية والمعاهدات الثنائية، اضافة الى تدريس الاعلان العالمي لحقوق الانسان ضمن المناهج الدراسية.
من جانبه، اكد محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق خلال الجلسة نفسها ان تعويضات ضحايا الارهاب سواء كانت على صعيد منح المبالغ ام بناء الدور التي تعرضت للخراب او التعويض عن المواد المتضررة يجب ان لا تكون داخلية فحسب بل يجب ان تشمل الدول التي كان رعاياها من منفذي هذه الجرائم او مخططين لها، لافتا الى دور الامم المتحدة المهم في ذلك، فضلا عن محاكمة رعاياها ومعاملتهم كارهابيين ومجرمي حرب عن طريق سن الاتفاقات وتوقيع المعاهدات التي تضمن تحقيق ذلك.
من جهته، اكد ممثل الاتحاد الاوروبي انه بالرغم من مرور 61 عاما على الاعلان العالمي لحقوق الانسان الا ان امام بلدان العالم والمجتمعات الدولية الكثير لترسيخ مفاهيم حقوق الانسان لاسيما في العراق، موضحا ان الاتحاد الاوروبي ملتفت لخطورة ما يجري فيه، منوها في الوقت نفسه باستجابة الاتحاد لطلب الحكومة العراقية بالمشاركة في الانتخابات رقابيا، لكون الانتخابات جزءاً من المنظومة العالمية لحقوق الانسان.على صعيد منفصل، اكد رئيس لجان التفتيش في مراكز الاحتجاز لدى الوزارة سعد سلطان ان هناك اكثر من 55 لجنة تحقيقية لكشف الانتهاكات التي يقوم بها منتسبو وزارة الداخلية وسوء معاملتهم للمحتجزين، مشيرا ان تلك اللجان تلقت 128 قضية وشكوى من المعتقلين، موضحا بانه يجري التحقق من هذه القضايا لمنع الانتهاكات التي تحدث في السجون والمعتقلات.
السبت، 12 ديسمبر 2009
الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي يدين بشده التفجيرات الارهابيه التي استهدفت العاصمه العراقيه
بغداد/خاص/وكالة الاعلام للانباء/قاسم الركابي
ادن الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي البروفسور اكمل الدين احسان اوغلي بشده التفجيرات الاثمه التي استهدفت مباني حكوميه ومعاهد ومدارس للطلبه في العاصمه العراقيه الموافق 8 ديسمبر واودت بحياة عدد كبير من المواطنين الابرياء والجرحى بالاضافه الى خسائر
في الممتلكات
وعبر اوغلي عن استنكاره الشديد لهذه الاعمال الارهابيه في الوقت الذي يشهد فيه العراق تطورات هامه على صعيد ترسيخ الديمقراطيه والمتصل في انجاز قانون الانتخابات وحيث في الوقت نفسه الشعب العراقي على التمسك الكامل بوحدته والفعل على اكمال مسيرة التحول الديمقراطي في البلاد وعدم الانسياق وراء محاولات بذ الفتنه بين ابناء الشعب العراقي
واعرب الامين العام عن خاص تعازيه لاسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للجرحى سائلا المولى عز وجل تجنب العراق كل مكروه
ادن الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي البروفسور اكمل الدين احسان اوغلي بشده التفجيرات الاثمه التي استهدفت مباني حكوميه ومعاهد ومدارس للطلبه في العاصمه العراقيه الموافق 8 ديسمبر واودت بحياة عدد كبير من المواطنين الابرياء والجرحى بالاضافه الى خسائر
في الممتلكات
وعبر اوغلي عن استنكاره الشديد لهذه الاعمال الارهابيه في الوقت الذي يشهد فيه العراق تطورات هامه على صعيد ترسيخ الديمقراطيه والمتصل في انجاز قانون الانتخابات وحيث في الوقت نفسه الشعب العراقي على التمسك الكامل بوحدته والفعل على اكمال مسيرة التحول الديمقراطي في البلاد وعدم الانسياق وراء محاولات بذ الفتنه بين ابناء الشعب العراقي
واعرب الامين العام عن خاص تعازيه لاسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للجرحى سائلا المولى عز وجل تجنب العراق كل مكروه
الجمعة، 11 ديسمبر 2009
كلمة الرئيس عند قبوله جائزة نوبل في أوسلو أوباما: جئت باحساس مليء بالتساؤلات العويصة عن العلاقة بين الحرب والسلام)
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
10 كانون الأول/ديسمبر، 2009
كلمة الرئيس عند قبوله جائزة نوبل للسلام
مبنى بلدية أوسلو
أوسلو، النرويج
الساعة 1:44 بعد الظهر بتوقيت وسط أوروبا
الرئيس: أصحاب الجلالة، أصحاب السمو الملكي، الموقرين أعضاء لجنة نوبل النرويجية، مواطني أميركا ومواطني العالم:
إنني أتسلم هذا الشرف بامتنان عميق وتواضع جم. هذه جائزة تدل على أسمى تطلعاتنا- وهي أننا، مع كل قساوة العالم ومشاقه، لسنا مجرد أسرى المصير. فأعمالنا ذات أهمية، وتستطيع أن توجه التاريخ في اتجاه العدالة.
ومع ذلك فإنني سأكون مقصرا إن لم أقر بالجدل الكبير الذي ولده قراركم السخي (ضحكات). ومرد ذلك جزئيا هو أنني في البداية، ولست عند نهاية نشاطي على المسرح العالمي. وبالمقارنة مع بعض من عمالقة التاريخ الذين تلقوا هذه الجائزة- شوايتزر وكنغ؛ مارشال ومانديلا- فإن منجزاتي طفيفة. ثم هناك الرجال والنساء حول العالم الذين تعرضوا للسجن والضرب في سعيهم من أجل العدالة؛ أولئك الذين يعملون جاهدين في المنظمات الإنسانية للتخفيف من المعاناة؛ أولئك الملايين الذين لا يقدرون حق قدرهم ولكن أعمالهم الشجاعة الهادئة وحنوهم وتراحمهم تلهم أقسى المتشائمين الساخرين. وليس بوسعي أن أجادل الذين يرون أن هؤلاء الرجال والنساء- بعضهم معروف، والبعض الآخر لا يعرفه إلا من يتلقى العون منه- يستحقون هذا الشرف أكثر بكثير مني.
ولكن ربما كانت أبرز قضية تحيط باستلامي الجائزة هي حقيقة أنني القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة تخوض حربين، إحداهما تقترب تدريجيا من نهايتها. أما الحرب الأخرى فهي نزاع لم تسع إليه أميركا؛ نزاع تشترك معنا فيه 42 دولة أخرى - من بينها النرويج - في محاولة للدفاع عن أنفسنا وعن كل الأمم من هجمات أخرى.
ومع ذلك، فنحن في حرب، وأنا مسؤول عن نشر آلاف من الأميركيين الشبان في ساحات الوغى في بلاد نائية. بعضهم سيَقتُلون وبعضهم سيُقتَلون. ولذا فإنني جئت هنا بإحساس حاد بالتكاليف الباهظة للنزاع المسلح- إحساس يفيض بأسئلة عويصة عن العلاقة بين الحرب والسلام، وعن جهودنا لاستبدال أحدهما بالآخر.
وهذه الأسئلة ليست بأسئلة جديدة. فالحروب، بشكل أو بآخر، ظهرت مع الإنسان الأول. في فجر التاريخ، لم تتعرض أخلاقيتها للمساءلة والتشكيك؛ كانت مجرد حقيقة واقعة مثل القحط أو الجفاف أو المرض—وكانت الحرب هي النمط الذي سعت به القبائل ثم الحضارات إلى اكتساب السلطة وسوت به خلافاتها.
ومع مرور الزمن، وفيما سعت أحكام القانون إلى السيطرة على العنف بين الجماعات، سعى أيضا الفلاسفة ورجال الدين والساسة إلى تنظيم قوة الحرب المدمرة. وبزغ مفهوم "الحرب العادلة" الذي يقول إن الحرب لا يجوز تبريرها إلا عندما تلبى شروط معينة: أي إن كانت تُشن كملاذ أخير أو دفاعا عن النفس؛ أو إذا استخدمت القوة بصورة متناسبة؛ أو إذا تم تجنيب المدنيين العنف، حيثما أمكن.
وبالطبع، نحن نعلم أن مفهوم "الحرب العادلة" هذا نادرا ما روعي خلال معظم فترات التاريخ. فطاقة البشر على استنباط طرق جديدة لقتل بعضهم بعضا مَعِين لا ينضب، وكذلك طاقتنا على أن نستثني من الرحمة أولئك المختلفين عنا في المظهر أو الذين يصلون لإله آخر. والحروب بين الجيوش أخذت تفسح المجال لحروب بين الأمم- حروب شاملة طمس فيها الفرق بين المقاتلين والمدنيين. وفي فترة 30 سنة، غمر حمام الدماء هذه القارة مرتين. وفي حين من الصعب أن نتصور قضية أعدل من قضية إلحاق الهزيمة بالرايخ الثالث ودول المحور، فإن الحرب العالمية الثانية كانت نزاعا فاق فيه العدد الإجمالي للقتلى من المدنيين عدد القتلى من الجنود.
وفي أعقاب مثل هذا الدمار، ومع إطلالة العصر النووي، أصبح واضحا للمنتصر والمهزوم على حد سواء أن العالم بحاجة لمؤسسات تمنع اندلاع حرب عالمية أخرى. وهكذا، وبعد ربع قرن من رفض مجلس الشيوخ الأميركي عصبة الأمم- وهي الفكرة التي من أجلها نال وودرو ولسون هذه الجائزة- قادت أميركا العالم في بناء صرح لصون السلام: مشروع مارشال والأمم المتحدة، وآليات تحكم شؤون الحرب، ومعاهدات تحمي حقوق الإنسان، وتمنع الإبادة البشرية وتحد من أخطر الأسلحة.
هذه الجهود نجحت بسبل شتى. نعم، شُنت حروب مروعة وارتُكبت فظائع. ولكن لم تندلع حرب عالمية ثالثة. وانتهت الحرب الباردة بجموع مهللة تحطم جدارا. وربطت التجارة الشطر الأكبر من العالم بعضه ببعض. وانتُشل البلايين من الناس من وهدة الفقر. وتقدمت بخطى مترددة مثلٌ ومبادئ الحرية وحق تقرير المصير والمساواة وحكم القانون. نحن ورثة صمود الأجيال السابقة وصبرها وبصيرتها، وهذا إرث يعتز به وطني عن جدارة.
ومع ذلك، ونحن في أواخر العقد الأول من قرن جديد، فإن هذا الصرح العريق يرزح تحت وطأة مخاطر جديدة. لم يعد العالم يرتعد من احتمال اندلاع حرب بين دولتين عظميين نوويتين ولكن الانتشار النووي قد يفاقم خطر الكارثة. والإرهاب وإن ظل تكتيكا زمنا طويلا، لكن التكنولوجيا العصرية تتيح لحفنة من الرجال يستبد بهم الغضب أن يقتلوا الأبرياء على نطاق مروع.
أضف إلى ذلك أن الحروب بين الدول أخذت تفسح المجال بصورة مطردة لحروب داخل الدول. فظهور النزاعات العرقية أو الطائفية بصورة متجددة؛ وتنامي الحركات الانفصالية، وحركات التمرد، والدول الفاشلة- كل هذه الأمور توقع المدنيين بصورة متزايدة في فوضى لا نهاية لها. ففي حروب يومنا الحاضر، يُقتل من المدنيين أكثر مما يقتل من الجنود؛ وتُغرس بذور النزاعات المستقبلية، وتُدمر الاقتصاديات، وتتشرذم المجتمعات المدنية بعد تمزقها، وتتضاعف أعداد اللاجئين ويتشوه الأطفال.
إنني لا أحمل معي اليوم حلا محددا لمشاكل الحرب. ولكن ما أعرفه هو أن مواجهة هذه التحديات سوف تتطلب نفس الرؤيا والعمل الشاق والمثابرة التي تحلى بها أولئك الرجال والنساء الذين تصرفوا بجرأة وجسارة بالغتين قبل عقود من الزمن. وسوف تتطلب منا أن نفكر بطرق مختلفة إزاء مفاهيم الحرب العادلة وضرورات السلام العادل.
وينبغي علينا أن نبدأ بالاعتراف بالحقيقة المرة: إننا لن نستأصل كل النزاعات العنيفة في حياتنا. ستكون هناك أوقات حينما تجد الدول- سواء منفردة أو مجتمعة- أن استخدام القوة ليس فقط ضروريا بل له ما يبرره أخلاقيا.
أقول هذا وأنا واع لما قاله مارتن لوثر كينغ الابن في هذا الاحتفال ذاته قبل سنوات عديدة وهو أن – "العنف لا يجلب السلام الدائم أبدا. إنه لا يحل أي مشكلة اجتماعية: فهو يخلق مجرد مشاكل جديدة وأكثر تعقيدا." وأنا كواحد يقف هنا كنتيجة مباشرة للعمل الذي كرس الدكتور كينغ له حياته، أنا شاهد حي على القوة المعنوية للاعنف. وأنا أعلم أنه ما من شيء ضعيف وما من شيء سلبي وما من شيء ساذج في عقيدة غاندي وكينغ.
لكنني كرئيس دولة أديت اليمين لحماية بلدي والدفاع عنه لا أستطيع الاسترشاد بمثاليْهما فقط. ¦أنا أواجه العالم كما هو، ولا يسعني الوقوف جامدا في وجه الأخطار التي تهدد الشعب الأميركي. فلا يخطئن أحد في أن: الشر موجود فعلا في العالم. فحركة اللاعنف ما كان ليكون بإمكانها أن توقف جيوش هتلر. والمفاوضات لا تقدر على إقناع زعماء القاعدة بإلقاء أسلحتهم. والقول بأن القوة قد تكون ضرورية أحيانا ليس دعوة للتشكك الساخر–بل هو إدراك للتاريخ ونواحي قصور البشر وحدود المعقول.
أنا أثير هذه النقطة، أبدأ بهذه النقطة، لأن هناك ترددا عميقا في كثير من البلدان اليوم بالنسبة للعمل العسكري أيا كان السبب. ويكون هذا مقرونا أحيانا بشك انفعالي تجاه أميركا، القوة العسكرية العظمى الوحيدة في العالم.
لكنه ينبغي على العالم أن يتذكر أنه لم تكن مجرد المؤسسات الدولية – ولا المعاهدات والبيانات- هي فقط التي حققت الاستقرار في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومهما كانت الأخطاء التي ارتكبناها، فإن الحقيقة البسيطة الواضحة هي أن: الولايات المتحدة الأميركية ساعدت في ضمان الأمن العالمي لأكثر من ستة عقود من الزمن بدماء مواطنينا وقوة أسلحتنا. فخدمة رجالنا ونسائنا في القوات المسلحة عززت السلام والرخاء، من ألمانيا إلى كوريا، ومكّنت الديمقراطية من الترسخ في أماكن كالبلقان. فلقد حملنا هذا العبء لا لأننا نريد فرض إرادتنا. فعلنا ذلك انطلاقا من مصلحة ذاتية مستنيرة، لأننا نسعى في سبيل مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا ونؤمن بأن حياتهم ستكون أفضل إذا استطاع أبناء وأحفاد الآخرين أن يعيشوا في حرية ورخاء.
إذن نعم، إن لأدوات الحرب دورا تلعبه في الحفاظ على السلام. ومع ذلك، فإنه ينبغي لهذه الحقيقة أن تتعايش مع حقيقة أخرى وهي أنه – مهما كانت الحرب مبرَّرة، فهي تنذر بمأساة إنسانية. صحيح أن شجاعة الجندي وتضحيته مفعمتان بالمجد وتعبران عن الولاء للوطن وللقضية ولرفاق السلاح، لكن الحرب بحد ذاتها ليست عملا مجيدا، ويجب علينا ألا نشيد بها باعتبارها كذلك على الإطلاق.
وهكذا فإن جزءا من التحدي الذي نواجهه هو التوفيق بين هاتين الحقيقتين اللتين تبدوان أنهما لا توافق بينهما، وهما أن الحرب ضرورية أحيانا؛ وأن الحرب، عند مستوى ما، تكون تعبيرا عن الحماقة الإنسانية. صحيح أنه ينبغي علينا أن نوجه جهدنا نحو المهمة التي دعا إليها الرئيس كينيدي منذ زمن طويل. قال "دعونا نركز اهتمامنا على سلام يكون عمليا أكثر، وأكثر قابلية للتحقيق لا على أساس ثورة مفاجئة في الطبيعة الإنسانية، وإنما على التطور التدريجي للمؤسسات الإنسانية." تطور تدريجي للمؤسسات الإنسانية.
فما هو الشكل الذي يمكن أن يكون عليه هذا التطور؟ وما الذي يمكن أن تكونه تلك الخطوات العملية؟
بداية، أعتقد أنه ينبغي على كل الدول – قويها وضعيفها على السواء – أن تلتزم بالمعايير التي تحكم استخدام القوة. وأنا – شأني شأن أي رئيس دولة – أحتفظ بحق التصرف من جانب واحد عند الضرورة للدفاع عن بلدي. ومع ذلك، فأنا على قناعة بأن الالتزام بالمعايير، المعايير الدولية، يقوّي أولئك الذين يلتزمون بها ويعزل – ويضعف – أولئك الذين لا يفعلون.
لقد احتشد العالم مع أميركا على أثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر ولا يزال يدعم جهودنا في أفغانستان وذلك بسبب هول تلك الهجمات الطائشة واعترافا بمبدأ الدفاع عن النفس. وبالمثل، أقر العالم بالحاجة إلى التصدي لصدام حسين عندما غزا الكويت – فكان ذاك إجماعا بعث برسالة واضحة للجميع عن ثمن العدوان.
علاوة على ذلك، لا تستطيع أميركا، ولا أي دولة، الإصرار على أن يتبع الآخرون قواعد الطريق إذا نحن أنفسنا رفضنا اتباعها. لأننا عندما نرفض يمكن أن تبدو أعمالنا اعتباطية وتنتقص من شرعية التدخل في المستقبل – مهما كان مبررا.
تصبح لهذا أهمية خاصة عندما يمتد الغرض من العمل العسكري إلى أبعد من الدفاع عن النفس أو الدفاع عن دولة ما ضد معتد. ونحن جميعا نواجه أكثر فأكثر أسئلة صعبة حول كيفية تجنب مقتل المدنيين على أيدي حكوماتهم أو وقف حرب أهلية يمكن أن يجتاح عنفها ومعاناتها منطقة بأسرها.
أعتقد أن بالإمكان تبرير القوة على أسس إنسانية كما كان الحال في البلقان أو في أماكن أخرى جرّحتها الحرب. فعدم العمل يمزق ضمائرنا ويمكن أن يؤدي إلى تدخل أكثر تكلفة فيما بعد. لهذا السبب يجب على كل الدول المسؤولة أن تتبنى الدور الذي تستطيع القوات العسكرية أن تلعبه في حفظ السلام بتفويض واضح.
إن التزام أميركا بأمن العالم لن يتزعزع أبدا. لكن أميركا، في عالم تتوزع وتتباعد فيه الأخطار وتتعقد فيه المهام، لا تستطيع العمل وحدها. فأميركا وحدها لا تستطيع تأمين السلام. وهذا صحيح في أفغانستان. هذا صحيح في الدول الفاشلة كالصومال حيث انضمت المجاعة والمعاناة الإنسانية إلى الإرهاب والقرصنة. ومن المحزن أن ذلك سيبقى صحيحا بالنسبة للمناطق غير المستقرة لسنوات طويلة قادمة.
يدلل قادة بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي وجنودها وغيرهم من الأصدقاء والحلفاء على هذه الحقيقة من خلال القدرة والشجاعة اللتين أظهروهما في أفغانستان. غير أن هناك في كثير من البلدان انفصالا بين جهود أولئك الذين يخدمون وبين تردد الجمهور الأعم. أنا أتفهم السبب في عدم شعبية الحرب، لكنني أعرف هذا أيضا وهو: أن الاعتقاد بأن السلام أمر مستحب ، نادرا ما يكون كافيا لتحقيقه. فالسلام يتطلب مسؤولية. السلام يقتضي تضحية. ولذا يجب علينا أن نقوّي الأمم المتحدة ونعزز المحافظة على السلام الإقليمي ولا نترك تلك المهمة لعدد قليل من البلدان. ولهذا السبب نحن نكرم أولئك الذين يعودون إلى الوطن من مهمات حفظ السلام والتدريب في الخارج، في أوسلو وروما وأوتاوا وسيدني، وفي داكا وكيغالي – نحن نكرمهم لا كصانعي حرب، بل كصانعين للسلام.
دعوني أذكر نقطة أخيرة بالنسبة لاستخدام القوة. يجب علينا أيضا، حتى ونحن نتخذ القرارات الصعبة بالذهاب إلى الحرب، أن نفكر بجلاء كيف نخوضها. ولجنة نوبل أدركت هذه الحقيقة عند منحها أول جائزة للسلام لهنري دونانت، مؤسس الصليب الأحمر، والقوة الدافعة وراء اتفاقيات جنيف.
وحيث تكون القوة ضرورية، فإن لدينا مصلحة استراتيجية وأخلاقية في إلزام أنفسنا بقواعد سلوك معينة. وحتى في الوقت الذي نواجه فيه خصما شرسا لا يلتزم بأية قواعد، فإنني أعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة الأميركية أن تكون رائدة في التمسك بمعايير سلوك الحرب. وهذا ما يميزنا عن أولئك الذين نقاتلهم. وهذا هو مصدر قوتنا. وهذا هو السبب في أنني حظرت التعذيب. وهذا هو السبب في أنني أمرت بإغلاق سجن غوانتانامو. وهذا هو السبب في أنني قد أكدت من جديد التزام أميركا بالتقيد باتفاقيات جنيف. إننا نفقد أنفسنا عندما نعرّض للخطر المُثُل العليا ذاتها التي نحارب من أجل الدفاع عنها. (تصفيق) وإننا نكرم تلك المثل من خلال التمسك بها ليس فقط حينما يكون من السهل فعل ذلك، ولكن أيضا عندما يكون القيام بذلك أمرا صعبا.
لقد تحدثت عن المسائل التي يجب أن تشغل عقولنا وقلوبنا حين نختار شن الحرب. ولكن اسمحوا لي أن أنتقل الآن إلى جهودنا الرامية إلى تجنب هذه الاختيارات المأساوية والتحدث عن ثلاث طرق يمكننا من خلالها بناء سلام عادل ودائم.
أولا، بالنسبة للتعامل مع تلك الدول التي تنتهك القواعد والقوانين، أعتقد أنه يجب علينا تطوير بدائل للعنف تكون صارمة بما فيه الكفاية لتغيير السلوك - لأننا إذا ما أردنا تحقيق سلام دائم، عندها يجب يكون لكلمة المجتمع الدولي معنى. فتلك الأنظمة التي تخرق القواعد يجب أن تتحمل المسؤولية. والعقوبات يجب أن تترتب عليها تكلفة حقيقية. والعناد يجب أن يواجه بضغوط متزايدة - ومثل هذه الضغوط لن توجد إلا حينما يتضافر العالم ويقف صفا واحدا.
ومن الأمثلة المهمة على ذلك الجهود المبذولة الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية، والسعي من أجل تحقيق عالم خال منها. ففي منتصف القرن الماضي، وافقت الدول على الالتزام بمعاهدة كانت الاتفاق فيها واضحا وهو: أن جميع الدول لها حق في الحصول على الطاقة النووية السلمية؛ وتلك الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية سوف تتخلى عن مسعاها؛ والدول التي تمتلك أسلحة نووية سوف تعمل من أجل نزع هذه الأسلحة. وأنا ملتزم بالتمسك بهذه المعاهدة. فهي تشكل نقطة محورية في سياستي الخارجية. وأنا أعمل مع الرئيس ميدفيديف للحد من مخزون الأسلحة النووية التي بحوزة أميركا وروسيا.
ولكن من اللازم علينا جميعا أيضا أن نصر على أن دولا مثل إيران وكوريا الشمالية لا تتلاعب بالنظام. إن أولئك الذين يدّعون أنهم يحترمون القانون الدولي لا يمكن أن يغضوا الطرف عندما يُضرب بتلك القوانين عرض الحائط. وأولئك الذين يحرصون على أمنهم لا يمكنهم أن يتجاهلوا خطر حدوث سباق تسلح في الشرق الأوسط أو شرق آسيا. وأولئك الذين يريدون السلام لا يمكنهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي حين تسلح الدول الأخرى نفسها لحرب نووية.
وينطبق المبدأ نفسه على أولئك الذين ينتهكون القوانين الدولية بارتكاب أعمال وحشية ضد شعوبهم. فعندما تُرتكب إبادة جماعية في دارفور، واغتصاب بشكل منتظم في الكونغو، وقمع في بورما - يجب أن تكون لهذه الأعمال عواقب. نعم، يجب الدخول في حوار؛ نعم، يجب ممارسة الدبلوماسية - ولكن يتحتم أن تكون هناك عواقب عندما تفشل هذه التدابير. وكلما كان تضافرنا معا وثيقا بدرجة أقوى ، كلما قل احتمال أن نواجه الخيار بين التدخل العسكري أوالتواطؤ مع القمع.
وهذا يقودني إلى النقطة الثانية - وهي طبيعة السلام الذي نسعى إليه. إن السلام ليس مجرد غياب النزاع أو الصراع الظاهر. فالسلام العادل الوحيد الذي سيدوم حقا هو السلام الذي يقوم على الحقوق المتأصلة والكرامة لكل فرد.
وهذه الرؤية كانت هي الدافع لمن وضعوا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية. ففي أعقاب الدمار، أدرك معدو الوثيقة أنه إذا لم تتم حماية حقوق الإنسان، فإن السلام لن يعدو كونه وعدا أجوف.
ومع ذلك فإنه يتم في الكثير من الأحيان تجاهل هذه الكلمات. فبالنسبة لبعض البلدان، يُعتبر عدم احترام حقوق الإنسان أمرا يغفره الإيحاء الكاذب بأن هذه مبادئ غربية ودخيلة نوعا ما على الثقافات المحلية، أو على مراحل التنمية في البلاد. وداخل أميركا، يوجد منذ أمد طويل توتر بين أولئك الذين يصفون أنفسهم بالواقعيين وبين المثاليين - وهو توتر يوحي بخيار واضح بين السعي الضيق من أجل المصالح أو شن حملة لا نهاية لها لفرض قيمنا في جميع أنحاء العالم.
وإنني أرفض هذه الخيارات. وأعتقد أن السلام لا يستقر في الأماكن التي يحرم فيها المواطنون من حقهم في التعبير بحرية أو ممارسة العبادة كما يشاءون؛ واختيار زعمائهم أو التجمع دون خوف. إن المظالم المكبوتة تتقرح، وقمع الهوية القبلية والدينية يمكن أن يؤدي إلى العنف. ونحن نعلم أيضا أن العكس هو الصحيح. فلم تنعم أوروبا بالسلام إلا حين أصبحت حرة في النهاية. إن أميركا لم تشن أبدا حربا ضد دولة ديمقراطية، وأقرب الدول الصديقة لنا هي الدول التي تحمي حقوق مواطنيها. ومهما كان التعريف قاسيا، فإنه لا مصالح أميركا - ولا مصالح العالم – تستفيد من حرمان البشر من تطلعاتهم.
ولذا حتى حين نحترم الثقافة والتقاليد الفريدة للبلدان المختلفة، فإن أميركا ستظل على الدوام صوتا يدافع عن تلك التطلعات التي هي حقوق عالمية. وسوف نكون شهودا على الكرامة الهادئة للمصلحين من أمثال أونغ سانغ سو تشي؛ وعلى شجاعة الزمبابويين الذين أدلوا بأصواتهم رغم تعرضهم للضرب؛ وعلى المئات من الآلاف الذين خرجوا في تظاهرات صامتة عبر شوارع إيران؛ وهذا من الدلالات العميقة على أن زعماء هذه الحكومات يخشون تطلعات شعوبهم أكثر من خشيتهم من قوة أي دولة أخرى. ومن مسؤولية جميع الشعوب والدول الحرة أن توضح بجلاء أننا نقف إلى جانب هذه الحركات-- حركات الأمل والتاريخ هذه.
اسمحوا لي أيضا أن أقول ما يلي: إن تعزيز حقوق الإنسان لا يمكن أن يتحقق بالدعودة إليها فحسب. ففي بعض الأحيان، يجب أن يكون ذلك مقرونا بدبلوماسية جادة ومضنية. وإنني أعلم أن التعامل مع الأنظمة القمعية يفتقر إلى النقاء المريح للاستياء والسخط. ولكنني أعلم أيضا أن العقوبات بدون التواصل - إدانات بدون مناقشات ومداولات- لا يمكنها إلا أن تجعل الوضع الراهن المسبب للعجز والشلل يمضي قدما. إنه لا يمكن لأي نظام قمعي أن يسلك طريقا جديدا ما لم يكن لديه خيار الباب المفتوح.
وعلى ضوء أهوال الثورة الثقافية، فقد بدا اجتماع نيكسون مع ماو وكأنه لقاء لا يمكن اغتفاره أو تبريره. ومع ذلك فقد ساعد بالتأكيد في وضع الصين على درب مكّنها من انتشال الملايين من مواطنيها من الفقر وربطهم بالمجتمعات المنفتحة. لقد أحدثت مشاركة البابا يوحنا بولس الثاني في حوار مع بولندا مساحة ليس للكنيسة الكاثوليكية فحسب، وإنما أيضا لزعماء نقابة العمال أمثال ليخ فاوينسا. والجهود التي بذلها رونالد ريغان في سبيل الحد من التسلح وضبط الأسلحة وقبوله للبريسترويكا (الانفتاح)، لم تحسن العلاقات مع الاتحاد السوفيتي فحسب، ولكنها أيضا مكّنت المعارضين في عموم أوروبا الشرقية. لا توجد هنا معادلة بسيطة. ولكننا يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق التوازن بين العزل والمشاركة، وبين الضغوط والحوافز، حتى يتسنى الرقي بحقوق الإنسان وكرامته على مر الزمن.
ثالثا، إن السلام العادل لا يقتصر على الحقوق المدنية والسياسية فحسب- وإنما يجب أن يشمل الأمن الاقتصادي وإتاحة الفرص. لأن السلام الحقيقي لا ينحصر في التحرر من الخوف، وإنما التحرر من العَوَز.
ومن الحقيقي بدون أي شك، أن التنمية نادرا ما تتأصل جذورها في غياب الأمن؛ ومن الحقيقي أيضا أن الأمن لا يكون موجودا أينما لا يتوفر للبشر ما يكفي من الغذاء أو المياه النقية أو الدواء أو المأوى الذي يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة. وهو لا يكون موجودا حينما لا يستطيع الأبناء أن يطمحوا في الحصول على تعليم جيد أو فرصة عمل لدعم الأسرة. إن غياب الأمل يمكن أن ينخر في المجتمع من الداخل.
وهذا هو السبب في أن مساعدة المزارعين على إطعام شعوبهم- أو مساعدة الدول على تعليم أبنائها ورعاية مرضاها- ليس من قبيل الإحسان المحض. وهو أيضا السبب في ضرورة أن يتكاتف العالم لمواجهة تغير المناخ. ونادرا ما يكون هناك خلاف علمي على أننا إن لم نفعل أي شيء، فإننا سنواجه مزيدا من الجفاف والمجاعات والنزوح بأعداد كبيرة مما سيغذي المزيد من النزاعات والحروب لعقود طويلة. ولهذا السبب فإن الدعوة إلى اتخاذ إجراء قوي شامل لا توجَّه من الناشطين في الدعوة للمحافظة على البيئة والعلماء فحسب، وإنما من القادة العسكريين أيضا في بلدي وفي دول أخرى الذين يدركون أن أمننا المشترك أصبح في كفة الميزان.
لذا فإن الاتفاقيات بين الدول، والمؤسسات القوية، ودعم حقوق الإنسان، والاستثمار في التنمية، كلها عناصر حيوية من أجل تحقيق التطور الذي تكلم عنه الرئيس كينيدي. ورغم ذلك فإنني لا أعتقد أنه ستكون لدينا الإرادة، ولا التصميم، ولا القوة الثابتة، لاستكمال هذه المهمة بدون إضافة شيء آخر، ألا وهو التوسع المستمر في نطاق معتقداتنا الأخلاقية؛ والإصرار على أن هناك شيئا مشتركا بيننا جميعا غير قابل للنقصان أو الاختزال.
وفيما يصبح العالم أصغر فأصغر، فإنكم قد تفكّرون في أنه سيكون من السهل على بني البشر إدراك مدى التشابه فيما بيننا؛ وأن يدركوا أننا نسعى جميعا في الأساس لتحقيق الأشياء نفسها؛ وأننا جميعا نأمل في أن تُتاح لنا الفرصة لكي نحيا حياتنا في ظل قدر من السعادة والإنجاز لأنفسنا ولعائلاتنا.
ورغم ذلك، فبطريقة ما، إن أخذنا في الاعتبار الوقع السريع المسبب للدوار في الاتجاه إلى العولمة، وما تؤدي إليه الحداثة من تساوي كل الثقافات، فربما تسري – وهو ما لا يمثل أي مفاجأة – الخشية بين الناس من فقدان ما يعتزون به في هوياتهم الخاصة- أي العرق والقبيلة وربما بالدرجة القصوى دينهم وعقيدتهم. وفي بعض المناطق أدت هذه الخشية إلى الصراعات والحروب. وفي بعض الأوقات سرى إحساس بأننا نتحرك نحو الوراء. وهو ما نراه في الشرق الأوسط، حيث تزداد صلابة النزاع بين العرب واليهود، على ما يبدو. ونراه في الشعوب التي تمزقت حسب الخطوط القبلية.
أما الخطورة القصوى ، فإننا نراها في الطريقة التي يُستخدم بها الدين لتبرير قتل الأبرياء على يد أولئك الذين شوهوا وأساءوا إلى دين الإسلام العظيم، والذين هاجموا بلدي من أفغانستان. وأولئك المتطرفون ليسوا أول من قتل مستخدما اسم الله؛ فبشاعة الحملات الصليبية مسجلة بإسهاب. ولكنهم يذكروننا بأن أي حرب مقدسة لا يمكن أن تكون حربا عادلة على الإطلاق. لأنك إن كنت تؤمن حقيقة بأنك تنفذ إرادة إلهية، فليست هناك ضرورة لأي ضبط نفس- لا ضرورة لتجنيب أم حامل، أو متخصص في الرعاية الطبية، أو في الصليب الأحمر، أو حتى شخص يؤمن بعقيدتك. وهذه النظرة الملتوية للعقيدة الدينية لا تقتصر على كونها منافية لفكرة السلام، وإنما هي في اعتقادي تتنافى مع جوهر الإيمان – لأن القاعدة الكامنة في قلب كل عقيدة من العقائد الكبرى تتمثل في أن نتعامل مع الآخرين كما نود أن يتعاملوا معنا.
والتمسك بقانون المحبة هذا كان دائما لب النضال للطبيعة البشرية. لأننا غير معصومين من الخطأ. ولأننا نرتكب أخطاء، ونقع ضحايا لإغراءات الزهو والقوة وأحيانا الشر. وحتى الذين يضمرون أحسن النوايا من بيننا سيخفقون في بعض الأحيان في تصحيح الأخطاء أمامنا.
ولكن لا ينبغي علينا أن نتصور أن الطبيعة البشرية كاملة لدرجة أن يسارونا الاعتقاد في أن أحوال البشر يمكن إصلاحها وتوصيلها لدرجة الكمال. ولا ينبغي علينا أن نعيش في عالم مثالي لكي نستمر في محاولة تحقيق تلك المثل والمبادئ التي تجعل العالم مكانا أفضل. فعدم اللجوء إلى العنف الذي مارسه رجال مثل غاندي وكينغ قد لا يكون عمليا أو ممكنا في كل الظروف والأحوال، ولكن المحبة التي دعوا إليها- وإيمانهم الراسخ بتقدم البشر- يجب أن يكون دائما النجم الهادي المرشد لنا في رحلتنا.
لأننا إن فقدنا ذلك الإيمان- إذا استبعدناه كفكرة سخيفة أو ساذجة؛ وإذا فصلناه عن القرارات التي نتخذها بشأن قضايا الحرب والسلام- فإننا نكون فقدنا أفضل ما في البشرية. نكون فقدنا الشعور بإمكانياتنا. ونكون فقدنا بوصلتنا الأخلاقية.
وكما فعلت أجيال قبلنا، فإنه ينبغي علينا أن نرفض مستقبلا كهذا. وكما قال الدكتور كينغ في مثل هذه المناسبة قبل سنوات عديدة، "إنني أرفض تقبل فكرة اليأس كرد نهائي على ما يثير الالتباسات في التاريخ. وأرفض تقبل فكرة أن "الحالة الراهنة" لأحوال الإنسان تجعله غير قادر معنويا وأخلاقيا على التوصل إلى الحالة التي "ينبغي أن تكون عليها" التي تواجهه إلى الأبد."
لنتواصل مع العالم الذي ينبغي أن يكون- الذي يومض من الطبيعة الأسمى من طبيعة البشر التي ما زالت تتحرك داخل أرواحنا جميعا. (تصفيق)
ففي مكان ما اليوم، في مكان وزمان ما، في العالم كما هو الآن، يوجد جندي يعرف أنه قد يواجه نيرانا لا يستطيع التغلب عليها، ولكنه يقف صامدا للحفاظ على السلام. وفي مكان ما، في هذا العالم، توجد محتجة شابة تتوقع ارتكاب حكومتها أعمالا وحشية، ولكن لديها الشجاعة للخروج في مسيرة. وفي مكان ما اليوم، توجد أم تواجه الفقر المدقع ما زالت تكرّس الوقت لتعليم طفلها، وتجمع بجهد شديد ما تستطيع الحصول عليه من نقود قليلة لترسل ابنها إلى المدرسة- لأنها تؤمن بأن العالم القاسي ما زال فيه مكان لأحلام هذا الطفل.
دعونا نحذو حذوهم. وبمقدورنا أن نعترف بأن القهر سيظل دائما بين ظهرانينا، ولكننا سنظل نكافح من أجل تحقيق العدل. وبمقدورنا أن نسلّم بالآلام الموجعة للحرمان ، ومع ذلك نواصل الكفاح من أجل الكرامة. ويمكننا أن ندرك بوضوح أنه ستكون هناك حرب، ولكننا نظل نكافح من أجل السلام. يمكننا أن نفعل ذلك –لأن هذه هي حكاية التقدم الإنساني؛ وهذا هو أمل العالم كله؛ وفي لحظة التحدي هذه، يجب أن تكون هذه هي مهمتنا على ظهر الكرة الأرضية.
أشكركم شكرا جزيلا. (تصفيق.)
الساعة 2:20 بعد الظهر بتوقيت وسط أوروبا
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
10 كانون الأول/ديسمبر، 2009
كلمة الرئيس عند قبوله جائزة نوبل للسلام
مبنى بلدية أوسلو
أوسلو، النرويج
الساعة 1:44 بعد الظهر بتوقيت وسط أوروبا
الرئيس: أصحاب الجلالة، أصحاب السمو الملكي، الموقرين أعضاء لجنة نوبل النرويجية، مواطني أميركا ومواطني العالم:
إنني أتسلم هذا الشرف بامتنان عميق وتواضع جم. هذه جائزة تدل على أسمى تطلعاتنا- وهي أننا، مع كل قساوة العالم ومشاقه، لسنا مجرد أسرى المصير. فأعمالنا ذات أهمية، وتستطيع أن توجه التاريخ في اتجاه العدالة.
ومع ذلك فإنني سأكون مقصرا إن لم أقر بالجدل الكبير الذي ولده قراركم السخي (ضحكات). ومرد ذلك جزئيا هو أنني في البداية، ولست عند نهاية نشاطي على المسرح العالمي. وبالمقارنة مع بعض من عمالقة التاريخ الذين تلقوا هذه الجائزة- شوايتزر وكنغ؛ مارشال ومانديلا- فإن منجزاتي طفيفة. ثم هناك الرجال والنساء حول العالم الذين تعرضوا للسجن والضرب في سعيهم من أجل العدالة؛ أولئك الذين يعملون جاهدين في المنظمات الإنسانية للتخفيف من المعاناة؛ أولئك الملايين الذين لا يقدرون حق قدرهم ولكن أعمالهم الشجاعة الهادئة وحنوهم وتراحمهم تلهم أقسى المتشائمين الساخرين. وليس بوسعي أن أجادل الذين يرون أن هؤلاء الرجال والنساء- بعضهم معروف، والبعض الآخر لا يعرفه إلا من يتلقى العون منه- يستحقون هذا الشرف أكثر بكثير مني.
ولكن ربما كانت أبرز قضية تحيط باستلامي الجائزة هي حقيقة أنني القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة تخوض حربين، إحداهما تقترب تدريجيا من نهايتها. أما الحرب الأخرى فهي نزاع لم تسع إليه أميركا؛ نزاع تشترك معنا فيه 42 دولة أخرى - من بينها النرويج - في محاولة للدفاع عن أنفسنا وعن كل الأمم من هجمات أخرى.
ومع ذلك، فنحن في حرب، وأنا مسؤول عن نشر آلاف من الأميركيين الشبان في ساحات الوغى في بلاد نائية. بعضهم سيَقتُلون وبعضهم سيُقتَلون. ولذا فإنني جئت هنا بإحساس حاد بالتكاليف الباهظة للنزاع المسلح- إحساس يفيض بأسئلة عويصة عن العلاقة بين الحرب والسلام، وعن جهودنا لاستبدال أحدهما بالآخر.
وهذه الأسئلة ليست بأسئلة جديدة. فالحروب، بشكل أو بآخر، ظهرت مع الإنسان الأول. في فجر التاريخ، لم تتعرض أخلاقيتها للمساءلة والتشكيك؛ كانت مجرد حقيقة واقعة مثل القحط أو الجفاف أو المرض—وكانت الحرب هي النمط الذي سعت به القبائل ثم الحضارات إلى اكتساب السلطة وسوت به خلافاتها.
ومع مرور الزمن، وفيما سعت أحكام القانون إلى السيطرة على العنف بين الجماعات، سعى أيضا الفلاسفة ورجال الدين والساسة إلى تنظيم قوة الحرب المدمرة. وبزغ مفهوم "الحرب العادلة" الذي يقول إن الحرب لا يجوز تبريرها إلا عندما تلبى شروط معينة: أي إن كانت تُشن كملاذ أخير أو دفاعا عن النفس؛ أو إذا استخدمت القوة بصورة متناسبة؛ أو إذا تم تجنيب المدنيين العنف، حيثما أمكن.
وبالطبع، نحن نعلم أن مفهوم "الحرب العادلة" هذا نادرا ما روعي خلال معظم فترات التاريخ. فطاقة البشر على استنباط طرق جديدة لقتل بعضهم بعضا مَعِين لا ينضب، وكذلك طاقتنا على أن نستثني من الرحمة أولئك المختلفين عنا في المظهر أو الذين يصلون لإله آخر. والحروب بين الجيوش أخذت تفسح المجال لحروب بين الأمم- حروب شاملة طمس فيها الفرق بين المقاتلين والمدنيين. وفي فترة 30 سنة، غمر حمام الدماء هذه القارة مرتين. وفي حين من الصعب أن نتصور قضية أعدل من قضية إلحاق الهزيمة بالرايخ الثالث ودول المحور، فإن الحرب العالمية الثانية كانت نزاعا فاق فيه العدد الإجمالي للقتلى من المدنيين عدد القتلى من الجنود.
وفي أعقاب مثل هذا الدمار، ومع إطلالة العصر النووي، أصبح واضحا للمنتصر والمهزوم على حد سواء أن العالم بحاجة لمؤسسات تمنع اندلاع حرب عالمية أخرى. وهكذا، وبعد ربع قرن من رفض مجلس الشيوخ الأميركي عصبة الأمم- وهي الفكرة التي من أجلها نال وودرو ولسون هذه الجائزة- قادت أميركا العالم في بناء صرح لصون السلام: مشروع مارشال والأمم المتحدة، وآليات تحكم شؤون الحرب، ومعاهدات تحمي حقوق الإنسان، وتمنع الإبادة البشرية وتحد من أخطر الأسلحة.
هذه الجهود نجحت بسبل شتى. نعم، شُنت حروب مروعة وارتُكبت فظائع. ولكن لم تندلع حرب عالمية ثالثة. وانتهت الحرب الباردة بجموع مهللة تحطم جدارا. وربطت التجارة الشطر الأكبر من العالم بعضه ببعض. وانتُشل البلايين من الناس من وهدة الفقر. وتقدمت بخطى مترددة مثلٌ ومبادئ الحرية وحق تقرير المصير والمساواة وحكم القانون. نحن ورثة صمود الأجيال السابقة وصبرها وبصيرتها، وهذا إرث يعتز به وطني عن جدارة.
ومع ذلك، ونحن في أواخر العقد الأول من قرن جديد، فإن هذا الصرح العريق يرزح تحت وطأة مخاطر جديدة. لم يعد العالم يرتعد من احتمال اندلاع حرب بين دولتين عظميين نوويتين ولكن الانتشار النووي قد يفاقم خطر الكارثة. والإرهاب وإن ظل تكتيكا زمنا طويلا، لكن التكنولوجيا العصرية تتيح لحفنة من الرجال يستبد بهم الغضب أن يقتلوا الأبرياء على نطاق مروع.
أضف إلى ذلك أن الحروب بين الدول أخذت تفسح المجال بصورة مطردة لحروب داخل الدول. فظهور النزاعات العرقية أو الطائفية بصورة متجددة؛ وتنامي الحركات الانفصالية، وحركات التمرد، والدول الفاشلة- كل هذه الأمور توقع المدنيين بصورة متزايدة في فوضى لا نهاية لها. ففي حروب يومنا الحاضر، يُقتل من المدنيين أكثر مما يقتل من الجنود؛ وتُغرس بذور النزاعات المستقبلية، وتُدمر الاقتصاديات، وتتشرذم المجتمعات المدنية بعد تمزقها، وتتضاعف أعداد اللاجئين ويتشوه الأطفال.
إنني لا أحمل معي اليوم حلا محددا لمشاكل الحرب. ولكن ما أعرفه هو أن مواجهة هذه التحديات سوف تتطلب نفس الرؤيا والعمل الشاق والمثابرة التي تحلى بها أولئك الرجال والنساء الذين تصرفوا بجرأة وجسارة بالغتين قبل عقود من الزمن. وسوف تتطلب منا أن نفكر بطرق مختلفة إزاء مفاهيم الحرب العادلة وضرورات السلام العادل.
وينبغي علينا أن نبدأ بالاعتراف بالحقيقة المرة: إننا لن نستأصل كل النزاعات العنيفة في حياتنا. ستكون هناك أوقات حينما تجد الدول- سواء منفردة أو مجتمعة- أن استخدام القوة ليس فقط ضروريا بل له ما يبرره أخلاقيا.
أقول هذا وأنا واع لما قاله مارتن لوثر كينغ الابن في هذا الاحتفال ذاته قبل سنوات عديدة وهو أن – "العنف لا يجلب السلام الدائم أبدا. إنه لا يحل أي مشكلة اجتماعية: فهو يخلق مجرد مشاكل جديدة وأكثر تعقيدا." وأنا كواحد يقف هنا كنتيجة مباشرة للعمل الذي كرس الدكتور كينغ له حياته، أنا شاهد حي على القوة المعنوية للاعنف. وأنا أعلم أنه ما من شيء ضعيف وما من شيء سلبي وما من شيء ساذج في عقيدة غاندي وكينغ.
لكنني كرئيس دولة أديت اليمين لحماية بلدي والدفاع عنه لا أستطيع الاسترشاد بمثاليْهما فقط. ¦أنا أواجه العالم كما هو، ولا يسعني الوقوف جامدا في وجه الأخطار التي تهدد الشعب الأميركي. فلا يخطئن أحد في أن: الشر موجود فعلا في العالم. فحركة اللاعنف ما كان ليكون بإمكانها أن توقف جيوش هتلر. والمفاوضات لا تقدر على إقناع زعماء القاعدة بإلقاء أسلحتهم. والقول بأن القوة قد تكون ضرورية أحيانا ليس دعوة للتشكك الساخر–بل هو إدراك للتاريخ ونواحي قصور البشر وحدود المعقول.
أنا أثير هذه النقطة، أبدأ بهذه النقطة، لأن هناك ترددا عميقا في كثير من البلدان اليوم بالنسبة للعمل العسكري أيا كان السبب. ويكون هذا مقرونا أحيانا بشك انفعالي تجاه أميركا، القوة العسكرية العظمى الوحيدة في العالم.
لكنه ينبغي على العالم أن يتذكر أنه لم تكن مجرد المؤسسات الدولية – ولا المعاهدات والبيانات- هي فقط التي حققت الاستقرار في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومهما كانت الأخطاء التي ارتكبناها، فإن الحقيقة البسيطة الواضحة هي أن: الولايات المتحدة الأميركية ساعدت في ضمان الأمن العالمي لأكثر من ستة عقود من الزمن بدماء مواطنينا وقوة أسلحتنا. فخدمة رجالنا ونسائنا في القوات المسلحة عززت السلام والرخاء، من ألمانيا إلى كوريا، ومكّنت الديمقراطية من الترسخ في أماكن كالبلقان. فلقد حملنا هذا العبء لا لأننا نريد فرض إرادتنا. فعلنا ذلك انطلاقا من مصلحة ذاتية مستنيرة، لأننا نسعى في سبيل مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا ونؤمن بأن حياتهم ستكون أفضل إذا استطاع أبناء وأحفاد الآخرين أن يعيشوا في حرية ورخاء.
إذن نعم، إن لأدوات الحرب دورا تلعبه في الحفاظ على السلام. ومع ذلك، فإنه ينبغي لهذه الحقيقة أن تتعايش مع حقيقة أخرى وهي أنه – مهما كانت الحرب مبرَّرة، فهي تنذر بمأساة إنسانية. صحيح أن شجاعة الجندي وتضحيته مفعمتان بالمجد وتعبران عن الولاء للوطن وللقضية ولرفاق السلاح، لكن الحرب بحد ذاتها ليست عملا مجيدا، ويجب علينا ألا نشيد بها باعتبارها كذلك على الإطلاق.
وهكذا فإن جزءا من التحدي الذي نواجهه هو التوفيق بين هاتين الحقيقتين اللتين تبدوان أنهما لا توافق بينهما، وهما أن الحرب ضرورية أحيانا؛ وأن الحرب، عند مستوى ما، تكون تعبيرا عن الحماقة الإنسانية. صحيح أنه ينبغي علينا أن نوجه جهدنا نحو المهمة التي دعا إليها الرئيس كينيدي منذ زمن طويل. قال "دعونا نركز اهتمامنا على سلام يكون عمليا أكثر، وأكثر قابلية للتحقيق لا على أساس ثورة مفاجئة في الطبيعة الإنسانية، وإنما على التطور التدريجي للمؤسسات الإنسانية." تطور تدريجي للمؤسسات الإنسانية.
فما هو الشكل الذي يمكن أن يكون عليه هذا التطور؟ وما الذي يمكن أن تكونه تلك الخطوات العملية؟
بداية، أعتقد أنه ينبغي على كل الدول – قويها وضعيفها على السواء – أن تلتزم بالمعايير التي تحكم استخدام القوة. وأنا – شأني شأن أي رئيس دولة – أحتفظ بحق التصرف من جانب واحد عند الضرورة للدفاع عن بلدي. ومع ذلك، فأنا على قناعة بأن الالتزام بالمعايير، المعايير الدولية، يقوّي أولئك الذين يلتزمون بها ويعزل – ويضعف – أولئك الذين لا يفعلون.
لقد احتشد العالم مع أميركا على أثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر ولا يزال يدعم جهودنا في أفغانستان وذلك بسبب هول تلك الهجمات الطائشة واعترافا بمبدأ الدفاع عن النفس. وبالمثل، أقر العالم بالحاجة إلى التصدي لصدام حسين عندما غزا الكويت – فكان ذاك إجماعا بعث برسالة واضحة للجميع عن ثمن العدوان.
علاوة على ذلك، لا تستطيع أميركا، ولا أي دولة، الإصرار على أن يتبع الآخرون قواعد الطريق إذا نحن أنفسنا رفضنا اتباعها. لأننا عندما نرفض يمكن أن تبدو أعمالنا اعتباطية وتنتقص من شرعية التدخل في المستقبل – مهما كان مبررا.
تصبح لهذا أهمية خاصة عندما يمتد الغرض من العمل العسكري إلى أبعد من الدفاع عن النفس أو الدفاع عن دولة ما ضد معتد. ونحن جميعا نواجه أكثر فأكثر أسئلة صعبة حول كيفية تجنب مقتل المدنيين على أيدي حكوماتهم أو وقف حرب أهلية يمكن أن يجتاح عنفها ومعاناتها منطقة بأسرها.
أعتقد أن بالإمكان تبرير القوة على أسس إنسانية كما كان الحال في البلقان أو في أماكن أخرى جرّحتها الحرب. فعدم العمل يمزق ضمائرنا ويمكن أن يؤدي إلى تدخل أكثر تكلفة فيما بعد. لهذا السبب يجب على كل الدول المسؤولة أن تتبنى الدور الذي تستطيع القوات العسكرية أن تلعبه في حفظ السلام بتفويض واضح.
إن التزام أميركا بأمن العالم لن يتزعزع أبدا. لكن أميركا، في عالم تتوزع وتتباعد فيه الأخطار وتتعقد فيه المهام، لا تستطيع العمل وحدها. فأميركا وحدها لا تستطيع تأمين السلام. وهذا صحيح في أفغانستان. هذا صحيح في الدول الفاشلة كالصومال حيث انضمت المجاعة والمعاناة الإنسانية إلى الإرهاب والقرصنة. ومن المحزن أن ذلك سيبقى صحيحا بالنسبة للمناطق غير المستقرة لسنوات طويلة قادمة.
يدلل قادة بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي وجنودها وغيرهم من الأصدقاء والحلفاء على هذه الحقيقة من خلال القدرة والشجاعة اللتين أظهروهما في أفغانستان. غير أن هناك في كثير من البلدان انفصالا بين جهود أولئك الذين يخدمون وبين تردد الجمهور الأعم. أنا أتفهم السبب في عدم شعبية الحرب، لكنني أعرف هذا أيضا وهو: أن الاعتقاد بأن السلام أمر مستحب ، نادرا ما يكون كافيا لتحقيقه. فالسلام يتطلب مسؤولية. السلام يقتضي تضحية. ولذا يجب علينا أن نقوّي الأمم المتحدة ونعزز المحافظة على السلام الإقليمي ولا نترك تلك المهمة لعدد قليل من البلدان. ولهذا السبب نحن نكرم أولئك الذين يعودون إلى الوطن من مهمات حفظ السلام والتدريب في الخارج، في أوسلو وروما وأوتاوا وسيدني، وفي داكا وكيغالي – نحن نكرمهم لا كصانعي حرب، بل كصانعين للسلام.
دعوني أذكر نقطة أخيرة بالنسبة لاستخدام القوة. يجب علينا أيضا، حتى ونحن نتخذ القرارات الصعبة بالذهاب إلى الحرب، أن نفكر بجلاء كيف نخوضها. ولجنة نوبل أدركت هذه الحقيقة عند منحها أول جائزة للسلام لهنري دونانت، مؤسس الصليب الأحمر، والقوة الدافعة وراء اتفاقيات جنيف.
وحيث تكون القوة ضرورية، فإن لدينا مصلحة استراتيجية وأخلاقية في إلزام أنفسنا بقواعد سلوك معينة. وحتى في الوقت الذي نواجه فيه خصما شرسا لا يلتزم بأية قواعد، فإنني أعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة الأميركية أن تكون رائدة في التمسك بمعايير سلوك الحرب. وهذا ما يميزنا عن أولئك الذين نقاتلهم. وهذا هو مصدر قوتنا. وهذا هو السبب في أنني حظرت التعذيب. وهذا هو السبب في أنني أمرت بإغلاق سجن غوانتانامو. وهذا هو السبب في أنني قد أكدت من جديد التزام أميركا بالتقيد باتفاقيات جنيف. إننا نفقد أنفسنا عندما نعرّض للخطر المُثُل العليا ذاتها التي نحارب من أجل الدفاع عنها. (تصفيق) وإننا نكرم تلك المثل من خلال التمسك بها ليس فقط حينما يكون من السهل فعل ذلك، ولكن أيضا عندما يكون القيام بذلك أمرا صعبا.
لقد تحدثت عن المسائل التي يجب أن تشغل عقولنا وقلوبنا حين نختار شن الحرب. ولكن اسمحوا لي أن أنتقل الآن إلى جهودنا الرامية إلى تجنب هذه الاختيارات المأساوية والتحدث عن ثلاث طرق يمكننا من خلالها بناء سلام عادل ودائم.
أولا، بالنسبة للتعامل مع تلك الدول التي تنتهك القواعد والقوانين، أعتقد أنه يجب علينا تطوير بدائل للعنف تكون صارمة بما فيه الكفاية لتغيير السلوك - لأننا إذا ما أردنا تحقيق سلام دائم، عندها يجب يكون لكلمة المجتمع الدولي معنى. فتلك الأنظمة التي تخرق القواعد يجب أن تتحمل المسؤولية. والعقوبات يجب أن تترتب عليها تكلفة حقيقية. والعناد يجب أن يواجه بضغوط متزايدة - ومثل هذه الضغوط لن توجد إلا حينما يتضافر العالم ويقف صفا واحدا.
ومن الأمثلة المهمة على ذلك الجهود المبذولة الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية، والسعي من أجل تحقيق عالم خال منها. ففي منتصف القرن الماضي، وافقت الدول على الالتزام بمعاهدة كانت الاتفاق فيها واضحا وهو: أن جميع الدول لها حق في الحصول على الطاقة النووية السلمية؛ وتلك الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية سوف تتخلى عن مسعاها؛ والدول التي تمتلك أسلحة نووية سوف تعمل من أجل نزع هذه الأسلحة. وأنا ملتزم بالتمسك بهذه المعاهدة. فهي تشكل نقطة محورية في سياستي الخارجية. وأنا أعمل مع الرئيس ميدفيديف للحد من مخزون الأسلحة النووية التي بحوزة أميركا وروسيا.
ولكن من اللازم علينا جميعا أيضا أن نصر على أن دولا مثل إيران وكوريا الشمالية لا تتلاعب بالنظام. إن أولئك الذين يدّعون أنهم يحترمون القانون الدولي لا يمكن أن يغضوا الطرف عندما يُضرب بتلك القوانين عرض الحائط. وأولئك الذين يحرصون على أمنهم لا يمكنهم أن يتجاهلوا خطر حدوث سباق تسلح في الشرق الأوسط أو شرق آسيا. وأولئك الذين يريدون السلام لا يمكنهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي حين تسلح الدول الأخرى نفسها لحرب نووية.
وينطبق المبدأ نفسه على أولئك الذين ينتهكون القوانين الدولية بارتكاب أعمال وحشية ضد شعوبهم. فعندما تُرتكب إبادة جماعية في دارفور، واغتصاب بشكل منتظم في الكونغو، وقمع في بورما - يجب أن تكون لهذه الأعمال عواقب. نعم، يجب الدخول في حوار؛ نعم، يجب ممارسة الدبلوماسية - ولكن يتحتم أن تكون هناك عواقب عندما تفشل هذه التدابير. وكلما كان تضافرنا معا وثيقا بدرجة أقوى ، كلما قل احتمال أن نواجه الخيار بين التدخل العسكري أوالتواطؤ مع القمع.
وهذا يقودني إلى النقطة الثانية - وهي طبيعة السلام الذي نسعى إليه. إن السلام ليس مجرد غياب النزاع أو الصراع الظاهر. فالسلام العادل الوحيد الذي سيدوم حقا هو السلام الذي يقوم على الحقوق المتأصلة والكرامة لكل فرد.
وهذه الرؤية كانت هي الدافع لمن وضعوا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية. ففي أعقاب الدمار، أدرك معدو الوثيقة أنه إذا لم تتم حماية حقوق الإنسان، فإن السلام لن يعدو كونه وعدا أجوف.
ومع ذلك فإنه يتم في الكثير من الأحيان تجاهل هذه الكلمات. فبالنسبة لبعض البلدان، يُعتبر عدم احترام حقوق الإنسان أمرا يغفره الإيحاء الكاذب بأن هذه مبادئ غربية ودخيلة نوعا ما على الثقافات المحلية، أو على مراحل التنمية في البلاد. وداخل أميركا، يوجد منذ أمد طويل توتر بين أولئك الذين يصفون أنفسهم بالواقعيين وبين المثاليين - وهو توتر يوحي بخيار واضح بين السعي الضيق من أجل المصالح أو شن حملة لا نهاية لها لفرض قيمنا في جميع أنحاء العالم.
وإنني أرفض هذه الخيارات. وأعتقد أن السلام لا يستقر في الأماكن التي يحرم فيها المواطنون من حقهم في التعبير بحرية أو ممارسة العبادة كما يشاءون؛ واختيار زعمائهم أو التجمع دون خوف. إن المظالم المكبوتة تتقرح، وقمع الهوية القبلية والدينية يمكن أن يؤدي إلى العنف. ونحن نعلم أيضا أن العكس هو الصحيح. فلم تنعم أوروبا بالسلام إلا حين أصبحت حرة في النهاية. إن أميركا لم تشن أبدا حربا ضد دولة ديمقراطية، وأقرب الدول الصديقة لنا هي الدول التي تحمي حقوق مواطنيها. ومهما كان التعريف قاسيا، فإنه لا مصالح أميركا - ولا مصالح العالم – تستفيد من حرمان البشر من تطلعاتهم.
ولذا حتى حين نحترم الثقافة والتقاليد الفريدة للبلدان المختلفة، فإن أميركا ستظل على الدوام صوتا يدافع عن تلك التطلعات التي هي حقوق عالمية. وسوف نكون شهودا على الكرامة الهادئة للمصلحين من أمثال أونغ سانغ سو تشي؛ وعلى شجاعة الزمبابويين الذين أدلوا بأصواتهم رغم تعرضهم للضرب؛ وعلى المئات من الآلاف الذين خرجوا في تظاهرات صامتة عبر شوارع إيران؛ وهذا من الدلالات العميقة على أن زعماء هذه الحكومات يخشون تطلعات شعوبهم أكثر من خشيتهم من قوة أي دولة أخرى. ومن مسؤولية جميع الشعوب والدول الحرة أن توضح بجلاء أننا نقف إلى جانب هذه الحركات-- حركات الأمل والتاريخ هذه.
اسمحوا لي أيضا أن أقول ما يلي: إن تعزيز حقوق الإنسان لا يمكن أن يتحقق بالدعودة إليها فحسب. ففي بعض الأحيان، يجب أن يكون ذلك مقرونا بدبلوماسية جادة ومضنية. وإنني أعلم أن التعامل مع الأنظمة القمعية يفتقر إلى النقاء المريح للاستياء والسخط. ولكنني أعلم أيضا أن العقوبات بدون التواصل - إدانات بدون مناقشات ومداولات- لا يمكنها إلا أن تجعل الوضع الراهن المسبب للعجز والشلل يمضي قدما. إنه لا يمكن لأي نظام قمعي أن يسلك طريقا جديدا ما لم يكن لديه خيار الباب المفتوح.
وعلى ضوء أهوال الثورة الثقافية، فقد بدا اجتماع نيكسون مع ماو وكأنه لقاء لا يمكن اغتفاره أو تبريره. ومع ذلك فقد ساعد بالتأكيد في وضع الصين على درب مكّنها من انتشال الملايين من مواطنيها من الفقر وربطهم بالمجتمعات المنفتحة. لقد أحدثت مشاركة البابا يوحنا بولس الثاني في حوار مع بولندا مساحة ليس للكنيسة الكاثوليكية فحسب، وإنما أيضا لزعماء نقابة العمال أمثال ليخ فاوينسا. والجهود التي بذلها رونالد ريغان في سبيل الحد من التسلح وضبط الأسلحة وقبوله للبريسترويكا (الانفتاح)، لم تحسن العلاقات مع الاتحاد السوفيتي فحسب، ولكنها أيضا مكّنت المعارضين في عموم أوروبا الشرقية. لا توجد هنا معادلة بسيطة. ولكننا يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق التوازن بين العزل والمشاركة، وبين الضغوط والحوافز، حتى يتسنى الرقي بحقوق الإنسان وكرامته على مر الزمن.
ثالثا، إن السلام العادل لا يقتصر على الحقوق المدنية والسياسية فحسب- وإنما يجب أن يشمل الأمن الاقتصادي وإتاحة الفرص. لأن السلام الحقيقي لا ينحصر في التحرر من الخوف، وإنما التحرر من العَوَز.
ومن الحقيقي بدون أي شك، أن التنمية نادرا ما تتأصل جذورها في غياب الأمن؛ ومن الحقيقي أيضا أن الأمن لا يكون موجودا أينما لا يتوفر للبشر ما يكفي من الغذاء أو المياه النقية أو الدواء أو المأوى الذي يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة. وهو لا يكون موجودا حينما لا يستطيع الأبناء أن يطمحوا في الحصول على تعليم جيد أو فرصة عمل لدعم الأسرة. إن غياب الأمل يمكن أن ينخر في المجتمع من الداخل.
وهذا هو السبب في أن مساعدة المزارعين على إطعام شعوبهم- أو مساعدة الدول على تعليم أبنائها ورعاية مرضاها- ليس من قبيل الإحسان المحض. وهو أيضا السبب في ضرورة أن يتكاتف العالم لمواجهة تغير المناخ. ونادرا ما يكون هناك خلاف علمي على أننا إن لم نفعل أي شيء، فإننا سنواجه مزيدا من الجفاف والمجاعات والنزوح بأعداد كبيرة مما سيغذي المزيد من النزاعات والحروب لعقود طويلة. ولهذا السبب فإن الدعوة إلى اتخاذ إجراء قوي شامل لا توجَّه من الناشطين في الدعوة للمحافظة على البيئة والعلماء فحسب، وإنما من القادة العسكريين أيضا في بلدي وفي دول أخرى الذين يدركون أن أمننا المشترك أصبح في كفة الميزان.
لذا فإن الاتفاقيات بين الدول، والمؤسسات القوية، ودعم حقوق الإنسان، والاستثمار في التنمية، كلها عناصر حيوية من أجل تحقيق التطور الذي تكلم عنه الرئيس كينيدي. ورغم ذلك فإنني لا أعتقد أنه ستكون لدينا الإرادة، ولا التصميم، ولا القوة الثابتة، لاستكمال هذه المهمة بدون إضافة شيء آخر، ألا وهو التوسع المستمر في نطاق معتقداتنا الأخلاقية؛ والإصرار على أن هناك شيئا مشتركا بيننا جميعا غير قابل للنقصان أو الاختزال.
وفيما يصبح العالم أصغر فأصغر، فإنكم قد تفكّرون في أنه سيكون من السهل على بني البشر إدراك مدى التشابه فيما بيننا؛ وأن يدركوا أننا نسعى جميعا في الأساس لتحقيق الأشياء نفسها؛ وأننا جميعا نأمل في أن تُتاح لنا الفرصة لكي نحيا حياتنا في ظل قدر من السعادة والإنجاز لأنفسنا ولعائلاتنا.
ورغم ذلك، فبطريقة ما، إن أخذنا في الاعتبار الوقع السريع المسبب للدوار في الاتجاه إلى العولمة، وما تؤدي إليه الحداثة من تساوي كل الثقافات، فربما تسري – وهو ما لا يمثل أي مفاجأة – الخشية بين الناس من فقدان ما يعتزون به في هوياتهم الخاصة- أي العرق والقبيلة وربما بالدرجة القصوى دينهم وعقيدتهم. وفي بعض المناطق أدت هذه الخشية إلى الصراعات والحروب. وفي بعض الأوقات سرى إحساس بأننا نتحرك نحو الوراء. وهو ما نراه في الشرق الأوسط، حيث تزداد صلابة النزاع بين العرب واليهود، على ما يبدو. ونراه في الشعوب التي تمزقت حسب الخطوط القبلية.
أما الخطورة القصوى ، فإننا نراها في الطريقة التي يُستخدم بها الدين لتبرير قتل الأبرياء على يد أولئك الذين شوهوا وأساءوا إلى دين الإسلام العظيم، والذين هاجموا بلدي من أفغانستان. وأولئك المتطرفون ليسوا أول من قتل مستخدما اسم الله؛ فبشاعة الحملات الصليبية مسجلة بإسهاب. ولكنهم يذكروننا بأن أي حرب مقدسة لا يمكن أن تكون حربا عادلة على الإطلاق. لأنك إن كنت تؤمن حقيقة بأنك تنفذ إرادة إلهية، فليست هناك ضرورة لأي ضبط نفس- لا ضرورة لتجنيب أم حامل، أو متخصص في الرعاية الطبية، أو في الصليب الأحمر، أو حتى شخص يؤمن بعقيدتك. وهذه النظرة الملتوية للعقيدة الدينية لا تقتصر على كونها منافية لفكرة السلام، وإنما هي في اعتقادي تتنافى مع جوهر الإيمان – لأن القاعدة الكامنة في قلب كل عقيدة من العقائد الكبرى تتمثل في أن نتعامل مع الآخرين كما نود أن يتعاملوا معنا.
والتمسك بقانون المحبة هذا كان دائما لب النضال للطبيعة البشرية. لأننا غير معصومين من الخطأ. ولأننا نرتكب أخطاء، ونقع ضحايا لإغراءات الزهو والقوة وأحيانا الشر. وحتى الذين يضمرون أحسن النوايا من بيننا سيخفقون في بعض الأحيان في تصحيح الأخطاء أمامنا.
ولكن لا ينبغي علينا أن نتصور أن الطبيعة البشرية كاملة لدرجة أن يسارونا الاعتقاد في أن أحوال البشر يمكن إصلاحها وتوصيلها لدرجة الكمال. ولا ينبغي علينا أن نعيش في عالم مثالي لكي نستمر في محاولة تحقيق تلك المثل والمبادئ التي تجعل العالم مكانا أفضل. فعدم اللجوء إلى العنف الذي مارسه رجال مثل غاندي وكينغ قد لا يكون عمليا أو ممكنا في كل الظروف والأحوال، ولكن المحبة التي دعوا إليها- وإيمانهم الراسخ بتقدم البشر- يجب أن يكون دائما النجم الهادي المرشد لنا في رحلتنا.
لأننا إن فقدنا ذلك الإيمان- إذا استبعدناه كفكرة سخيفة أو ساذجة؛ وإذا فصلناه عن القرارات التي نتخذها بشأن قضايا الحرب والسلام- فإننا نكون فقدنا أفضل ما في البشرية. نكون فقدنا الشعور بإمكانياتنا. ونكون فقدنا بوصلتنا الأخلاقية.
وكما فعلت أجيال قبلنا، فإنه ينبغي علينا أن نرفض مستقبلا كهذا. وكما قال الدكتور كينغ في مثل هذه المناسبة قبل سنوات عديدة، "إنني أرفض تقبل فكرة اليأس كرد نهائي على ما يثير الالتباسات في التاريخ. وأرفض تقبل فكرة أن "الحالة الراهنة" لأحوال الإنسان تجعله غير قادر معنويا وأخلاقيا على التوصل إلى الحالة التي "ينبغي أن تكون عليها" التي تواجهه إلى الأبد."
لنتواصل مع العالم الذي ينبغي أن يكون- الذي يومض من الطبيعة الأسمى من طبيعة البشر التي ما زالت تتحرك داخل أرواحنا جميعا. (تصفيق)
ففي مكان ما اليوم، في مكان وزمان ما، في العالم كما هو الآن، يوجد جندي يعرف أنه قد يواجه نيرانا لا يستطيع التغلب عليها، ولكنه يقف صامدا للحفاظ على السلام. وفي مكان ما، في هذا العالم، توجد محتجة شابة تتوقع ارتكاب حكومتها أعمالا وحشية، ولكن لديها الشجاعة للخروج في مسيرة. وفي مكان ما اليوم، توجد أم تواجه الفقر المدقع ما زالت تكرّس الوقت لتعليم طفلها، وتجمع بجهد شديد ما تستطيع الحصول عليه من نقود قليلة لترسل ابنها إلى المدرسة- لأنها تؤمن بأن العالم القاسي ما زال فيه مكان لأحلام هذا الطفل.
دعونا نحذو حذوهم. وبمقدورنا أن نعترف بأن القهر سيظل دائما بين ظهرانينا، ولكننا سنظل نكافح من أجل تحقيق العدل. وبمقدورنا أن نسلّم بالآلام الموجعة للحرمان ، ومع ذلك نواصل الكفاح من أجل الكرامة. ويمكننا أن ندرك بوضوح أنه ستكون هناك حرب، ولكننا نظل نكافح من أجل السلام. يمكننا أن نفعل ذلك –لأن هذه هي حكاية التقدم الإنساني؛ وهذا هو أمل العالم كله؛ وفي لحظة التحدي هذه، يجب أن تكون هذه هي مهمتنا على ظهر الكرة الأرضية.
أشكركم شكرا جزيلا. (تصفيق.)
الساعة 2:20 بعد الظهر بتوقيت وسط أوروبا
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل وزير الدفاع الاميركي
إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم وزير الدفاع الاميركي السيد روبرت غيتس.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات السياسية والأمنية والتحديات التي يواجهها الشعب العراقي.
وقال سيادته: ،إن قواتنا الأمنية أصبحت على درجة عالية من القدرة على الحفاظ على الأمن والإستقرار،ولدينا خطط جديدة لمعالجة ما جرى من أحداث أمنية مؤخراً،ولذلك فنحن اليوم نركز على الجهد الإستخباري والإستفادة تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية.
وأضاف السيد رئيس الوزراء:لقد تمكنا من القضاء على الطائفية،وعملنا على زيادة اللحمة الوطنية بين جميع مكونات الشعب،وإن أعداء العراق اليوم يعملون من أجل إعادة النفس الطائفي،خصوصاً ونحن على مقربة من موعد الإنتخابات ،لأن هدفهم هو تعطيل التجربة الديمقراطية وإجهاض العملية السياسية،ولكننا لن نسمح بتحقيق ما يسعون اليه.
ودعا سيادته الولايات المتحدة إلى مساعدة العراق في عملية تجهيز وتسليح الأجهزة الأمنية بالأسلحة الحديثة والمتطورة وتنفيذ العقود الخاصة بهذا الجانب.
من جهته نقل وزير الدفاع الاميركي تعازي بلاده إلى السيد رئيس الوزراء حول الأحداث الأمنية الأخيرة التي إستهدفت الأبرياء من العراقيين،مشيراً إلى أن هذه الأحداث لن تؤثر على التغيير والإستقرار الذي تشهده بغداد الآن والذي هو مختلف بكثير عن الأوضاع في السنوات السابقة.
وهنأ السيد روبرت غيتس السيد رئيس الوزراء على إقرار قانون الإنتخابات،وما حققته حكومة الوحدة الوطنية من نجاحات كبيرة في مختلف المجالات،مجدداً دعم بلاده للحكومة العراقية في كل ما تبذله من أجل الحفاظ على أمن وإستقرار العراق،وتقديم الدعم والمساندة للقوات العراقية،ومساعدتها في جوانب التجهيز والتسليح.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات السياسية والأمنية والتحديات التي يواجهها الشعب العراقي.
وقال سيادته: ،إن قواتنا الأمنية أصبحت على درجة عالية من القدرة على الحفاظ على الأمن والإستقرار،ولدينا خطط جديدة لمعالجة ما جرى من أحداث أمنية مؤخراً،ولذلك فنحن اليوم نركز على الجهد الإستخباري والإستفادة تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية.
وأضاف السيد رئيس الوزراء:لقد تمكنا من القضاء على الطائفية،وعملنا على زيادة اللحمة الوطنية بين جميع مكونات الشعب،وإن أعداء العراق اليوم يعملون من أجل إعادة النفس الطائفي،خصوصاً ونحن على مقربة من موعد الإنتخابات ،لأن هدفهم هو تعطيل التجربة الديمقراطية وإجهاض العملية السياسية،ولكننا لن نسمح بتحقيق ما يسعون اليه.
ودعا سيادته الولايات المتحدة إلى مساعدة العراق في عملية تجهيز وتسليح الأجهزة الأمنية بالأسلحة الحديثة والمتطورة وتنفيذ العقود الخاصة بهذا الجانب.
من جهته نقل وزير الدفاع الاميركي تعازي بلاده إلى السيد رئيس الوزراء حول الأحداث الأمنية الأخيرة التي إستهدفت الأبرياء من العراقيين،مشيراً إلى أن هذه الأحداث لن تؤثر على التغيير والإستقرار الذي تشهده بغداد الآن والذي هو مختلف بكثير عن الأوضاع في السنوات السابقة.
وهنأ السيد روبرت غيتس السيد رئيس الوزراء على إقرار قانون الإنتخابات،وما حققته حكومة الوحدة الوطنية من نجاحات كبيرة في مختلف المجالات،مجدداً دعم بلاده للحكومة العراقية في كل ما تبذله من أجل الحفاظ على أمن وإستقرار العراق،وتقديم الدعم والمساندة للقوات العراقية،ومساعدتها في جوانب التجهيز والتسليح.
الأربعاء، 9 ديسمبر 2009
الهاشمي يقرر سحب النقض الذي تقدم به يوم أمس رسمياً بعد اطلاعه على ملحق التعديل الذي وصل صباحاً
قرر الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية سحب نقضه الذي كان قد وقعه يوم أمس الأحد الموافق 6-12- 2009 ، الا أنه لم يتقدم به أملاً في الوصول إلى حل توفيقي يحظى بالغطاء القانوني من مجلس النواب.
وقد كانت ليلة الأحد الماضية من أصعب الليالي التي قضاها سيادته ترقباً وأملاً في الخروج من الأزمة بحل توفيقي عادل.
إذ اعتراض الهاشمي على القانون في النواحي الخاصة بتوزيع مقاعد المحافظات وكوتا الأقليات ، حسبما جاء في قرار النقض المسحوب والذي كان الهاشمي قد وقعه في الساعة (13:25) من يوم أمس الأحد 6-12- 2009.
وكان الأستاذ الهاشمي قد أبلغ السيد رئيس مجلس النواب أن النقض قد تم فعلياً مساء يوم أمس وسيعد نافذاً في نهاية ليلة الأحد ما لم تتفق الأطراف السياسية على وصفة عادلة توافقية.
وما أن تناهى لأسماع سيادته خبر الاتفاق وبعد أن سمع نص الملحق الذي أعاد حق مقاعد المحافظات وإنصاف المهجرين ومقاعد الأقليات، وهي الأمور التي كانت وراء (النقض الأول والثاني تحديداً)، قرر فور ذلك سحب نقضه مبشراً بولادة قانون يستحقه العراق الجديد، فيه إنصاف للعراقيين جميعاً.
وقد عبر الهاشمي عن شكره وتقديره للجهود التي بذلتها جميع الكتل السياسية وأعضاء مجلس النواب في البحث عن قاعدة للتفاهم حول آلية احتساب مقاعد المحافظات، مبيناً أن هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا الصبر والنفس الطويل الذي تخلل المباحثات بين السياسيين، متمنياً أن تستمر هذه الروحية من أجل أن تتقدم العملية السياسية باتجاه تحقيق انتخابات مهنية شفافة خالية من الخروقات والتزوير إن شاء الله تعالى.
وقد كانت ليلة الأحد الماضية من أصعب الليالي التي قضاها سيادته ترقباً وأملاً في الخروج من الأزمة بحل توفيقي عادل.
إذ اعتراض الهاشمي على القانون في النواحي الخاصة بتوزيع مقاعد المحافظات وكوتا الأقليات ، حسبما جاء في قرار النقض المسحوب والذي كان الهاشمي قد وقعه في الساعة (13:25) من يوم أمس الأحد 6-12- 2009.
وكان الأستاذ الهاشمي قد أبلغ السيد رئيس مجلس النواب أن النقض قد تم فعلياً مساء يوم أمس وسيعد نافذاً في نهاية ليلة الأحد ما لم تتفق الأطراف السياسية على وصفة عادلة توافقية.
وما أن تناهى لأسماع سيادته خبر الاتفاق وبعد أن سمع نص الملحق الذي أعاد حق مقاعد المحافظات وإنصاف المهجرين ومقاعد الأقليات، وهي الأمور التي كانت وراء (النقض الأول والثاني تحديداً)، قرر فور ذلك سحب نقضه مبشراً بولادة قانون يستحقه العراق الجديد، فيه إنصاف للعراقيين جميعاً.
وقد عبر الهاشمي عن شكره وتقديره للجهود التي بذلتها جميع الكتل السياسية وأعضاء مجلس النواب في البحث عن قاعدة للتفاهم حول آلية احتساب مقاعد المحافظات، مبيناً أن هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا الصبر والنفس الطويل الذي تخلل المباحثات بين السياسيين، متمنياً أن تستمر هذه الروحية من أجل أن تتقدم العملية السياسية باتجاه تحقيق انتخابات مهنية شفافة خالية من الخروقات والتزوير إن شاء الله تعالى.
المنافع الاجتماعية .. فضيحة فساد جديدة للرئاسات الثلاث
كتابات - عماد العبادي
بين تقريران صادران عن ديوان الرقابة المالية في شهري تموز 2008 وحزيران 2009ان الرئاسات الثلاث ارتكبت مخالفات لقانون الموازنة العامة الاتحادية لعام2008
واوضح التقريران ان غموضا كبيرا شاب صرف الاموال وكانت هناك مبالغ مالية طائلة صرفت لاشخاص بدون مستمسكات الاستلام وغابت اسماؤهم عن التقرير .
فيما بين التقرير مخالفات واضحة للقانون حيث صرفت مبالغ لسكرتير رئيس الوزرار ومستشاره الاعلامي وععضو هيئة المستشارين وهو ماعده التقرير مخالفة للفقرة الرابعة من قانون الموازنة العامة والتي تنص على ان " لا تصرف المنافع الاجتماعية لنفس الجهة المخصصة لها".
ومصطلح المنافع الاجتماعية لم يكن معروفاً او متداولاً في مؤسسات الدولة العراقية قبل سقوط النظام ، وقد عرف هذا المصطلح بعد السقوط .
والمنافع الاجتماعية هي مصروفات مالية تمنح من ميزانية الدولة الى الرئاسات الثلاث (مجلس رئاسة الجمهورية ، ورئاسة مجلس النواب ، ورئيس الوزراء) كما ان اسمها يشير الى من توزع المنافع ، حيث انها يجب في قانون الموازنة العامة توزع على المواطنين الذين يحتاجون اليها ، وهناك شرط قانوني ان لاتستفيد الجهة المستلمة من تلك المبالغ يعني على سبيل المثال ، ان المواطن الذي يتعرض الى عمل ارهابي وتهدم داره يمنح مساعدة من تلك المنافع ، أو المواطن المريض ويحتاج الى علاج خارج القطر تمنحه الجهة الرئاسية التي يقدم عليها المواطن او المواطن الذي لايملك عملأ وغير ذلك ، كما وتمنح لمساعدة منظمات المجتمع المدني والاحزاب لتطوير العمل الديمقراطي والمدني في العراق .
برغم ان الموازنة العامة وضعت ضوابط لذلك وبهذا تعتبر المنافع دعماً للمواطن ولتقوية التجرية الديمقراطية في العراق.
بالمناسبة هذه المنافع غير النثرية التي هي ملايين الدولارات التي تمنح للرئاسات المذكورة ومصاريف الاليات وغيرها..وتوزع المنافع بالشكل التالي:-
1- رئاسة مجلس النواب (رئيس المجلس ونائباه)6892500 (ستة مليارات وثمان مئة واثنان وتسعون مليون وخمس مئة الف دينارعراقي).
2- رئاسة الجمهورية (رئيس الجمهورية ونائباه)66500000(ستة وستون مليار دينار وخمس مئة مليون دينار عراقي).
3- رئيس الوزراء37100000(سبعة وثلاثون مليار ومائة مليون دينار عراقي).
علما ان هذه المنافع تمنح سنوياً للرئاسات الثلاث بهذه المبالغ الطائلة لمساعدة المواطنين واعانتهم على مشاق الحياة ، كما ان قانون الموازنة العامة للدولة ينص على ان لاتزيد قيمة الدفعة على عشرة ملايين دينار.
ولا ادري هل تستطيعون ان تقولوا لي كم مواطناً عراقياً استفاد من هذه المنافع التي تقدر قيمتها للرئاسات الثلاث في سنة واحدة 110492500(مئة وعشرة مليارات واربعمائة واثنين وتسعين مليوناً وخمس مئة الف دينار عراقي).
واليكم نص المادة (29) من قانون الموازنة العامة والتي تخص المنافع الاجتماعية:-
المادة -29- يتم صرف المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث ( رئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ) حسب الضوابط الآتية :
1. يحدد صرف المكافأت الشخصية بمبلغ لا يتجاوز (10) ملايين دينار ( عشرة ملايين دينار ) للمرة الواحدة على أن لا يتكرر الصرف كل ستة أشهر وتستثنى من ذلك حالات العلاج خارج
العراق. على أن لاتتجاوز الحالة الواحدة (100) مليون دينار ( مائة مليون دينار )
2. يحدد الصرف للمؤسسات والجهات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني بمبلغ لا يتجاوز (100) مليون دينار ( مائة مليون دينار ) سنوياً.
3. للهيئات السياسية الثلاث مناقلة المنافع الاجتماعية إلى التنمية والأعمار حسب الضوابط .
4. لا تصرف المنافع الاجتماعية لنفس الجهة المخصصة لها.
5. يتولى ديوان الرقابة المالية تدقيق حسابات المنافع الاجتماعية ويقدم تقريراً كل ثلاثة أشهر إلى اللجنة المالية ولجنة الاقتصاد والاستثمار والأعمار في مجلس النواب .
اليكم بعض المخالفات القانونية لصرف المنافع الاجتماعية لرئيس الوزراء لموازنة 2008 واعتباراً من 1/3/2008 لغاية31/9/ 2008 وحسب تقرير ديوان الرقابة المالية:-
اولاً..تبويب العديد من المصاريف على حساب المنافع الاجتماعية في حين صرفت لأغراض ليست لها علاقة بهذا الحساب وكما مبين ادناه:
1- خمسة ملايين واربعمائة واربعون الف دينار عراقي /اجور بنزين ووجبات طعام /رقم المستند45 قيد.
2- اربعة عشر مليون ومئة وستة وتسعون الف دينار عراقي اجور بانزين ووجبات طعام/رقم المستند 201.
3- مليونان وثمان مئة وثمانية واربعون الف دينار عراقي/رقم المستند267.
4- مليون وثلاثون الف دينار عراقي/ وجبات طعام واجورفنادق.
ثانيا:- خلافاً لاحكام المادة(29) الفقرة (1) من قانون الموازنة العامة الاتحادية والتي حددت بصرف مبلغ لايتجاوز(10)ملايين دينار عراقي لكل حالة . وقد وجدت هذه المخالفات لموازنة 2008:-
1- تسعة عشر مليون دينار عراقي/مساعدة مالية لاحد المواطنين/رقم المستند 258صرف.
2- عشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لعائلة شهيد/رقم المستند79قيد.
3- عشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لضابط/رقم المستند 50قيد
4- خمسة عشر مليون دينار عراقي/مساعدة لضابط/رقم المستند50 قيد.
5- خمسة عشر مليون دينار عراقي / مساعدة لموطن/رقم المستند212صرف.
6- خمسة وعشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لمواطن/رقم اللمستند360
7- خمسة وعشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لمواطن/رقم المستند406
8- خمسة عشر مليون دينار عراقي/مساعدة لمواطن/رقم المستند 262 .
ثالثاً : صرف العديد من المبالغ وتكليف بعض المنتسبين بتوزيعها على المستحقين دون وجود اوليات تؤيد صحة تسلم المستفيدين لها ومنها وعلى سبيل المثال :-
1 - ستة ملايين دينار رقم المستند 165.
2- خمسة ملايين دينار رقم المستند 141.
3- عشرون مليون دينار / رقم المستند 104.
4- عشرة ملايين دينار / رقم المستند114.
رابعاً: صرف العديد من المبالغ الى المنظمات وتسليمها الى اشخاص من دون وجود وصولات قبض تؤيد استلام المنظمات لهذه المبالغ ، وفي ما يلي تفاصيل ذلك:-
1- عشرون مليون دينار الى رابطة المرأة المسلمة / رقم المستند 164.
2- خمسون مليون دينار الى حركة الدعوة / رقم المستند 138.
3- اربعون مليون دينار الى الاتحاد الاسلامي للتركمان/ رقم المستند116.
4- عشرون مليون دينار الى المركز العراقي للمعلومات والدراسات / رقم المستند 131.
5- ثلاثون مليون دينار الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني / رقم المستند 78.
6- ثلاثون مليون دينار الى جمعية الثقافة القانونية / رقم المستند 391.
7- خمسون مليون دينار الى قناة المسار الفضائية/ رقم المستند 651.
خامساً : صرف بعض المبالغ مساعدات لموظفي المجلس خلافاً لاحكام المادة (29) الفقرة (4) من قانون الموازنة العامة الاتحادية لسنة 2008، ومنها على سبيل المثال :-
1- مليون دينار / رقم المستند3997.
2- ثلاثة ملايبن دينار/ رقم المستند 4074.
3- مليون دينار / رقم المستند 4125.
4- مليون دينار/ رقم المستند 4570.
سادسا:- تبويب المبالغ الممنوحة الى كافة المحافظات لغرض صرفها حسب صلاحيات السادة المحافظين بمبالغ تراوحت بين (15-20) مليون دينار شهرياً لكل محافظة ضمن حساب المنح علما ان صرفيات هذه المبالغ ليست لها علاقة بالمنح.
سابعاً :- خلافاً لاحكام المدة (29) الفقرة (4) من قانون الموارنة العامة الفيدرالية لسنة 2008 لوحظ الصرف على منتسبي رئاسة الوزراء ومنها على سبيل المثال :-
1- ستون مليون دينار ( مكافآت السكرتير الشخصي لرئيس الوزراء والمستشار الاعلامي ، علما ان سكرتير رئيس الوزراء و المستشار الاعلامي يتقاضى راتبا بقدر راتب عضو البرلمان/ رقم المستند 305.
2- خمسون مليون دينار ( مساعدة علاج عضو هيئة المستشارين ) رقم المستند 1533.
ثامناً:- صرف منح لذوي الشهداء والجرحى جراء العمليات الارهابية ولم يتأيد لنا مفاتحة الجهات ذات العلاقة لتلافي تكرار الصرف بموجب قرار مجلس الوزراء رقم ( 10) لسنة 2004 مع ملاحظة عدم التقيد بالمبالغ المنصوص عليها في القرار ومنها :-
1- سبعون مليون ونصف المليون الى شهداء بغداد الجديدة ، سوق الغزل / رقم المستند 443.
2- عشرة ملايين دينار الى الشهيد حسن كاظم / رقم المستند 219.
3- مليار وستة وثمانون مليون دينار الى شهداء محافظات ذي قار ، ميسان ، البصرة/ رقم المستند 259.
4- اثنان وعشرون مليون دينار الى جرحى انفجار طوز خورماتو / رقم المستند 310.
5- مئة وسبعون مليون دينار الى شهداء وجرحى وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني/ رقم المستند 95.
تاسعاً :- عدم تعزيز بعض مستندات الصرف بالاوليات المعززة للصرف ومنها على سبيل المثال :
1 – مئة وواحد مليون دينار ( تم ارفاق وفاة من اصل (28) شهادة مع عدم ارفاق تقارير طبية للجرحى/ رقم المستند 276.
2- مئة وتسعة عشر مليون دينار ( عدم ارفاق المستمسكات الرسمية) / رقم المستند 1071.
3- مائتا مليون دينار ( عدم ارفاق قائمة بتواقيع المستفيدين ومستمسكاتهم / رقم المستند 305.
4- واحد وخمسون مليون دينار ( عدم ارفاق قائمة باسماء وتواقيع المستفيدين ومستمسكاتهم / رقم المستند 1310.
5- خمسة ملايين دينار ( عدم ارفاق شهادة الوفاة / رقمالمستند 1019.
6 - عشرة ملايين دينار ( عدم ارفاق التقارير الطبية / رقم المستند 1137.
عاشراً : صرف مبالغ الى منظمات المجتمع المدني دون ارفاق وصل قبض من الجهة المستفيدة تأييداً بالاستلام ومنها :-
1- اربعون مليون دينار الى مؤسسة الامل الخيرية / رقم المستند 995.
2- خمسون مليون دينار الى منظمة اهل العراق / رقم المستند 1286.
3- مئة مليون دينار الى نادي الزوراء الرياضي/ رقم المستند 2549.
4- مئة مليون دينار الى نادي اربيل الرياضي رقم المستند 2548.
حادي عشر : صرف مبالغ استلمت من قبل اشخاص غير مستحقين لها وبدون وكالة رسمية ومنها على سبيل المثال:-
1- عشرة ملايين دينار المستفيد منها تحسين الشيخلي اسم المستلم احسان محمد عبد الكريم / رقم المستند 716.
2- خمسة وعشرون مليون دينار المستفيد منها اسامة صخي سلمان اسم المستلم محمد عمران موسى / رقم المستند 773.
3- مليونا دينار المستفيد منها علاء شمخي خميس اسم المستلم احمد عبدالله محسن/ رقم المستند 2285.
4- خمسة ملايين دينار المستفيد منها جلال رضيوي عباس اسم المستلم ملحان المكوطر / رقم المستند 1140.
5- خمسة ملايين دينار المستفيد منها ناظم مهدي اسم المستلم مالك كامل عباس .
ثاني عشر :- صرف مساعدات ومنح لانشاء مشاريع مختلفة عن طريق منظمات المجتمع المدني وحسب طلبها لم يتأيد لنا متابعة مثل تلك المشاريع من قبل الدائرة وفي ما يلي تفاصيل ذلك:-
1- خمسون مليون دينار بناء مدرسة دينية / رقم المستند 887.
2- عشرون مليون دينار بناء مركز ثقافي / رقم المستند 1257.
3- خمسون مليون دينار بناء مسجد / رقم المستند 1368 .
علما ان هذه المنافع تبدأ من 1/ 4/ 2008 ولغاية 30 /9/ 2008 وبقيت الاشهر الثلاثة من 2008 .
كما ان المنافع الاجتماعية لعام 2009 لم تظهر تفاصيل صرفها لحد الان ، وسنقوم بعرض مصاريف المنافع الاجتماعية في مقالتين لاحقتين لكل من هيئة الرئاسة ورئاسة مجلس النواب لعام 2008
Amad_alebadi@hotmail.com
بين تقريران صادران عن ديوان الرقابة المالية في شهري تموز 2008 وحزيران 2009ان الرئاسات الثلاث ارتكبت مخالفات لقانون الموازنة العامة الاتحادية لعام2008
واوضح التقريران ان غموضا كبيرا شاب صرف الاموال وكانت هناك مبالغ مالية طائلة صرفت لاشخاص بدون مستمسكات الاستلام وغابت اسماؤهم عن التقرير .
فيما بين التقرير مخالفات واضحة للقانون حيث صرفت مبالغ لسكرتير رئيس الوزرار ومستشاره الاعلامي وععضو هيئة المستشارين وهو ماعده التقرير مخالفة للفقرة الرابعة من قانون الموازنة العامة والتي تنص على ان " لا تصرف المنافع الاجتماعية لنفس الجهة المخصصة لها".
ومصطلح المنافع الاجتماعية لم يكن معروفاً او متداولاً في مؤسسات الدولة العراقية قبل سقوط النظام ، وقد عرف هذا المصطلح بعد السقوط .
والمنافع الاجتماعية هي مصروفات مالية تمنح من ميزانية الدولة الى الرئاسات الثلاث (مجلس رئاسة الجمهورية ، ورئاسة مجلس النواب ، ورئيس الوزراء) كما ان اسمها يشير الى من توزع المنافع ، حيث انها يجب في قانون الموازنة العامة توزع على المواطنين الذين يحتاجون اليها ، وهناك شرط قانوني ان لاتستفيد الجهة المستلمة من تلك المبالغ يعني على سبيل المثال ، ان المواطن الذي يتعرض الى عمل ارهابي وتهدم داره يمنح مساعدة من تلك المنافع ، أو المواطن المريض ويحتاج الى علاج خارج القطر تمنحه الجهة الرئاسية التي يقدم عليها المواطن او المواطن الذي لايملك عملأ وغير ذلك ، كما وتمنح لمساعدة منظمات المجتمع المدني والاحزاب لتطوير العمل الديمقراطي والمدني في العراق .
برغم ان الموازنة العامة وضعت ضوابط لذلك وبهذا تعتبر المنافع دعماً للمواطن ولتقوية التجرية الديمقراطية في العراق.
بالمناسبة هذه المنافع غير النثرية التي هي ملايين الدولارات التي تمنح للرئاسات المذكورة ومصاريف الاليات وغيرها..وتوزع المنافع بالشكل التالي:-
1- رئاسة مجلس النواب (رئيس المجلس ونائباه)6892500 (ستة مليارات وثمان مئة واثنان وتسعون مليون وخمس مئة الف دينارعراقي).
2- رئاسة الجمهورية (رئيس الجمهورية ونائباه)66500000(ستة وستون مليار دينار وخمس مئة مليون دينار عراقي).
3- رئيس الوزراء37100000(سبعة وثلاثون مليار ومائة مليون دينار عراقي).
علما ان هذه المنافع تمنح سنوياً للرئاسات الثلاث بهذه المبالغ الطائلة لمساعدة المواطنين واعانتهم على مشاق الحياة ، كما ان قانون الموازنة العامة للدولة ينص على ان لاتزيد قيمة الدفعة على عشرة ملايين دينار.
ولا ادري هل تستطيعون ان تقولوا لي كم مواطناً عراقياً استفاد من هذه المنافع التي تقدر قيمتها للرئاسات الثلاث في سنة واحدة 110492500(مئة وعشرة مليارات واربعمائة واثنين وتسعين مليوناً وخمس مئة الف دينار عراقي).
واليكم نص المادة (29) من قانون الموازنة العامة والتي تخص المنافع الاجتماعية:-
المادة -29- يتم صرف المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث ( رئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ) حسب الضوابط الآتية :
1. يحدد صرف المكافأت الشخصية بمبلغ لا يتجاوز (10) ملايين دينار ( عشرة ملايين دينار ) للمرة الواحدة على أن لا يتكرر الصرف كل ستة أشهر وتستثنى من ذلك حالات العلاج خارج
العراق. على أن لاتتجاوز الحالة الواحدة (100) مليون دينار ( مائة مليون دينار )
2. يحدد الصرف للمؤسسات والجهات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني بمبلغ لا يتجاوز (100) مليون دينار ( مائة مليون دينار ) سنوياً.
3. للهيئات السياسية الثلاث مناقلة المنافع الاجتماعية إلى التنمية والأعمار حسب الضوابط .
4. لا تصرف المنافع الاجتماعية لنفس الجهة المخصصة لها.
5. يتولى ديوان الرقابة المالية تدقيق حسابات المنافع الاجتماعية ويقدم تقريراً كل ثلاثة أشهر إلى اللجنة المالية ولجنة الاقتصاد والاستثمار والأعمار في مجلس النواب .
اليكم بعض المخالفات القانونية لصرف المنافع الاجتماعية لرئيس الوزراء لموازنة 2008 واعتباراً من 1/3/2008 لغاية31/9/ 2008 وحسب تقرير ديوان الرقابة المالية:-
اولاً..تبويب العديد من المصاريف على حساب المنافع الاجتماعية في حين صرفت لأغراض ليست لها علاقة بهذا الحساب وكما مبين ادناه:
1- خمسة ملايين واربعمائة واربعون الف دينار عراقي /اجور بنزين ووجبات طعام /رقم المستند45 قيد.
2- اربعة عشر مليون ومئة وستة وتسعون الف دينار عراقي اجور بانزين ووجبات طعام/رقم المستند 201.
3- مليونان وثمان مئة وثمانية واربعون الف دينار عراقي/رقم المستند267.
4- مليون وثلاثون الف دينار عراقي/ وجبات طعام واجورفنادق.
ثانيا:- خلافاً لاحكام المادة(29) الفقرة (1) من قانون الموازنة العامة الاتحادية والتي حددت بصرف مبلغ لايتجاوز(10)ملايين دينار عراقي لكل حالة . وقد وجدت هذه المخالفات لموازنة 2008:-
1- تسعة عشر مليون دينار عراقي/مساعدة مالية لاحد المواطنين/رقم المستند 258صرف.
2- عشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لعائلة شهيد/رقم المستند79قيد.
3- عشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لضابط/رقم المستند 50قيد
4- خمسة عشر مليون دينار عراقي/مساعدة لضابط/رقم المستند50 قيد.
5- خمسة عشر مليون دينار عراقي / مساعدة لموطن/رقم المستند212صرف.
6- خمسة وعشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لمواطن/رقم اللمستند360
7- خمسة وعشرون مليون دينار عراقي/مساعدة لمواطن/رقم المستند406
8- خمسة عشر مليون دينار عراقي/مساعدة لمواطن/رقم المستند 262 .
ثالثاً : صرف العديد من المبالغ وتكليف بعض المنتسبين بتوزيعها على المستحقين دون وجود اوليات تؤيد صحة تسلم المستفيدين لها ومنها وعلى سبيل المثال :-
1 - ستة ملايين دينار رقم المستند 165.
2- خمسة ملايين دينار رقم المستند 141.
3- عشرون مليون دينار / رقم المستند 104.
4- عشرة ملايين دينار / رقم المستند114.
رابعاً: صرف العديد من المبالغ الى المنظمات وتسليمها الى اشخاص من دون وجود وصولات قبض تؤيد استلام المنظمات لهذه المبالغ ، وفي ما يلي تفاصيل ذلك:-
1- عشرون مليون دينار الى رابطة المرأة المسلمة / رقم المستند 164.
2- خمسون مليون دينار الى حركة الدعوة / رقم المستند 138.
3- اربعون مليون دينار الى الاتحاد الاسلامي للتركمان/ رقم المستند116.
4- عشرون مليون دينار الى المركز العراقي للمعلومات والدراسات / رقم المستند 131.
5- ثلاثون مليون دينار الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني / رقم المستند 78.
6- ثلاثون مليون دينار الى جمعية الثقافة القانونية / رقم المستند 391.
7- خمسون مليون دينار الى قناة المسار الفضائية/ رقم المستند 651.
خامساً : صرف بعض المبالغ مساعدات لموظفي المجلس خلافاً لاحكام المادة (29) الفقرة (4) من قانون الموازنة العامة الاتحادية لسنة 2008، ومنها على سبيل المثال :-
1- مليون دينار / رقم المستند3997.
2- ثلاثة ملايبن دينار/ رقم المستند 4074.
3- مليون دينار / رقم المستند 4125.
4- مليون دينار/ رقم المستند 4570.
سادسا:- تبويب المبالغ الممنوحة الى كافة المحافظات لغرض صرفها حسب صلاحيات السادة المحافظين بمبالغ تراوحت بين (15-20) مليون دينار شهرياً لكل محافظة ضمن حساب المنح علما ان صرفيات هذه المبالغ ليست لها علاقة بالمنح.
سابعاً :- خلافاً لاحكام المدة (29) الفقرة (4) من قانون الموارنة العامة الفيدرالية لسنة 2008 لوحظ الصرف على منتسبي رئاسة الوزراء ومنها على سبيل المثال :-
1- ستون مليون دينار ( مكافآت السكرتير الشخصي لرئيس الوزراء والمستشار الاعلامي ، علما ان سكرتير رئيس الوزراء و المستشار الاعلامي يتقاضى راتبا بقدر راتب عضو البرلمان/ رقم المستند 305.
2- خمسون مليون دينار ( مساعدة علاج عضو هيئة المستشارين ) رقم المستند 1533.
ثامناً:- صرف منح لذوي الشهداء والجرحى جراء العمليات الارهابية ولم يتأيد لنا مفاتحة الجهات ذات العلاقة لتلافي تكرار الصرف بموجب قرار مجلس الوزراء رقم ( 10) لسنة 2004 مع ملاحظة عدم التقيد بالمبالغ المنصوص عليها في القرار ومنها :-
1- سبعون مليون ونصف المليون الى شهداء بغداد الجديدة ، سوق الغزل / رقم المستند 443.
2- عشرة ملايين دينار الى الشهيد حسن كاظم / رقم المستند 219.
3- مليار وستة وثمانون مليون دينار الى شهداء محافظات ذي قار ، ميسان ، البصرة/ رقم المستند 259.
4- اثنان وعشرون مليون دينار الى جرحى انفجار طوز خورماتو / رقم المستند 310.
5- مئة وسبعون مليون دينار الى شهداء وجرحى وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني/ رقم المستند 95.
تاسعاً :- عدم تعزيز بعض مستندات الصرف بالاوليات المعززة للصرف ومنها على سبيل المثال :
1 – مئة وواحد مليون دينار ( تم ارفاق وفاة من اصل (28) شهادة مع عدم ارفاق تقارير طبية للجرحى/ رقم المستند 276.
2- مئة وتسعة عشر مليون دينار ( عدم ارفاق المستمسكات الرسمية) / رقم المستند 1071.
3- مائتا مليون دينار ( عدم ارفاق قائمة بتواقيع المستفيدين ومستمسكاتهم / رقم المستند 305.
4- واحد وخمسون مليون دينار ( عدم ارفاق قائمة باسماء وتواقيع المستفيدين ومستمسكاتهم / رقم المستند 1310.
5- خمسة ملايين دينار ( عدم ارفاق شهادة الوفاة / رقمالمستند 1019.
6 - عشرة ملايين دينار ( عدم ارفاق التقارير الطبية / رقم المستند 1137.
عاشراً : صرف مبالغ الى منظمات المجتمع المدني دون ارفاق وصل قبض من الجهة المستفيدة تأييداً بالاستلام ومنها :-
1- اربعون مليون دينار الى مؤسسة الامل الخيرية / رقم المستند 995.
2- خمسون مليون دينار الى منظمة اهل العراق / رقم المستند 1286.
3- مئة مليون دينار الى نادي الزوراء الرياضي/ رقم المستند 2549.
4- مئة مليون دينار الى نادي اربيل الرياضي رقم المستند 2548.
حادي عشر : صرف مبالغ استلمت من قبل اشخاص غير مستحقين لها وبدون وكالة رسمية ومنها على سبيل المثال:-
1- عشرة ملايين دينار المستفيد منها تحسين الشيخلي اسم المستلم احسان محمد عبد الكريم / رقم المستند 716.
2- خمسة وعشرون مليون دينار المستفيد منها اسامة صخي سلمان اسم المستلم محمد عمران موسى / رقم المستند 773.
3- مليونا دينار المستفيد منها علاء شمخي خميس اسم المستلم احمد عبدالله محسن/ رقم المستند 2285.
4- خمسة ملايين دينار المستفيد منها جلال رضيوي عباس اسم المستلم ملحان المكوطر / رقم المستند 1140.
5- خمسة ملايين دينار المستفيد منها ناظم مهدي اسم المستلم مالك كامل عباس .
ثاني عشر :- صرف مساعدات ومنح لانشاء مشاريع مختلفة عن طريق منظمات المجتمع المدني وحسب طلبها لم يتأيد لنا متابعة مثل تلك المشاريع من قبل الدائرة وفي ما يلي تفاصيل ذلك:-
1- خمسون مليون دينار بناء مدرسة دينية / رقم المستند 887.
2- عشرون مليون دينار بناء مركز ثقافي / رقم المستند 1257.
3- خمسون مليون دينار بناء مسجد / رقم المستند 1368 .
علما ان هذه المنافع تبدأ من 1/ 4/ 2008 ولغاية 30 /9/ 2008 وبقيت الاشهر الثلاثة من 2008 .
كما ان المنافع الاجتماعية لعام 2009 لم تظهر تفاصيل صرفها لحد الان ، وسنقوم بعرض مصاريف المنافع الاجتماعية في مقالتين لاحقتين لكل من هيئة الرئاسة ورئاسة مجلس النواب لعام 2008
Amad_alebadi@hotmail.com
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
لجنة حكومية للتحقيق في مزاعم "انتهاك" في سجون عراقية
قررت رئاسة الحكومة العراقية تشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات وتعذيب لمعتقلين في سجن الرصافة في بغداد حيث أضرب أكثر من ثلاثمائة من المعتقلين عن الطعام منذ أربعة ايام احتجاجا على احتجازهم لفترات طويلة دون توجيه اتهام إليهم رسميا.
وبدأت اللجنة تحقيقاتها بينما أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم في بيان رسمي إحالة أكثر من مائة وخمسين من موظفيها إلى القضاء العراقي بسبب ارتكابهم انتهاكات ضد معتقلين.
وكانت الوزارة قد شكلت فيما قبل لجنة أجرت تحقيقا محدود النطاق.
وتضم لجنة التحقيق التي أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والعدل وحقوق الإنسان إلى جانب أعضاء في وكالات كالأمن القومي والقضاء، حسب ناطق عسكري.
وحسب نفس هذا المصدر فسيكون أمام اللجنة أسبوعان قبل أن ترفع خلاصاتها.
43 متهما
وكان وزير الداخية العراقي جواد البولاني قد أعلن أنه سيتم توجيه اتهامات إلى 43 من رجال الشرطة بعد أن أظهر تحقيق رسمي تورطهم في احتجاز أشخاص بدون مذكرات توقيف وارتكاب انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في سجن الرصافة شرقي بغداد.
وقال وزير الداخلية العراقي إنه سيتم معاقبة كل من يثبت تورطه في إساءة معاملة السجناء.
وأكد الوزير أن لجنة تحقيق خاصة بحثت 112 شكوى بشأن الأوضاع داخل السجن بعد إثارة الموضوع داخل البرلمان العراقي في 11 يونيو/حزيران الجاري.
وأضاف ان اللجنة اكتشفت وجود 23 حالة انتهاك لحقوق الإنسان و 20 حالة احتجاز بدون مذكرة توقيف.
ويشار إلى أن السجناء المضربين عن الطعام من مؤيدي التيار الصدري الذين اعتقل العشرات منهم في الحملات التي استهدفت الميليشيات الشيعية العام الماضي.
وقد أكد علي الميالي أحد نواب التيار الصدري أن سجنا آخر في الديوانية جنوبي العراق يشهد عمليات تعذيب لانتزاع اعترافات من المحتجزين.
وأضاف الميالي أنه تم إجبار بعض العائلات على دفع رشى لرجال شرطة فاسدين من أجل الإفراج عن ذويهم المعتقلين، وطالب الحكومة بمعاقبة هذه العناصر وإبعادها عن أجهزة الأمن.
تصاعد القلق
وتصاعد القلق مؤخرا تجاه الأوضاع داخل السجون العراقية إثر بدء تسليم القوات الأمريكية للحكومية مسؤولية الإشراف على سجون يحتجز بها الآلاف وذلك بموجب الاتفاقية الأمنية بين البلدين
وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بصفة خاصة تجاه اكتظاظ السجون العراقية وقالت إنه يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان. كما دعت المنظمة الدولية إلى إجراء تحقيقات في مزاعم إساءة معاملة وتعذيب السجناء.
وكان الجيش الأمريكي قد تعرض لانتقادات واسعة النطاق بسبب معاملته للسجناء العراقيين خاصة بعد الكشف منذ نحو خمسة أعوام عما جرى داخل سجن أبو غريب غربي بغداد.
وضمن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن التي دخلت حيز التنفيذ مطلع العام الجاري تم التأكيد على عدم احتجاز أي شخص دون توجيه اتهامات رسمية إليه.
وفقا لآخر التقديرات تراجع عدد السجناء العراقيين لدى القوات الأمريكية إلى نحو 10900 حاليا مقارنة بنحو 26 ألفا عام 2007.
وقال الجيش الأمريكي إنه نقل العام الحالي 700 سجين إلى سجون عراقية وأفرج عن نحو 3600.
وبدأت اللجنة تحقيقاتها بينما أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم في بيان رسمي إحالة أكثر من مائة وخمسين من موظفيها إلى القضاء العراقي بسبب ارتكابهم انتهاكات ضد معتقلين.
وكانت الوزارة قد شكلت فيما قبل لجنة أجرت تحقيقا محدود النطاق.
وتضم لجنة التحقيق التي أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والعدل وحقوق الإنسان إلى جانب أعضاء في وكالات كالأمن القومي والقضاء، حسب ناطق عسكري.
وحسب نفس هذا المصدر فسيكون أمام اللجنة أسبوعان قبل أن ترفع خلاصاتها.
43 متهما
وكان وزير الداخية العراقي جواد البولاني قد أعلن أنه سيتم توجيه اتهامات إلى 43 من رجال الشرطة بعد أن أظهر تحقيق رسمي تورطهم في احتجاز أشخاص بدون مذكرات توقيف وارتكاب انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في سجن الرصافة شرقي بغداد.
وقال وزير الداخلية العراقي إنه سيتم معاقبة كل من يثبت تورطه في إساءة معاملة السجناء.
وأكد الوزير أن لجنة تحقيق خاصة بحثت 112 شكوى بشأن الأوضاع داخل السجن بعد إثارة الموضوع داخل البرلمان العراقي في 11 يونيو/حزيران الجاري.
وأضاف ان اللجنة اكتشفت وجود 23 حالة انتهاك لحقوق الإنسان و 20 حالة احتجاز بدون مذكرة توقيف.
ويشار إلى أن السجناء المضربين عن الطعام من مؤيدي التيار الصدري الذين اعتقل العشرات منهم في الحملات التي استهدفت الميليشيات الشيعية العام الماضي.
وقد أكد علي الميالي أحد نواب التيار الصدري أن سجنا آخر في الديوانية جنوبي العراق يشهد عمليات تعذيب لانتزاع اعترافات من المحتجزين.
وأضاف الميالي أنه تم إجبار بعض العائلات على دفع رشى لرجال شرطة فاسدين من أجل الإفراج عن ذويهم المعتقلين، وطالب الحكومة بمعاقبة هذه العناصر وإبعادها عن أجهزة الأمن.
تصاعد القلق
وتصاعد القلق مؤخرا تجاه الأوضاع داخل السجون العراقية إثر بدء تسليم القوات الأمريكية للحكومية مسؤولية الإشراف على سجون يحتجز بها الآلاف وذلك بموجب الاتفاقية الأمنية بين البلدين
وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بصفة خاصة تجاه اكتظاظ السجون العراقية وقالت إنه يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان. كما دعت المنظمة الدولية إلى إجراء تحقيقات في مزاعم إساءة معاملة وتعذيب السجناء.
وكان الجيش الأمريكي قد تعرض لانتقادات واسعة النطاق بسبب معاملته للسجناء العراقيين خاصة بعد الكشف منذ نحو خمسة أعوام عما جرى داخل سجن أبو غريب غربي بغداد.
وضمن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن التي دخلت حيز التنفيذ مطلع العام الجاري تم التأكيد على عدم احتجاز أي شخص دون توجيه اتهامات رسمية إليه.
وفقا لآخر التقديرات تراجع عدد السجناء العراقيين لدى القوات الأمريكية إلى نحو 10900 حاليا مقارنة بنحو 26 ألفا عام 2007.
وقال الجيش الأمريكي إنه نقل العام الحالي 700 سجين إلى سجون عراقية وأفرج عن نحو 3600.
عداوة عميقة بين القادة الأميركيين والبريطانيين في العراق
لندن-اف ب- جريده القبس-افاد تقرير سري لوزارة الدفاع البريطانية نشرته امس صحيفة دايلي تلغراف ان العداوة بين القادة العسكريين الاميركين والبريطانيين في العراق عميقة.
وقال قائد القوات البريطانية في العراق الجنرال اندرو ستيوارت الذي يصف نظراءه الاميركيين بأنهم «مجموعة من الآتين من المريخ»، وان قدرتنا على التأثير في السياسة الاميركية في العراق ضئيلة. واضاف ان الحوار امر غريب عنهم.
استدعاء السفير البريطاني
وأضافت الصحيفة ان الجنرال ستيوارت كان يقضي مقداراً كبيراً من الوقت في تجنب ورفض أوامر القادة العسكريين الأميركيين في العراق، وقاد هذا الموقف ذات مرة إلى قيام الخارجية الأميركية باستدعاء السفير البريطاني لدى واشنطن ديفيد مانينغ للاحتجاج على ذلك بطريقة تصل إلى درجة التوبيخ الدبلوماسي، وعلى غرار ما يحدث مراراً مع مبعوثي الدول المارقة مثل زيمبابوي والسودان.
على سبيل المثال، اكد الكولونيل جي.كاي تانر المسؤول عن العديد في الجيش البريطاني:« رغم علاقتنا الخاصة المزعومة مع الولايات المتحدة، فانني اعترف بأننا لا نعامل بخلاف ما يعامل به البرتغاليون.
التحقيق يبدأ اليوم
وقد توافرت هذه التصريحات من مقابلات رسمية اجرتها وزارة الدفاع البريطانية مع قادة عادوا من مهمتهم بعد السنة الاولى من بسط السلام في العراق (مايو 2003 الى مايو 2004)، ونشرت عشية فتح تحقيق مستقل عن دور بريطانيا في العراق يبدأ اليوم الثلاثاء، فيما انسحبت القوات البريطانية من البلاد في يوليو الماضي وقد بلغت حصيلة قتلاهم 179.
وقال قائد القوات البريطانية في العراق الجنرال اندرو ستيوارت الذي يصف نظراءه الاميركيين بأنهم «مجموعة من الآتين من المريخ»، وان قدرتنا على التأثير في السياسة الاميركية في العراق ضئيلة. واضاف ان الحوار امر غريب عنهم.
استدعاء السفير البريطاني
وأضافت الصحيفة ان الجنرال ستيوارت كان يقضي مقداراً كبيراً من الوقت في تجنب ورفض أوامر القادة العسكريين الأميركيين في العراق، وقاد هذا الموقف ذات مرة إلى قيام الخارجية الأميركية باستدعاء السفير البريطاني لدى واشنطن ديفيد مانينغ للاحتجاج على ذلك بطريقة تصل إلى درجة التوبيخ الدبلوماسي، وعلى غرار ما يحدث مراراً مع مبعوثي الدول المارقة مثل زيمبابوي والسودان.
على سبيل المثال، اكد الكولونيل جي.كاي تانر المسؤول عن العديد في الجيش البريطاني:« رغم علاقتنا الخاصة المزعومة مع الولايات المتحدة، فانني اعترف بأننا لا نعامل بخلاف ما يعامل به البرتغاليون.
التحقيق يبدأ اليوم
وقد توافرت هذه التصريحات من مقابلات رسمية اجرتها وزارة الدفاع البريطانية مع قادة عادوا من مهمتهم بعد السنة الاولى من بسط السلام في العراق (مايو 2003 الى مايو 2004)، ونشرت عشية فتح تحقيق مستقل عن دور بريطانيا في العراق يبدأ اليوم الثلاثاء، فيما انسحبت القوات البريطانية من البلاد في يوليو الماضي وقد بلغت حصيلة قتلاهم 179.
ورشة عمل حول الصحافة وأخلاقياتها 7 ديسمبر المقبل
كونا - يقيم المجلس الثقافي البريطاني ومنظمة فريدوم هاوس بالتعاون مع مؤسسة ثومسون البريطانية ورشة عمل في السابع من ديسمبر المقبل حول الصحافة واخلاقياتها للصحافيين الكويتيين وتستمر ثلاثة ايام. وقال فرع المجلس بالكويت في بيان صحفي امس ان الورشة التي سينظمها بالتعاون مع جمعية الصحافيين الكويتية صممت لتعزيز الحرية الصحافية في الكويت، تماشيا مع الزخم الذي تم تحقيقه من نجاحات من بينها انتخاب اربع سيدات كاعضاء في مجلس الامة الكويتي لاول مرة. واضاف ان الورشة تهدف الى تعزيز اخلاقيات مهنة الصحافة في الكويت وبحث موضوع التقارير الصحفية فيها من خلال محاضرين من كلا الجنسين.
بيان صادر عن ائتلاف الارادة والتغيير
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع ائتلاف الإرادة والتغيير بقلق شديد السجال السياسي الذي احتدم في الأيام التي سبقت صدور قانون الانتخابات العامة في العراق ، وما تلاها من نقض السيد طارق الهاشمي للقانون ، ثم تعديله المجحف مرة أخرى من أحزاب حاكمة ، وما سيترتب على هذا التعديل من آثار جلل تهدد مستقبل العملية السياسية في العراق إذا لم تتم معالجة الأمر على نحو يضمن حقوق العراقيين جميعهم في الداخل والخارج بلا استثناء .
وفي هذا السياق فان ائتلاف الإرادة والتغيير كان وما يزال يطرح رؤيته الموضوعية لإجراء انتخابات أساسها العدل والنزاهة ، تنسجم مع متطلبات الشارع العراقي وآماله ، وتنصف مكوناته الكبيرة والصغيرة ، تتركز وفق النقط التالية:
أولا : إصدار تشريع قانون الأحزاب ، لتنظيم الحياة السياسية والحزبية في العراق .
ثانيا : إجراء إحصاء سكاني عام يشمل محافظات القطر كافة تحت إشراف منظمات وهيئات عربية ودولية مستقلة ذات خبرة واختصاص في هذا الجانب .
ثالثا : إجراء مصالحة وطنية حقيقية لا تستثني أحدا من الشعب العراقي ولا تمارس سياسة الإقصاء والإلغاء والتهميش لأية قوى وطنية ، باستثناء من تثبت إدانته بارتكابه جرائم ضد العراقيين ومن أية جهة كانت قبل وبعد الاحتلال ، فان ذلك تتولاه محاكمات عادلة وقضاء مستقل ، لا سلطان عليه إلا القانون .
رابعا : إلغاء وتعديل مواد وفقرات من الدستور لا تخدم المصلحة الوطنية ، كما أنها تفرق بين أبناء الشعب الواحد وتنال من سيادة العراق وتشرذم وحدته .
خامسا : استبدال الحكومة الحالية بحكومة انتقالية ، أو ما تعرف بحكومة تصريف أعمال من الكفاءات غير الحزبية شرط أن لا يحق لأحد من أعضائها الترشح للانتخابات ، ويتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤولية تشكيل هذه الحكومة بوصفه المجلس الذي شرع الاحتلال بعد غزو العراق.
خامسا : مطالبة الولايات المتحدة بوصفها الدولة المحتلة للعراق بتحمل مسؤوليتها القانونية تجاه الآثار المترتبة على الاحتلال وتداعياته كما تنص على ذلك اتفاقية جنيف لعام 1949 ومعاهدة فينا والمعاهدات والمواثيق المعدلة والمكملة لها .
إن ائتلاف الإرادة والتغيير وانطلاقا من تحمل مسؤوليته الوطنية والأخلاقية أمام الله والتاريخ والشعب فانه إذ يطرح رؤيته هذه لإجراء انتخابات أساسها تكافؤ الفرص العادلة أمام الجميع في الحقوق والواجبات ، فانه في الوقت ذاته يساند القوى الوطنية والفعاليات السياسية والثقافية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني في تبني خطوات جادة وحثيثة من أجل تحقيق هذا المشروع ونجاح العملية الديمقراطية الحقيقية لا الشكلية في العراق .
ومن جهة أخرى فانه ينتظر بصبر شديد نقض نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لتعديل القانون الجديد ، وفي حال عدم نقضه لهذا التعديل فان ائتلاف الإرادة والتغيير يحمله المسؤولية الكاملة عن تبعاته وأضراره الناتجة عنه ، ويكون مشاركا في إلحاق الأذى بجزء فاعل من المجتمع العراقي ، ما لم ينقض القانون ، ونقول له : حذار من الذين خدعوك في تمرير الدستور في المرة الأولى كما أعلنت عن ذلك بنفسك يا فخامة نائب رئيس الجمهورية أن يخدعوك ويخدعوا العراقيين مرة أخرى ، لأنهم : ( يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) .
ومن جهتنا، واحتراما لأنفسنا ولتضحيات شعبنا الصبور، واحتجاجا على تغييب أهلنا من المهجرين ، واللاجئين ، والظلم الذي لحق بمحافظات عزيزة بمصادرة أصواتهم وإسكات حناجرهم ، وإضافة أصوات القوائم الصغيرة إلى القوائم الكبرى بما يعرف ب ( القاسم الانتخابي) ، فإننا نعلن عن مقاطعتنا الانتخابات ، ونطالب القوى الوطنية كافة مقاطعة هذه الانتخابات ما لم تتحقق العدالة المطلوبة وإعادة الحق إلى نصابه ، والحق أحق أن يتبع ، وان حقوق المهجرين واللاجئين والأقليات وما تم انتزاعه بالباطل من حصص محافظات ذات لون بعينها وإضافتها إلى المحافظات الكردية حق لا نقبل المساومة عليه في أي حال من الأحوال ، وان الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .
ائتلاف الإرادة والتغيير
25 تشرين الثاني 2009
8 ذو الحجة 1430
تابع ائتلاف الإرادة والتغيير بقلق شديد السجال السياسي الذي احتدم في الأيام التي سبقت صدور قانون الانتخابات العامة في العراق ، وما تلاها من نقض السيد طارق الهاشمي للقانون ، ثم تعديله المجحف مرة أخرى من أحزاب حاكمة ، وما سيترتب على هذا التعديل من آثار جلل تهدد مستقبل العملية السياسية في العراق إذا لم تتم معالجة الأمر على نحو يضمن حقوق العراقيين جميعهم في الداخل والخارج بلا استثناء .
وفي هذا السياق فان ائتلاف الإرادة والتغيير كان وما يزال يطرح رؤيته الموضوعية لإجراء انتخابات أساسها العدل والنزاهة ، تنسجم مع متطلبات الشارع العراقي وآماله ، وتنصف مكوناته الكبيرة والصغيرة ، تتركز وفق النقط التالية:
أولا : إصدار تشريع قانون الأحزاب ، لتنظيم الحياة السياسية والحزبية في العراق .
ثانيا : إجراء إحصاء سكاني عام يشمل محافظات القطر كافة تحت إشراف منظمات وهيئات عربية ودولية مستقلة ذات خبرة واختصاص في هذا الجانب .
ثالثا : إجراء مصالحة وطنية حقيقية لا تستثني أحدا من الشعب العراقي ولا تمارس سياسة الإقصاء والإلغاء والتهميش لأية قوى وطنية ، باستثناء من تثبت إدانته بارتكابه جرائم ضد العراقيين ومن أية جهة كانت قبل وبعد الاحتلال ، فان ذلك تتولاه محاكمات عادلة وقضاء مستقل ، لا سلطان عليه إلا القانون .
رابعا : إلغاء وتعديل مواد وفقرات من الدستور لا تخدم المصلحة الوطنية ، كما أنها تفرق بين أبناء الشعب الواحد وتنال من سيادة العراق وتشرذم وحدته .
خامسا : استبدال الحكومة الحالية بحكومة انتقالية ، أو ما تعرف بحكومة تصريف أعمال من الكفاءات غير الحزبية شرط أن لا يحق لأحد من أعضائها الترشح للانتخابات ، ويتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤولية تشكيل هذه الحكومة بوصفه المجلس الذي شرع الاحتلال بعد غزو العراق.
خامسا : مطالبة الولايات المتحدة بوصفها الدولة المحتلة للعراق بتحمل مسؤوليتها القانونية تجاه الآثار المترتبة على الاحتلال وتداعياته كما تنص على ذلك اتفاقية جنيف لعام 1949 ومعاهدة فينا والمعاهدات والمواثيق المعدلة والمكملة لها .
إن ائتلاف الإرادة والتغيير وانطلاقا من تحمل مسؤوليته الوطنية والأخلاقية أمام الله والتاريخ والشعب فانه إذ يطرح رؤيته هذه لإجراء انتخابات أساسها تكافؤ الفرص العادلة أمام الجميع في الحقوق والواجبات ، فانه في الوقت ذاته يساند القوى الوطنية والفعاليات السياسية والثقافية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني في تبني خطوات جادة وحثيثة من أجل تحقيق هذا المشروع ونجاح العملية الديمقراطية الحقيقية لا الشكلية في العراق .
ومن جهة أخرى فانه ينتظر بصبر شديد نقض نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لتعديل القانون الجديد ، وفي حال عدم نقضه لهذا التعديل فان ائتلاف الإرادة والتغيير يحمله المسؤولية الكاملة عن تبعاته وأضراره الناتجة عنه ، ويكون مشاركا في إلحاق الأذى بجزء فاعل من المجتمع العراقي ، ما لم ينقض القانون ، ونقول له : حذار من الذين خدعوك في تمرير الدستور في المرة الأولى كما أعلنت عن ذلك بنفسك يا فخامة نائب رئيس الجمهورية أن يخدعوك ويخدعوا العراقيين مرة أخرى ، لأنهم : ( يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) .
ومن جهتنا، واحتراما لأنفسنا ولتضحيات شعبنا الصبور، واحتجاجا على تغييب أهلنا من المهجرين ، واللاجئين ، والظلم الذي لحق بمحافظات عزيزة بمصادرة أصواتهم وإسكات حناجرهم ، وإضافة أصوات القوائم الصغيرة إلى القوائم الكبرى بما يعرف ب ( القاسم الانتخابي) ، فإننا نعلن عن مقاطعتنا الانتخابات ، ونطالب القوى الوطنية كافة مقاطعة هذه الانتخابات ما لم تتحقق العدالة المطلوبة وإعادة الحق إلى نصابه ، والحق أحق أن يتبع ، وان حقوق المهجرين واللاجئين والأقليات وما تم انتزاعه بالباطل من حصص محافظات ذات لون بعينها وإضافتها إلى المحافظات الكردية حق لا نقبل المساومة عليه في أي حال من الأحوال ، وان الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .
ائتلاف الإرادة والتغيير
25 تشرين الثاني 2009
8 ذو الحجة 1430
ملتقي قادة الإعلام العربي يناقش العديد من القضايا والمحاور المهمة
صرح الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي بأن الدورة الأولي من أعمال ملتقي قادة الإعلام العربي الأول والت سوف تُعقد في الثاني من ديسمبر 2009 سوف تشهد مناقشة العديد من القضايا العامة والمحورية التي ترتبط بالإعلام من كافة النواحي وذلك بحضور كوكبة بارزة من رواد الإعلام العربي الذين سوف يثرون الملتقي بتناولهم للعديد من المحاور والمختلفة الخاصة بتطوير المؤسسة الإعلامية العربية، وذلك من خلال جدول أعمال يتسم بالخصوصية العربية في قضاياه ويتماشى كذلك مع واقع الإعلام العربي والرغبة في التطوير والتحديث.
وسيتضمن جدول أعمال هذه الدورة ثلاث جلسات حوارية، وسوف تكون الجلسة الأولي تحت عنوان " الإعلام.. والمتغيرات الدولية" والتي سوف يتم من خلالها مناقشة الآليات التي تمكن الإعلام العربي من متابعة المتغيرات الدولية ومدي الفائدة المرتبطة بمتابعة هذه المتغيرات بدقة خاصة ونحن نعيش في عالم مليء بالمتغيرات التي تحدث باستمرار.
أما الجلسة الثانية فسوف تناقش الجانب المالي في الصناعة الإعلامية بحيث تتناول هذه الجلسة تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام وكذلك أزمات التمويل خاصة وأن الإعلام ليس كأي صناعة أخري؛ فالإعلام له طبيعة مختلفة ورسالة اجتماعية محددة، كما سوف تقف هذه الجلسة التي سوف تُعقد تحت عنوان " تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام " علي الارتباط الوثيق بين عملية التمويل وتأثيرها علي رسالة الإعلام التي يجب أن يؤديها الإعلام اجتماعياً.
بينما تُعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان " مستقبل الإعلام العربي .. أزمات وعوائق " ومن المقرر أن تستعرض هذه الجلسة أهم المعوقات والأزمات التي تحول دون تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية وكيفية التعامل مع هذه الأزمات والعوائق وكيفية تخطيها من أجل النهوض بالإعلام العربي ووضعه في مكانة إعلامية متقدمة.
وأكد ماضي الخميس أمين عام الملتقي الإعلامي العربي بأنه سوف تأتي أهمية هذا التجمع الإعلامي الضخم في وقت يشهد الكثير من موجات التطوير والتحديث التي تنتاب المؤسسة الإعلامية العالمية بصورة متسارعة وبوتيرة متصاعدة، وذلك يجعل المؤسسة الإعلامية العربية تدخل تحدياً كبيراً من أجل أن تماشي هذا الموجات المتسارعة.
ومن أجل ذلك فقد تم وضع جدول أعمال يتضمن العديد من القضايا والمحاور التي سوف تساهم إلي حد بعيد في بلورة رؤية إعلامية عربية تستطيع أن تلبي متطلبات وأساسيات الإعلام المتطور وتكون قادرة علي مسايرة المؤسسة الإعلامية العالمية من ناحية التطوير والتحديث ومواكبة المتغيرات العالمية المستمرة، كذلك فإن الإعلام له دور كبير ومؤثر في حياة الأمم ومستقبلها وحاضرها وبالتالي فإن هناك مسئولية اجتماعية لوسائل الإعلام وهذه إحدي القضايا المهمة التي سوف يتم التركيز عليها أثناء هذا التجمع الإعلامي الحاشد.
هذا وسوف يشهد افتتاح ملتقي قادة الإعلام العربي الأول إشهار جائزة البحرين لحرية الصحافة التي سوف يتم إشهارها كجائزة سنوية تقدمها وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة احتفاءً بالصحافة والصحفيين وتأصيلاً لأسس المهنية السليمة وتعبيراً عن الرغبة الحثيثة في جعل ميدان الصحافة أكثر حريةً ومصداقيةً وشفافية.
هذا وقد أكد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقي الإعلامي العربي علي أن هذه الدورة متوقع لها أن تكون انطلاقة حقيقية لعمل إعلامي عربي مشترك نظراً لحجم المشاركة التي سوف تساهم في إثراء مناقشات المحاور المطروحة علي جدول أعمال هذه الدورة، كما أشار إلي أنه هناك الكثير من الآمال والتطلعات التي نريد أن نحققها كإعلاميين عرب يريدون لمؤسستهم أن تتبوأ مكانة إعلامية متقدمة.
وكانت هيئة الملتقي الإعلامي العربي قد بدأت العمل والتحضير لهذا الحدث الإعلامي الهام منذ ما يقارب العام وذلك من خلال التعاون المشترك بين الهيئة وبين وزارة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين والتي وفرت كل الإمكانيات التي ساعدت علي أن يظهر هذا الحدث الإعلامي الضخم بصورة مشرفة تليق بقيمة عالمنا العربي وما يمتلكه من تاريخ وحضارة كبيرين.
علماً بأنه قد تم فتح باب التسجيل في ملتقي قادة الإعلام العربي الأول من أجل أن يتمكن كل الضيوف من التسجيل في فعاليات هذا الحدث الهام.
وسيتضمن جدول أعمال هذه الدورة ثلاث جلسات حوارية، وسوف تكون الجلسة الأولي تحت عنوان " الإعلام.. والمتغيرات الدولية" والتي سوف يتم من خلالها مناقشة الآليات التي تمكن الإعلام العربي من متابعة المتغيرات الدولية ومدي الفائدة المرتبطة بمتابعة هذه المتغيرات بدقة خاصة ونحن نعيش في عالم مليء بالمتغيرات التي تحدث باستمرار.
أما الجلسة الثانية فسوف تناقش الجانب المالي في الصناعة الإعلامية بحيث تتناول هذه الجلسة تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام وكذلك أزمات التمويل خاصة وأن الإعلام ليس كأي صناعة أخري؛ فالإعلام له طبيعة مختلفة ورسالة اجتماعية محددة، كما سوف تقف هذه الجلسة التي سوف تُعقد تحت عنوان " تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام " علي الارتباط الوثيق بين عملية التمويل وتأثيرها علي رسالة الإعلام التي يجب أن يؤديها الإعلام اجتماعياً.
بينما تُعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان " مستقبل الإعلام العربي .. أزمات وعوائق " ومن المقرر أن تستعرض هذه الجلسة أهم المعوقات والأزمات التي تحول دون تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية وكيفية التعامل مع هذه الأزمات والعوائق وكيفية تخطيها من أجل النهوض بالإعلام العربي ووضعه في مكانة إعلامية متقدمة.
وأكد ماضي الخميس أمين عام الملتقي الإعلامي العربي بأنه سوف تأتي أهمية هذا التجمع الإعلامي الضخم في وقت يشهد الكثير من موجات التطوير والتحديث التي تنتاب المؤسسة الإعلامية العالمية بصورة متسارعة وبوتيرة متصاعدة، وذلك يجعل المؤسسة الإعلامية العربية تدخل تحدياً كبيراً من أجل أن تماشي هذا الموجات المتسارعة.
ومن أجل ذلك فقد تم وضع جدول أعمال يتضمن العديد من القضايا والمحاور التي سوف تساهم إلي حد بعيد في بلورة رؤية إعلامية عربية تستطيع أن تلبي متطلبات وأساسيات الإعلام المتطور وتكون قادرة علي مسايرة المؤسسة الإعلامية العالمية من ناحية التطوير والتحديث ومواكبة المتغيرات العالمية المستمرة، كذلك فإن الإعلام له دور كبير ومؤثر في حياة الأمم ومستقبلها وحاضرها وبالتالي فإن هناك مسئولية اجتماعية لوسائل الإعلام وهذه إحدي القضايا المهمة التي سوف يتم التركيز عليها أثناء هذا التجمع الإعلامي الحاشد.
هذا وسوف يشهد افتتاح ملتقي قادة الإعلام العربي الأول إشهار جائزة البحرين لحرية الصحافة التي سوف يتم إشهارها كجائزة سنوية تقدمها وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة احتفاءً بالصحافة والصحفيين وتأصيلاً لأسس المهنية السليمة وتعبيراً عن الرغبة الحثيثة في جعل ميدان الصحافة أكثر حريةً ومصداقيةً وشفافية.
هذا وقد أكد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقي الإعلامي العربي علي أن هذه الدورة متوقع لها أن تكون انطلاقة حقيقية لعمل إعلامي عربي مشترك نظراً لحجم المشاركة التي سوف تساهم في إثراء مناقشات المحاور المطروحة علي جدول أعمال هذه الدورة، كما أشار إلي أنه هناك الكثير من الآمال والتطلعات التي نريد أن نحققها كإعلاميين عرب يريدون لمؤسستهم أن تتبوأ مكانة إعلامية متقدمة.
وكانت هيئة الملتقي الإعلامي العربي قد بدأت العمل والتحضير لهذا الحدث الإعلامي الهام منذ ما يقارب العام وذلك من خلال التعاون المشترك بين الهيئة وبين وزارة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين والتي وفرت كل الإمكانيات التي ساعدت علي أن يظهر هذا الحدث الإعلامي الضخم بصورة مشرفة تليق بقيمة عالمنا العربي وما يمتلكه من تاريخ وحضارة كبيرين.
علماً بأنه قد تم فتح باب التسجيل في ملتقي قادة الإعلام العربي الأول من أجل أن يتمكن كل الضيوف من التسجيل في فعاليات هذا الحدث الهام.
مذكرة إعلامية عن جولة المبعوث الخاص غريشن إلى السودان
(المبعوث الخاص يزور الخرطوم وأبيي ودارفور؛ ويرفع تقريرا عن السلام والانتخابات)
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
27 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
خاص/قاسم الركابي
مذكرة إعلامية
خلاصة ما جرى في الجولة التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص غريشن إلى السودان
عاد للتو المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، سكوت غريشن، من جولة قام بها إلى السودان خلال الفترة الممتدة من 16 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 23 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد زار خلال هذه الجولة مناطق الخرطوم وأبيي ودارفور.
وفي الخرطوم، واصل الطرفان الموقعان على اتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان مناقشاتهما لحل القضايا العالقة الرئيسية المتصلة بالانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها عام 2010 والاستفتاء العام المزمع إجراؤه في العام 2011 في جنوب السودان وفي منطقة أبيي. إذ إنه من دون التوصل إلى حل فوري لهذه الخلافات، فإننا نشعر بقلق إزاء توفر الفرص الملائمة لإجراء انتخابات واستفتاءات موثوق بهما. ومما يؤسف له أن الطرفين لم يظهرا بعد الإرادة السياسية اللازمة للتوصل إلى حل بشأن هذه المسائل الصعبة والحساسة.
كما زار المبعوث الخاص غريشن مدينة أبيي للإطلاع على التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ الحكم الذي أصدرته في تموز/يوليو 2008 المحكمة الدائمة للتحكيم حول حدود هذه المنطقة. إن هناك حاجة ملحة لتعزيز الاتصالات على أرض الواقع بشأن قرار محكمة التحكيم الدائمة، بما في ذلك تأثيرها على المجتمعات المحلية، من أجل تبديد مخاوف الأهالي ومنع نشوب صراعات محتملة.
وفي دارفور، تركزت اجتماعات المبعوث الخاص غريشن على الوضع الأمني على طول الحدود التشادية السودانية؛ حيث أن الأوضاع قد اتخذت منحى يبعث على القلق واشتدت حدة التوترات بسبب انعدام القانون والنظام وأعمال السلب والنهب على طول الحدود. إن معالجة هذه المشاغل الأمنية المستمرة أمر حاسم الأهمية لتحقيق سلام دائم في دارفور.
وأخيرا، زار المبعوث الخاص أربعة مراكز لتسجيل الناخبين في الخرطوم وأبيي، ودارفور، حيث تجري عمليات التسجيل للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها عام 2010 على قدم وساق. ومن الأهمية بمكان أن يستغل المواطنون السودانيون فترة تمديد موعد التسجيل لمدة أسبوع التي أعلن عنها مؤخرا للتسجيل للتصويت، لأن هذا هو السبيل الوحيد لأبناء الشعب السوداني لصون حقهم في المشاركة في الانتخابات الوطنية المزمع عقدها في شهر نيسان/إبريل 2010.
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
27 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
خاص/قاسم الركابي
مذكرة إعلامية
خلاصة ما جرى في الجولة التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص غريشن إلى السودان
عاد للتو المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، سكوت غريشن، من جولة قام بها إلى السودان خلال الفترة الممتدة من 16 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 23 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد زار خلال هذه الجولة مناطق الخرطوم وأبيي ودارفور.
وفي الخرطوم، واصل الطرفان الموقعان على اتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان مناقشاتهما لحل القضايا العالقة الرئيسية المتصلة بالانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها عام 2010 والاستفتاء العام المزمع إجراؤه في العام 2011 في جنوب السودان وفي منطقة أبيي. إذ إنه من دون التوصل إلى حل فوري لهذه الخلافات، فإننا نشعر بقلق إزاء توفر الفرص الملائمة لإجراء انتخابات واستفتاءات موثوق بهما. ومما يؤسف له أن الطرفين لم يظهرا بعد الإرادة السياسية اللازمة للتوصل إلى حل بشأن هذه المسائل الصعبة والحساسة.
كما زار المبعوث الخاص غريشن مدينة أبيي للإطلاع على التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ الحكم الذي أصدرته في تموز/يوليو 2008 المحكمة الدائمة للتحكيم حول حدود هذه المنطقة. إن هناك حاجة ملحة لتعزيز الاتصالات على أرض الواقع بشأن قرار محكمة التحكيم الدائمة، بما في ذلك تأثيرها على المجتمعات المحلية، من أجل تبديد مخاوف الأهالي ومنع نشوب صراعات محتملة.
وفي دارفور، تركزت اجتماعات المبعوث الخاص غريشن على الوضع الأمني على طول الحدود التشادية السودانية؛ حيث أن الأوضاع قد اتخذت منحى يبعث على القلق واشتدت حدة التوترات بسبب انعدام القانون والنظام وأعمال السلب والنهب على طول الحدود. إن معالجة هذه المشاغل الأمنية المستمرة أمر حاسم الأهمية لتحقيق سلام دائم في دارفور.
وأخيرا، زار المبعوث الخاص أربعة مراكز لتسجيل الناخبين في الخرطوم وأبيي، ودارفور، حيث تجري عمليات التسجيل للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها عام 2010 على قدم وساق. ومن الأهمية بمكان أن يستغل المواطنون السودانيون فترة تمديد موعد التسجيل لمدة أسبوع التي أعلن عنها مؤخرا للتسجيل للتصويت، لأن هذا هو السبيل الوحيد لأبناء الشعب السوداني لصون حقهم في المشاركة في الانتخابات الوطنية المزمع عقدها في شهر نيسان/إبريل 2010.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
