الجمعة، 19 فبراير، 2010

رئيس الوزراء: شراء الاصوات اجرام يجب محاربته

اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي استخدام الاموال لشراء الاصوات بانه جرم يجب ان يحاسب ويحارب مروجه، لانه يحاول شراء البلد بالاموال القادمة من الجهات الخارجية.
وقال رئيس الوزراء اثناء لقائه عدد من شيوخ ووجهاء البصرة ليلة امس الاربعاء "ان الصوت شرف، ومن يبيع صوته، انما يبيع وجدانه وضميره"، داعيا الى ترك الشعب يفكر في الافضل والانفع والكف عن هذا الاسلوب الرخيص. واوضح ان الكثير راهنوا على العشائر، لكن مساعيهم اصطدمت بشرف العشائر لانها تحمل قيما رفيعة.
وعد رئيس الوزراء ما تبقى من فترة للانتخابات بانها اثمن واخطر الايام والساعات على البلاد، مضيفا ان النجاح في اختيار الخيرين يخلص العراق من التشرذم والتعطيل ويدفع بالعملية السياسية نحو الاتجاه الصحيح. وحذر من عودة الجهلة والمجرمين "الساعين الى اعادة الطائفية التي تعمل بالريمونت كونترول". وتابع رئيس الوزراء ان عودة الجهلة والمجرمين يعني تعطيل كل المشاريع الاستثمارية والزراعية والعمرانية وغيرها، داعيا الى عدم نسيان تلك الايام المظلمة التي تحكم فيها الجهلة والمسلحين بمقدرات الشعب.
واشاد رئيس الوزراء بدور عشائر الانبار وبقية العشائر العربية في القضاء على عصابات القاعدة والارهاب، موضحا ان الشرارة الاولى انطلقت في الانبار، لتمتد التجربة في بقية المحافظات. كما اشاد بوقفة عشائر البصرة في صولة الفرسان، مؤكدا "ان هذه العملية طرزت تاريخ العراق الحديث". وقال ان شجاعتهم في انجاح العملية والتضييق على العصابات في البصرة اسهم في تحقيق الهدف المحدد، والهدف الاكبر الذي جهله الجميع.
واوضح رئيس الوزراء ان الحكومة الحالية انجزت الكثير، واستعادت للبلاد عافيته، لكنه ما يزال بحاجة الى المزيد، اذ بدأت الشركات العالمية تتوافد على العراق بعد تهيؤ الاجواء المناسبة، موضحا ان دخل الفرد العراقي سيصل خلال سنوات القليلة المقبلة الى اعلى من مستوى دخل أي انسان في هذه المنطقة.
وكشف رئيس الوزراء عن وجود عروض من شركات عالمية تسعى للعمل في عدة مجالات لاعمار العراق وفقا لنظام الدفع الاجل بمدة خمس سنوات، مؤكدا "انها فرصة مؤاتية بعد الكساد الحاصل في الاسواق العالمية، لكنه لم يحصل على موافقة البرلمان. واوضح ان اعمار العراق بحاجة الى تثبيت، والتثبيت يحتاج الى نظام سياسي مستقر، وبخلافه فسيبقى الوضع على ما هو عليه".
لمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة الرابط التالي:
http://www.youtube.com/IRAQIGOV#p/u/0/jY_XalhfxQk