السبت، 17 أكتوبر، 2009

مدرسة ابطال القنابل تخرج دورة تدريبية

بسمايا ، العراق – تخرج اربعة و ثلاثون طالبا من دور التدريبية من المستوى الثالث من مدرسة إبطال القنابل التابعة للجيش العراقي الواقعة في مركز التدريب القتالي في بسمايا بتاريخ 11 تشرين الاول . اكمل الطلاب اكثر من 377 ساعة في الصفوف الدراسية و ضمن ممارسة التدريب العملي خلال 12 اسبوع .
الدورات التدريبية في مدرسة ابطال القنابل التابعة للجيش العراقي توازي نشاطات القياسية الدورلية المتعلقة بالألغام والتي تتوج بالشهادات من الاول و حتى المستوى الرابع . تتضمن اساسيات الدورة على المستوى الثالث : الدولية الانسانية لإزالة الالغام وإجراءات البدئ الكهربائي للمتفجرات و تحديد الذخائر و تطهير ارض المعركة وتخفيف الافخاخ الوهمية وتخزين المتفجرات و سلامتها و اعمال الوقاية و عمليات التدرمير الكهربائية و تفتيش المركبات و عمليات التطهير . كانت وظائف الصفوف الدراسية تعززمن قِبل القيادة العراقية من خلال التطبيقات العملية و التي تتضمن التكتيكات و التقنيات و تطوير الاجراءات التي تستخدم الدروس التعليمية خلال العمليات القتالية .
قام العقيد في الجيش العراقي جاسم محمود سنجي وهو قائد مدرسة ابطال القنابل في الجيش العراقي بتسليط الضوء على اهمية العلاقة بين العراق و الولايات المتحدة حيث قال ان الصداقة بين مدرسة ابطال القنابل و القيادة متعددة الجنسيات لنقل المسؤولية الامنية في العراق وقوة المهام القتالية المشتركة تروي فهي قد اسهمت مساهة عظيمة لنجاح طلابنا و نجاح مدرسة ابطال القنابل .
تضمن الضيوف الحاضرين قائد البحرية الامريكية فيليب روبرتس و الضابط المسؤول وشركاء التدريب من قوات الامن العراقية من قوة المهام القتالية المشتركة تروي و القائد الرئيس في البحرية الامريكية كريغ مارش و الضابط المسؤول في الصف . التحق الخريجون الذين يبلغ عددهم اكثر من 1500 طالب متدرب لزيادة على اهمية التخصص في الجيش العراقي اللازمة لحماية الشعب العراقي .

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم

إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث والوفد المرافق له .
وأكد سيادته خلال اللقاء إن أبناء الطائفة المسيحية مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي ولهم نفس الحقوق والواجبات التي يتمتع بها عموم العراقيين،وان هذا اللقاء هو إشارة تعكس الصورة الحقيقية للتعايش والمودة والمحبة بين العراقيين وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى.

وقال السيد رئيس الوزراء: لقد مررنا بظروف صعبة شهدت موجة من الطائفية وإستهدفت جميع مكونات الشعب العراقي ولم تستهدف المسيحيين فقط ،فتعرضت الجوامع والمساجد والحسينيات لمثل ما تعرضت له الكنائس من إستهداف من قبل القاعدة والإرهابيين والخارجين عن القانون ، لقد أرادوا أن يوهموا الاخرين ان الإسلام يضطهد الأديان الأخرى لكن الحقيقة أنهم يستهدفون كل المقدسات الدينية وهذا دليل على أن المستهدف هو العراق والعراقيين دون تمييز،ولكن بحمد الله تمكنا من التخلص من ذلك وعاد الأمن والإستقرار وعادت اللحمة الوطنية ومن أجل ذلك دفعنا تضحيات كبيرة ودماء عزيزة في صفوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.

وأضاف سيادته لقد أثبت المسيحيون في العراق وطنيتهم عندما واجهوا الطائفية وتمسكوا بوحدة بلدهم وأكدوا رغبتهم الحقيقية في المشاركة بعملية البناء والاعمار.

وتابع السيد رئيس الوزراء إن من يقومون بالعمليات الإرهابية في العراق يتلقون الدعم من دول أخرى ويريدون التدخل في شؤونا الداخلية ،ونحن لانريد ذلك ولانريد التدخل في شؤونهم،وهذا جاء بعد أن حققت المصالحة الوطنية نجاحات كبيرة إنعكست في صفوف جميع مكونات الشعب العراقي.


من جهته قال غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث مخاطبا السيد رئيس الوزراء إن النهج الوطني الذي إعتمدتموه تحقق من خلاله الكثير من النجاحات حتى عادت الأخوة واللحمة الوطنية بين جميع العراقيين وتحقق الأمن.


وشكر رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم السيد رئيس الوزراء على الرعاية الكبيرة التي يوليها لأبناء الطائفة المسيحية في العراق وحرصه على ان يعيشوا بأمن وإستقرار ورفاهية،وقال:إن المسيحيين في بلدهم ولايمكنهم الذهاب لأي مكان آخر لأن وجودهم وشخصيتهم لاتتحقق إلا في العراق.

وتم خلال اللقاء بحث إحتياجات المسيحيين في محافظة نينوى،ووعد السيد رئيس الوزراء بتلبيتها خصوصا ما يتعلق منها بالمجالات الثقافية والعلمية.

وحضر اللقاء وزير الصناعة السيد فوزي حريري ووزيرة حقوق الإنسان السيدة وجدان ميخائيل.

كلمة دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي في ذكرى اربعينية شهداء وزارة الخارجية التي اقيمت اليوم في فندق الرشيد ببغداد .




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فخامة السيد رئيس الجمهورية
فخامة السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى
اخوتي السادة الوزراء واعضاء مجلس النواب المحترمين
رئيسا الوقفين السني والشيعي
السادة الضيوف
ممثلو السلك الدبلوماسي
عوائل الشهداء والضحايا اعزيكم واتقدم لكم بهذه المناسبة داعيا الباري جل وعلا ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته وان يلهم الشعب العراقي جميعا وذوي الشهداء خصوصا الصبر والسلوان والتعزية بهذه الفاجعة وتفجيري وزارتي الخارجية والمالية .
لقد كان عملا اجراميا وهو امتداد للاعمال الاجرامية التي مارسوها تحت عناوين زائفة واقول هنا وفي هذه المناسبة واذكر بقوله تعالى (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ) وما ورد عن رسول الله (ص) (من استرعاه الله رعية قوم ومات حين يموت وهو غاش لهم لم يرى رائحة الجنه).
في هذه المناسبة اقول ان الشعب العراقي والحكومة بكل اجهزتها هم اولياء الدم وهم المطالبون بالثأئر لهؤلاء الشهداء و الابرياء الذين اغتالتهم يد الجريمة والغدر ،لا اتحدث عن الثار الذي ينطلق من الحقد انما من العمل الذي نحمي به وحدة بلدنا وكرامه شعنا ومسيرتنا السياسية حتى تتحقق اهداف الشعب العراقي.
في كل المحطات والمواقف والتطلعات ارادتان تتصارعان في العراق ارادة الشر التي تحملها تنظيمات القاعدة وحزب البعث ومن معهم من عصابات وخارجين عن القانون وارادة خير تحملها حكومة الوحدة الوطنية ممثلة للشعب العراقي الذي اختار هذه الحكومة لتولي امور الدولة، وعلى طول التاريخ كان الصراع مستمرا بين الخير والشر وسيبقى وليس في هذه المحطة فقط التي نصطدم فيها مع الشر ودعاته.

ولكن مهما بالغ الشر في الجريمة لن يهزم الخير ابدا ومهما كان الشر مدعوما محليا وخارجيا فسوف لن يكون قادرا ابدا على هزيمة ارادة وقوة الشعب العرايق الذي يعبر في كل يوم وامام كل مصيبه تمر به عن مزيد من التلاحم ومزيد من الوعي، وطبيعي ذلك لاننا اصبحنا ندرك ان المستهدف ليس هو المسؤول الاول او الثاني او الثالث في الدولة انما المستهدف العراق و الانسان والبناء والتطور.. يريدون اعادة الماضي بكل آلامه وجراحاته التي اوصلت العراق الى ما وصل اليه ويصرون على عدم الاعتذار ويصرون على عدم الجلوس ولو لحظة واحدة ليتاملوا ماذا فعلوا بالعراق ، على ايدي من فقد العرا ق سيادته وعلى يد من ذهب ابناء العراق ضحايا عبر كل التأريخ الذي حكموا فيه .
يصرون على انهم اليوم يتحدثون باسم العراق ويواصلون نفس المسار، القتل هو القتل والقتل هو القناة والجسر الذي من خلاله يصلون ،فكيف سيسمح العراق او العراقيون بان يعودوا ومعهم هذه المرة غربان السوء من تنظيمات القاعدة ؟
مع الاسف الشديد لايدرك الاخرون من اخواننا واشقائنا واصدقائنا ماذا لو انتصر هؤلاء ومن الذي سيدفع الثمن ، ليس العراق فقط انما المنطقة والقيم الحضارية والقيم العصرية واستقرار المنطقة برمتها .
في هذه المناسبة اقول انها كانت رسالة لنا باننا نستهدف دولتكم و نستهدف عمليتكم السياسية من خلال ضرب وزارتين سياديتين، الخارجية والمالية، هذه رسالة كان يعتقد من يقف خلفها ،واقول بصراحة انها لم تكن بقدرات محلية انما لابد وانها كانت بدعم واسناد ، فهم يقولون اننا نريد الانقلاب على هذه العملية السياسية وكان لدينا معلومات بانهم يخططون لاجهاض العملية السياسية برمتها.
الرسالة الاولى هي هذه التي ارسلوها لنا في ضرب الوزارتين السياديتين ،كانت البداية على ان تستمر العملية في ملاحقة مفاصل الدولة ومؤسساتها واشاعة الفوضى ومن اجل ان لا تتحقق الانتخابات المقبلة التي يعتقدون ويعلمون جيدا انها اذا انجزت ،وستنجز حتما باذن الله ، ستقطع عليهم كل الطرق التي يتسللون منها الى التخريب، هذا هو هدفهم اما العودة الى مواقع المسؤولية واما تخريب العراق، ورسالتنا لهم كانت واضحة ايضا بمزيد من التلاحم ومزيد من الوحدة الوطنية و الاندفاع لدى الاجهزة الامنية والعسكرية والشرطة والتلاحم الشعبي وكانت الضربات الاخيرة اوجعتهم كثيرا .
كانوا يعتقدون اننا لسنا قادرين وارادوا ان يبعثوا برسالة مفادها ان الاجهزة العراقية الامنية غير قادرة على ضبط الاوضاع الامنية بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن ولكن كان الرد وهذا هو الواقع الذي ابدت فيه اجهزتنا الامنية كامل القدرة والتفوق والامكانية على ضبط الاوضاع الامنية ، وسنزيد وسنتواصل في ملاحقتهم في كل جحر يدخلون فيه.
بتلاحم وطني واضح وتصميم وارادة لن نعود الى الوراء ولن نسمح للماضي بان يعود الى العراق باذن الله وهذا مايجمع عليه العراقيون من اقصى نقطة في العراق الى ادناها و كل مكونات الشعب العراقي التي ذاقت الويلات على ايدي هؤلاء في زمن النظام المقبور او حاليا في زمن دعاة الجهاد والوطنية!!

لن نعود مرة اخرى الى الوراء وقد فهمنا الرسالة وقرأناها بشكل جيد وعليهم ان يفهموا الرسالة ايضا التي قدمناها لهم وعليهم ان يفهموا بشكل جيد ودقيق اننا لن نذهب باتجاه مايعكر صفو الامن والاستقرار في المنطقة .
لدينا نحن العراقيون المزيد من القدرة على الصبر والتحمل والمزيد من الوعي بان المخاطر التي تتهدد العراق لن تتهدد العراق وحده وانما تتهدد المنطقة لذلك نصبر وسنصبر كثيرا وسنحاول من اجل ان تستقر المنطقة على اساس علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة والعلاقات الاخوية والشراكة الاقتصادية والسياسية والامنية ، وكل ما يحمي هذه المنطقة وشعبها من التقلبات والتطورات التي سوف لن يخرج منها احد مستفيدا .
هذه سياستنا وارادتنا عن وعي وعن ادراك بأننا نبحث الملتقيات والقواسم والمصالح المشتركة ولا نبحث عن التوترات في المنطقة لاننا ندرك ان هذه المنطقة تعيش على برميل من البارود اذا تفجرت لاتبقي احدا ، لذلك فهي رسالة شر نقابلها برسالة خير ان احبوا الخير ،ولا يعتقد احد من الذين يتحركون داخل العراق او الذين يدعمون من خارج العراق ان هذا المنطق عن ضعف، ابدا هذا هو منطق الوضوح ومنطق الرؤيا التي يحملها الذين يتصدون للشأن العام ، نريد منطقة مستقرة نريد علاقات ايجابية ولكن لايمكن ان تكون على حساب الدم العراقي وعلى حساب مصلحة العراق ووحددته وسيادته.
الحادثة الاجرامية ينبغي ان تخلد لا على اساس انها فقط جريمة بشعه بحق الابرياء من ابنائنا وبناتنا انما ارادوها ان تكون الخط الفاصل بين مرحلتين لذلك يجب ان تخلد لا لانها فقط جريمة انما لانها كانت مؤامرة على العراق وقد ردت هذه المؤامرة .
ويبقى الدم الذي سفك والارواح التي ازهقت امانه في اعناقنا وحينما يقول القرآن الكريم جعلنا لوليه سلطانا فنحن اولياء الدم كعراقيين نحن اولياء الدم بالنسبة للذين سقطوا مضرجين بدم الشهادة ونحن الذين انتقمنا لرعية هذه الامة وهذا الشعب.

لذلك اوجه كلامي لاخواني وللشركاء جميعا في هذه الدولة والعملية السياسية ان يتحملوا مسؤوليتهم جميعا من اجل اداء الامانه وحماية الدم واخذ الحق من الذين ظلموا هذه الشريحة من ابنائنا وبناتنا والى مزيد ان شاء الله من الرسائل التي يقرأونها جيدا ،والتي تجمع بين الحب و الخير وبين القوة والارادة والصلابة ،لانتحدث عن طرف واحد ونهمل الطرف الاخر اهلا بمن يريد ان يكون لنا صديقا وشريكا ومن اصر على ان يواجهنا سنواجهه وسنستمر بهذه السياسية، مرحبين بكل جهد يمكن ان ينهي حالات التدخل في بلدنا لاننا عانينا كثيرا من ظاهرة التدخل متمنين على الجميع ان يحسبوا حسابهم ان كانوا يتحدثون عن امور الدولة، الاحتلال وغير ذلك ، فها هي الدولة العراقية بسيادة كاملة وارادة كاملة والانتخابات المقبلة ستكون هي المعبر الحقيقي عن ارادة الشعب العراقي ، ويجب ان يكف الاخرون عن مبدأ العمل بالنابية عن الشعب العراق فلسنا قاصرين والشعب العراقي حليم وحكيم ويعرف كيف يدبر امره ، واذا كنا قد اهتزت فينا هذه القيم بسبب النظام المقبور وماكان يتعامل به فاليوم في فضاء الحرية والديمقراطية والدولة الاتحادية وتوزيع الصلاحيات وتفجير الطاقات وتفعيل الارادات تفجر العقل العراقي المعروف بحكمته وقدرته وارادته في ادارة دولته لانريد لاحد ان يفكر نيابة عنا.
نعم نرحب بمن يريد ان يكون شريكا وصديقا لنا ، اما النيابه فلانريد ان نفكر عنهم ولا نسمح لهم ان يفكروا نيابة عنا ، نفكر في الالتقاء في النقطة الوسط ، والتعاون على البر والتقوى وعدم التعاون على الاثم والعدوان .
تغمد الله الشهداء بواسع رحمته والهم ذويهم والشعب العراقي جميعا الصبر والسلوان والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

وزارة الدفاع العراقية تقوم بتخريج دورة ضباط الشؤون العامة

بغداد – تخرج 29 من ضباط الشؤون العامة الجدد من دورة مكتب الشؤون العامة في مركز التدريب والتطوير الوزاري هنا بتاريخ 15 تشرين الاول .
تألفت الدورة من طلاب من الدفاع المدني , شرطة بغداد , الشرطة العراقية الفدرالية ووزارات متنوعة اخرى . تألف التدريب من غرفة الارشاد , الاجتماعات الاعلامية , التحضيرات الاعلامية وكتابة البيانات الصحفية والمواضيع الاخرى . لقد قام الطلاب بعمل تمارين عملية بضمنها مؤتمرات صحفية وهمية لجعلهم يعيشون الاوضاع الحقيقية لتحسين مهاراتهم .
قال الملازم العراقي حسنين علي نؤاس من شرطة بغداد , " ان هذا صف مهم جدا . ان الدروس التي تعلمناها كانت حيوية لانها سوف تمكننا من القيام بأعمالنا في مديرياتنا ."
قال ضيف الحفل المقدم في الجيش الاميركي مارتن داوني من مكتب الشؤون العامة في القيادة متعددة الجنسيات لنقل المسؤولية الامنية في العراق بالتحدث اثناء التخرج , " ارى الحرفية والحماسة والأهتمام في كل واحد منكم . عندما تتلقون هذه المميزات بالاضافة الى المعرفة التي لديكم من هذه الدورة فأن من حقكم ان تفتخروا بكونكم ناجحين ."
من المقرران يكون الصف القادم في الربع الاول من 2010 .