الجمعة، 12 فبراير، 2010

جزيرة الأعراس، 9-41 هكتار من المنطقة الدولية تعود الى ايادي عراقية

بغداد-قاسم الركابي- في اجتماع عقد في وقت متأخر من ظهر يوم الأربعاء التقى أعضاء من فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى مع سمير الحداد الأمين العام للحراسة القضائية لمكتب رئيس الوزراء وذلك لنقل ملكية جزيرة الاعراس التي تقع داخل المنطقة الدولية رسميا الى الحكومة العراقية مرة أخرى.



وفيما كانت القوات الامريكية تواصل التقليل من أعداد قواتها في العراق فان جزيرة الاعراس هي جزء من قائمة طويلة سيتم نقل ملكيتها من فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى الى الحكومة العراقية ونحن نمضي قدما في الفترة الزمنية التي تنتهي مع الانسحاب الكامل في 31 كانون الاول 2011 وكما أتفق عليه في الاتفاقية الامنية.



أن جزيرة الأعراس التي تبلغ مساحتها 41.9 كانت تستخدم من قبل أعضاء في الحزب الحاكم خلال عهد صدام حيث أجريت الاحتفالات الرسمية وحفلات الزفاف.



قال مدير المنشأت في فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى الرائد ميكيل تورس "أن نقل ملكية جزيرة الأعراس كان بمثابة تحدي حيث تسببت الظروف البيئية ومشاكل تتعلق بالمقاولين بتأخير تسليم جزيرة الاعراس لأشهر."



جزيرة الاعراس هي أساساً قطعة أرض كبيرة شاغرة و في الفترة الاخيرة كان موقعها يستخدم لتخزين مواد بناء مجمع السفارة الجديد الذي تبلغ مساحته 104 هكتار والتي تم أنجازها في الخامس من كانون الثاني 2009.



قال تورس " لقد كان من الممتع أن نعمل سويةً مع شركائنا العراقيين لصياغة مستقبل جديد للشعب العراقي . نحن نتطلع الى أستمرار هذه العلاقة."



من المتوقع أن يتم تسليم ملكية جزيرة الاعراس الى وزارة السياحة العراقية والتي تخطط بدورها لتحويل المنطقة الى ملعب للعبة الغولف وحديقة عامة.



منذ وصول جنود فريق الدعم المشترك 72 الى بغداد أواخر كانون الاول فأنهم كانوا يعملون في الخدمات اللوجستية لنقل هذه الملكية مع قادة بارزين في قيادة قوات الولايات المتحدة في العراق ووزارة الخارجية.



في الأشهر المقبلة سيقوم فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى بنقل المساعدة في نقل 13 ملكية أظافية من وزارة الدفاع و وزارة الخارجية الى الحكومة العراقية. أيضاً هناك سته من نقاط التفتيش في المنطقة الدولية سيتم تسليمها الى العراقيين هذا العام.










نقل الملكية الخاص بالحرس الوطني التابع لجيش تكساس، الصفحة 2



فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى مسؤول عن تأمين و ادارة المنطقة الدولية، و عن نقل ملكيات المنطقة الدولية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الى حكومة العراق.



فريق الدعم المشترك للمنطقة المسطى يتكون من جنود الحرس الوطني لجيش تكساس من مقر قيادة الفريق القتالي التابع للواء المشاة 72، جنبا الى جنب مع عدد صغير من عناصر الخدمة الفعلية من البحرية الامريكية و القوة الجوية.





الصور متوفرة عن طريق البريد الألكتروني Darryl.frost@iraq.centcom.mil




تعليقات على الصور:



الصورة الأولى: (من اليسار الى اليمين) سمير حداد الأمين العام للحراسة القضائية لمكتب رئيس الوزراء يستعرض الاوراق النهائية مع العقيد ديفيد مادن وهو نائب قائد فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى و الرائد ميكيل تورس و هو مدير منشئات فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى لنقل ملكية جزيرة الأعراس من الولايات المتحدة الى العراقيين.



الصورة الثانية: (من اليسار الى اليمين) سمير حداد الأمين العام للحراسة القضائية لمكتب رئيس الوزراء يوقع الاوراق النهائية مع العقيد ديفيد مادن وهو نائب قائد فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى و الرائد ميكيل تورس و هو مدير منشئات فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى لنقل ملكية جزيرة الأعراس من الولايات المتحدة الى العراقيين.



الصورة الثالثة: (من اليسار الى اليمين) سمير حداد الأمين العام للحراسة القضائية لمكتب رئيس الوزراء يراقب الرائد ميكيل تورس مدير منشئات فريق الدعم المشترك للمنطقة الوسطى وهو يشير الى جزيرة الاعراس و يصف جوانب من نقل الملكية.

فريق العمل رفيع المستوى يدعو الأحزاب السياسية في كركوك إلى إخلاء مرافق التعليم

بغداد 11 شباط/فبراير 2010 - خاص مؤسسة الشموس- عقد فريق العمل رفيع المستوى الذي تم تشكيله لمناقشة الأوضاع في كركوك ومناطق اخرى اجتماعاً اخر برعاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ,حيث يواصل كبار ممثلي حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان الأجتماع بشكل منتظم لمعالجة الاحتياجات المحددة للسكان في المناطق التي تتم دراستها .

ودعا الممثلون بشكل مشترك الأحزاب السياسية في محافظة كركوك الى إعطاء الأولوية لأخلاء المدارس الحكومية ان كانت مشغولة من قبلهم وإستناداً الى المعلومات التي يزودها المدير العام للتربية , تم الطلب من السلطات الحكومية المعنية أن تتخذ الأجراءات الللازمة .

وقد أكد فريق العمل أهمية عودة هذه المرافق الى العمل بصورة طبيعية ولاسيما بالنظر الى النقص الذي تشهده المحافظة حالياً في عدد المدارس, واشار الممثل الخاص للأمين العام السيد ملكيرت " ان هذه الخطوة تعد هامة ومشجعة للغية وذلك في ضوء النقص الحاصل في أبنية المدارس في محافظة كركوك والفائدة الواضحة التي ستتحقق لجميع المكونات من خلال الحد من هذا النقص في أقرب وقت ممكن .

بالإضافة الى ذلك , يؤكد فريق العمل على حق كل عراقي في التعليم باللغة الأم , كما ويؤكد على أهمية نقل المعتقلين الى محافظاتهم الأصلية ومباشرة التحقيق في وضع الأشخاص المفقودين .

وشدد أعضاء فريق العمل مجتمعين على التضامن بين العراقيين وعلى أهمية مواصلة العمل على تلبية احتياجات المناطق التي يجري النظر فيها بأعتبارها وسيلة لبناء الثقة بين المكونات في كركوك والمناطق الأخرى .