الجمعة، 15 يناير، 2010

IFJ Calls for Fair Treatment of Radio K2 in Bulgaria

14 January 2010
The International Federation of Journalists (IFJ) and its European group the European Federation of Journalists (EFJ) today called for fair treatment of Radio K2 by the Supreme Administrative Court of Bulgaria.

"Radio K2 should be granted the chance to exist according to the national broadcasting regulations and we call on Bulgarian regulators and competent bodies to handle its case in a fair and transparent manner that guarantees it is free of political interference," said IFJ General Secretary Aidan White.

Radio K2 has participated actively in the democratic life of Bulgarian society since the presidential elections in 2006. In 2007 Radio K2 first applied for an official license. The Council of Electronic Media has approved the programme scheme of K2 when they applied, but the Communications Regulation Commission has refused. The Supreme Administrative Court is now asked to take a decision about a potential closure of the radio.

The IFJ/EFJ members in Bulgaria, the Union of Journalists in Bulgaria (PODKREPA) and the Bulgarian Union of Journalists, are concerned that the treatment of Radio K2 may be politically and economically motivated to defend particular interests and they call for a full and transparent review of the licensing process of the station.

"We do not see any concrete reason or any urgency to force Radio K2 to close down," added White. "The authorities must clearly explain the motivation for their decisions concerning broadcast licensing."

الأستاذ الهاشمي يبحث الانتهاكات الإيرانية على حقل الفكة والاتفاق على تشكيل لجنة للنظر في ملف المعتقلين العراقيين في إيران بشكل عاجل

أكد الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على ضرورة " إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق قبل الانتهاك الإيراني للأراضي العراقية، وبعد ذلك تشكل او تفعل لجنة الحدود المشتركة بين العراق وايران من اجل وضع الدعامات الحدودية التي تبعد حوالي 150 م عن البئر رقم 4 لحقل الفكة" .

وأضاف سيادته في مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي في مكتبه اليوم :" انا استمعت بعناية إلى تفسير الجانب الايراني لما حصل ,الا أن التقارير الرسمية تتناقض مع الرواية التي ذكرها الجانب الإيراني ، ولا بد من تفعيل اللجان المشتركة بشرط ان تعود الامور لما كانت عليه قبل الانتهاك الذي حصل على البئر رقم 4".

وتابع الهاشمي:" استطلعت من السفير الاوضاع الداخلية في ايران وموقفها فيما يتعلق بالملف النووي وخلافاتها مع المجتمع الدولي حول هذه المسألة ايضا، إذ أننا نعتبر هذا الموضوع مثيراً للقلق " .

وفيما يتعلق بالعفو عن المعتقلين الإيرانيين لدى العراق جدد الهاشمي موقفه بأنه سيتعامل مع هذا الملف على اساس التعامل بالمثل، موضحاً أن "هناك عراقيين معتقلين في السجون الايرانية وليس هناك سجل رسمي رصين لدى الحكومة العراقية حول التهم الموجهة لهؤلاء العراقيين،و ما هي اوضاعهم ، لذلك اتفقنا على ارسال وفد عراقي لزيارة هذه السجون في طهران باسرع وقت ممكن للقاء العراقيين المسجونين والاطلاع على قضاياهم والاطمئنان على احوالهم و التعرف على التهم الجنائية التي وجهت والتي بررت احتجازهم" .

وحول المشاركة في الانتخابات القادمة بين سيادته:" نحن بامس الحاجة الى توفير ظروف موضوعية وبيئة صحية تساعد على تشجيع المزيد من العراقيين للمشاركة في انتخابات يوم السابع من اذار القادم، وأن اية عملية او اي اجراء او اي قرار يزعزع ثقة المواطن بالعملية السياسية وبالانتخابات سيعمل على تسميم هذه الظروف ويعمل على مزيد من الارباك وتخريب العملية السياسية ". مشيراً إلى محاولات بعض ممن لديه نفوذ و سلطان على الاجهزة الحكومية استخدام نفوذه في عمليات مبرمجة ومنظمة للتسقيط السياسي.

قوات الأمن العراقية تستهدف شبكة القاعدة في شمالي العراق وتعتقل 6 مشتبه بهم

خاص -قاسم الركابي
بغداد ـ أعتقلت قوات الأمن العراقية ست ارهابيين مشتبه بهم خلال ثلاث عمليات امنية مشتركة في يوم الأربعاء والخميس استهدفت مجموعة من عناصر تنظيم القاعدة الذين تكثر نشاطاتهم في شمالي العراق.

قامت قوات الأمن العراقية وبرفقة مستشارين من القوات الأميركية بعملية تفتيش في بناية سكنية قرب بلدة العريج جنوبي الموصل وذلك في يوم الأربعاء بحثا عن عنصر من تنظيم القاعدة مشتبه به والذي يعتقد بأنه يقوم بالحصول على ونقل التجهيزات والمواد المتفجرة ليساعد افراد الخلية بالقيام في هجماتهم في تلك المنطقة.

اعتقلت قوات الأمن العراقية وبالأستناد على عملية استجواب وجمع ادلة من المكان ثلاثة مشتبه بهم لهم صلة مع الشخص الذي صدرت مذكرة الأعتقال ضده.

أما في شمال شرقي الموصل، فقد قامت قوات الأمن العراقية وبرفقة مستشارين من القوات الأميركية بالتفتيش في عدة ابنية بحثا عن قائد في تنظيم القاعدة مشتبه به.

وبعد تفحص الأدلة التي جمعت من المكان، اعتقلت قوات الأمن العراقية مجرمين مشتبه بهم ولهم صلة بالشخص الذي صدرت مذكرة الأعتقال ضده.

وفي عملية امنية اخرى والتي حدثت اليوم قرب بهية، شمال شرقي بغداد، قام افراد وحدة التدخل السريع الثالثة مع مستشارين من القوات الأميركية بالتفتيش في عدة ابنية بحثا عن مشتبه به من تنظيم القاعدة والذي يقوم بمساعدة خلية متخصصة في المتفجرات وذلك من خلال تجهيزها بالمركبات التي تستخدم بعد تفخيخها في الهجمات في عموم بغداد.

أعتقلت الشرطة العراقية مجرما مشتبه به له صلة باحد عناصر القاعدة المشتبه بهم وذلك بالأستناد على معلومات وادلة تم الحصول عليها في المكان نفسه.

ئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل جمعاً كبيراً من التدريسيات

قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال إستقباله اليوم جمعاً كبيراً من التدريسيات الجامعيات والكفاءات العلمية النسوية:إن للمرأة دور كبير في بناء المجتمع،وعليها أن تتحمل المسؤولية كما يتحملها الرجل في عملية البناء،واننا نفتخر عندما نجد هذه الطاقات والكفاءات النسوية موجودة رغم الظروف الصعبة والتحديات التي مر بها العراق وبالذات في مجال التعليم.

وأضاف سيادته:لانريد أن تكون الأحزاب هي المعيار في الجامعات،إنما نريد أن يكون العلم هو المعيار فيها ،وهذا لايقلل من شأن الأحزاب،لقد وجدنا الجامعات مسرحاً للنشاطات السياسية والحزبية،ولكننا رأينا ان الجامعة كالجيش والشرطة لايكون فيها الحزب،عملنا على أن يكون الوقت في الجامعة للإستفادة العلمية فقط وليس لشيء آخر،وكل دقيقة من هذا الوقت محسوبة على الأستاذ والطالب ،لأن هذه الأوقات تستنزف من جهد الوطن.

وتابع السيد رئيس الوزراء :لقد وجهنا سابقاً ببناء مساكن للأساتذة الجامعيين قرب مواقع عملهم،وهذا أمر سنتابعه بشكل دقيق،خصوصا بعد إقبال الشركات العالمية علينا،وبعد أن بدأت الثروات النفطية تستخدم للبناء والإعماروتطوير قطاعات الدولة وتحقيق الرفاهية للشعب،بعد أن كانت في زمن النظام المباد تسخر للحروب والمغامرات وشراء الذمم، وان هذه الأموال هي أموال الشعب وهي للشعب، ولدينا مشاريع بهذا الخصوص كمجمع الرشيد الذي يتكون من(63000)وحدة سكنية.

وقال سيادته: لقد كانت المرأة مضطهدة وينظر لها بشكل سلبي ،واننا لانرضى بالظاهرة السيئة التي تريد أن يبقى مجتمعنا ذكورياً، ولكن بحمد الله اليوم نرى وبفخر الطاقات والكفاءات النسوية تشارك وتبدع في مختلف الميادين العلمية والسياسية والجامعية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى،ورغم الظروف الصعبة التي مرت على العراق إلا ان ذلك لم يثني من عزيمة المرأة،التي ظلت تحافظ على المبادئ والقيم وتسجل أروع النتائج في التنافس والحضور.



وأضاف السيد رئيس الوزراء:من الطموحات التي نسعى إليها بناء دولة عصرية وحضارية على أسس صحيحة،وان العراق لن يحقق طموحاته التي تتناسب مع تأريخه وحضارته ومكانتة إلا بالتعليم،لذلك كان لدينا المبادرة التعليمية لإرسال(10000)طالب لإكمال دراستهم في الخارج،وأستطاعت المبادرة التعليمية أن تحصل على موافقات من قبل الجامعات الأميركية والبريطانية والفرنسية لتحقيق ذلك،وأمامنا الكثير لتحقيق ما يتطلع إليه الأساتذة والطلبة.

وتابع سيادته:لقد مرت المؤسسة العلمية بظروف صعبة نتيجة حروب ومغامرات النظام المباد والحصار،والظروف التي أعقبت سقوط هذا النظام عندما واجهنا مختلف التحديات في تحقيق الأمن ومواجهة الطائفية،وكيف كان يعاني الأستاذ والطالب من كل ذلك،وكيف إختطفت العصابات دائرة البعثات بكاملها وبسيارات الدولة ، بهدف إجبار الكادر العلمي على الهجرة إلى الخارج،وللأسف رأينا الجامعات العالمية تحفل بالأساتذة العراقيين وجامعاتنا تفتقر إليهم ،علينا أن لاننسى ما حصل وأن يخلد في ذاكرتنا،ولكن بحمد الله كل ذلك قد إنتهى ونعمل اليوم على تطوير جامعاتنا ومؤسساتنا العلمية وتلبية إحتياجات الأساتذة والطلبة.

وقال السيد رئيس الوزراء: إن الأساتذة هم حملة الرسالة العلمية والقيم والمبادئ،وهم الذين يصنعون المستقبل لأن مسؤولية التطوير والتغيير والإصلاح يتحملها الجامعي والجامعات.

وأضاف سيادته :من المؤسف اننا لانجد في ميزانية الدولة نسبة مخصصة للبحث العلمي،كيف نطلب من الأستاذ والطالب الإبداع والتقديم إذا لم نوفر له إحتياجاته،ولكننا عملنا على ذلك وخصصنا الأموال لشراء مختبرات متطورة وأجهزة علمية حديثة ،والتصدي لقضية الخدمة والرواتب الخاصة بالأساتذة الجامعيين،ومن أجل تحقيق كل ما يطمح إليه الأستاذ الجامعي والطالب علينا أن نضع الشخص المناسب في المكان المناسب،وأن تنتهي الآلية السابقة وهي ظاهرة المحاصصة،وإلا سيبقى مجتمعنا ذكورياً وتستمر المعاناة التي ضربت جميع مفاصل الدولة وبضمنها المؤسسة التعليمية.

وتابع السيد رئيس الوزراء علينا أن نضع الدستور فوق كل الإعتبارات، وأن لانميز بين عراقي وعراقي،وأن نحافظ على الوحدة الوطنية ووحدة العراق،ونأمل في المرحلة التالية للعمل السياسي والتي سيكتمل فيها بناء الدولة من خلال الإنتخابات المقبلة حسن الإختيار من أجل خدمة العراقيين جميعاً.

وعبر الكادر النسوي في ملتقى الأمل الثقافي عن شكره وتقديره بإهتمام السيد رئيس الوزراء ورعايته للمرأة وحرصه على حضورها ومشاركتها في مختلف المحافل.