الجمعة، 15 يناير، 2010

الأستاذ الهاشمي يبحث الانتهاكات الإيرانية على حقل الفكة والاتفاق على تشكيل لجنة للنظر في ملف المعتقلين العراقيين في إيران بشكل عاجل

أكد الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على ضرورة " إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق قبل الانتهاك الإيراني للأراضي العراقية، وبعد ذلك تشكل او تفعل لجنة الحدود المشتركة بين العراق وايران من اجل وضع الدعامات الحدودية التي تبعد حوالي 150 م عن البئر رقم 4 لحقل الفكة" .

وأضاف سيادته في مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي في مكتبه اليوم :" انا استمعت بعناية إلى تفسير الجانب الايراني لما حصل ,الا أن التقارير الرسمية تتناقض مع الرواية التي ذكرها الجانب الإيراني ، ولا بد من تفعيل اللجان المشتركة بشرط ان تعود الامور لما كانت عليه قبل الانتهاك الذي حصل على البئر رقم 4".

وتابع الهاشمي:" استطلعت من السفير الاوضاع الداخلية في ايران وموقفها فيما يتعلق بالملف النووي وخلافاتها مع المجتمع الدولي حول هذه المسألة ايضا، إذ أننا نعتبر هذا الموضوع مثيراً للقلق " .

وفيما يتعلق بالعفو عن المعتقلين الإيرانيين لدى العراق جدد الهاشمي موقفه بأنه سيتعامل مع هذا الملف على اساس التعامل بالمثل، موضحاً أن "هناك عراقيين معتقلين في السجون الايرانية وليس هناك سجل رسمي رصين لدى الحكومة العراقية حول التهم الموجهة لهؤلاء العراقيين،و ما هي اوضاعهم ، لذلك اتفقنا على ارسال وفد عراقي لزيارة هذه السجون في طهران باسرع وقت ممكن للقاء العراقيين المسجونين والاطلاع على قضاياهم والاطمئنان على احوالهم و التعرف على التهم الجنائية التي وجهت والتي بررت احتجازهم" .

وحول المشاركة في الانتخابات القادمة بين سيادته:" نحن بامس الحاجة الى توفير ظروف موضوعية وبيئة صحية تساعد على تشجيع المزيد من العراقيين للمشاركة في انتخابات يوم السابع من اذار القادم، وأن اية عملية او اي اجراء او اي قرار يزعزع ثقة المواطن بالعملية السياسية وبالانتخابات سيعمل على تسميم هذه الظروف ويعمل على مزيد من الارباك وتخريب العملية السياسية ". مشيراً إلى محاولات بعض ممن لديه نفوذ و سلطان على الاجهزة الحكومية استخدام نفوذه في عمليات مبرمجة ومنظمة للتسقيط السياسي.