السبت، 2 أكتوبر، 2010

مشروع حوار وعمل مشترك

خاص/مؤسسة الشموس الاعلاميه
الأخوات العزيزات ... الأخوة الأعزاء

منظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنيـة المستقلـة في الخارج

اربعة ملايين مهجر ومهاجر ’ تسحق ارواحهم الغربة والوحشة والقلق ازاء المصير ’ ومنذ عام 2003 ’ لم تلتفت سنوات التغيير الى اضابير مأساتهم التي تركهـا النظام البعثي على رفوف دمويته ’ بعكسه ’ اقلت الطبقة السياسية التي استورثت السلطة والمال قطار المصالحة بأتجاه جلادي الأمس وكأن ضحايا ماكنة الأرهاب البعثي ومنذ اربعة عقود ’ لا يستحقون المصالحة والتعويض واعادة الأعتبار .

اخواتنا اخوتنا: نحن على قناعة تامة ’ بأن القوى التي ارتضت ان تتقاسم ما تبقى من عافيـة العراق ’ غير مؤهلـة لأنصاف شعبـه ’ وتخشى المخلصين ’ وتواصل سحق المتبقي من كرامتهم وحرياتهم وتغييب حقوقهم ’ لهذا تحتم علينا تجاربنا المريرة ان نتخلى عن اسلوب استجداء حقوقنا وانتظار من يهديها لنا والتفريط بالوقت والجهود وخداع الذات داخل مربع الأنتكاسة ’ علينا ان نمارس مشروعية استعادة حقوقنا عبر الوضوح والتوحد والنشاطات المجديـة .

ان مطاليبنا الملحة التي يجب ان نلتقي تحت خيمتها تتلخص في النقاط التاليـة :

1 ـــ مصالحة وتعويض وتكريم جميع ضحايا النظام البعثي منذ انقلاب 08 / شباط / 1963 الدموي ’ من مهجرين وماجرين ’ وفتح ابواب العودة الطوعية مع ضمان الأمن والأستقرار والحياة الكريمة للعائدين ’ وتسهيل معاملات من لا يستطيعون انجازها في الداخل عن طريق السفارات العراقية .

2 ـــ مصالحة وتعويض وحماية المكونات العراقية التي تعرضت للأضطهاد والأبادة والأجتثاث الطائفي العرقي ’ وتأمين عودتهم الى محل سكناهم وبيوتهم وضمان عدم الأساءة اليهم ’ واعتبار التجاوز على حرياتهم وكرامتهم واغتصاب حقوقهم ’ جريمة يعاقب عليها القانون وتثبيت ذالك دستورياً وتطبيقه عملياً ’ الى جانب ذلك واجب الدفاع عن الحقوق المشروعة للمرأة العراقية ’ واحترام دورها الطليعي في اصلاح الأضرار التي الحقتها الأنظمة الشمولية بكيان الأسرة والمجتمع .

3 ــــ اشراك الشبيبة في النشاط الوطني والأنساني ’ عبر تبني حقوقهم في توفير المراكز والملتقيات الثقافيـة والأجتماعيـة والنشاطات الرياضية وتوفير المنـح الدراسية من الدولـة لمن وصلوا مراحل الدراسات الجامعيـة ’ واشراك العوائل في اعادة انعاش وترسيخ التراث الجميل للعلاقات العراقيـة ـــ العراقيـة .

4 ـــ التنسيق والعمل المشترك مع منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج ’ ومطالبة السفارات العراقية ’ ان تتخذ موقفاً ايجابياً مـن تلك المبادرات .

ونحن بأنتظار استجابتكم للحوار والعمل المشترك .

ملاحظة : تجنب تسيس المبادرة بأي شكل من الأشكال .



جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا

27 / 09 / 2010

نص كلمة مرشح التحالف الوطني لمنصب رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي

بسم الله الرحمن الرحيم



يا أبناء الشعب العراقي العزيز:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نتوجه اليكم بالتحية والإحترام وبالغ التقدير لصبركم وتضحياتكم ونتعهد بالعمل من أجلكم جميعا.



وأتقدم بالشكر والثناء لجميع مكونات وقيادات التحالف الوطني العراقي على منحهم الثقة لي لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية ، ونعاهدهم وجميع أبناء الشعب العراقي العزيز بأننا سنكون بعون الله تعالى عند حسن ظنهم في تحمل المسؤولية التي نعتقد جازمين أنها ستكون كبيرة وثقيلة وهي في خدمة جميع العراقيين ، ملتزمين بثوابت التحالف الوطني التي تتكامل مع الثوابت الوطنية للكتل السياسية وفي إطار برنامج حكومي شامل .



اننا واثقون بهمة وتكاتف العراقيين الشرفاء والمخلصين بأننا سنتمكن إنشاء الله في تجاوز التحديات والصعوبات والمشاكل وإستكمال بناء دولة المؤسسات في عراق حر ديمقراطي تعددي إتحادي يحتكم إلى القانون والدستور،وإجراء مراجعة نقدية للمرحلة السابقة وتقويم ما هو سلبي وتطوير ما هو إيجابي لخدمة الصالح العام.

ونجدد في هذه المناسبة ، دعوتنا الصادقة والمخلصة لجميع الكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية إلى حوارت جادة وبناءة ومسؤولة وتجاوز الخلافات الجانبية والإبتعاد عن المساجلات السياسية للإسراع في تشكيل حكومة شراكة حقيقية تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي بما يأ خذ بايدينا جميعا إلى التوافق الوطني ويسهم في تحقيق تطلعات وطموحات شعبنا العزيز الذي له الحق علينا في أن نقدم له ما يتناسب مع تضحياته وصبره ومعاناته على مدى خمسة وثلاثين عاما من الظلم والحرمان والدمار .



اننا اليوم أمام مسؤولية تاريخية تحتم علينا جميعا أن نقف صفا واحدا لحماية العملية السياسية والتجربة الديمقراطية والتصدي بحزم وقوة للمخططات المعادية للعراق وشعبه التي تسعى للعودة بالبلاد إلى عهود الإستبداد والدكتاتورية وسياسة التهميش والإقصاء والتمييز بين مكونات الشعب العراقي ، وهي المحاولات التي زادت في معاناة العراق وشعبه وكبدته خسائر وتضحيات كبيرة في مرحلة ما بعد سقوط النظام المباد ضاعفت معاناته ومأسيه خلال الحقبة الدكتاتورية البغيضة .



ان المسؤولية تقع على عاتق جميع الكتل السياسية التي منحها الشعب العراقي ثقته في الإنتخابات البرلمانية لتثبيت الأمن والإستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية وتنفيذ خطة تنموية شاملة تسهم في تسريع عملية البناء والإعمار وتطوير قطاع الخدمات وتلبية حاجات المواطنين في المجالات المختلفه , وان شعار الحكومة المقبلة سيكون بعونه تعالى , الخدمات وتثبيت الامن .



أجدد شكري وتقديري للأخوة والاخوات في التحالف الوطني العراقي على ثقتهم التي اعتز واتشرف بها وأمد يد الحوار لجميع الكتل السياسية للإسراع في تشكيل الحكومة بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي العزيز .



والله الموفق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نوري كامل المالكي

1- 10- 2010

مرشح التحالف الوطني

--