الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

تقرير استقصائي...تطلب العمل بشكل سري............دمار ام استثمار

بقلم//قاسم الركابي
منذ طفولتي كنت احلم بمدينتي التي أشعت بنورها الجهات الاربعه من كواكب الأرض..علمائها أساتذتها...مؤرخيها كانوا رموزاً..تتغذى بمعينهم كل من يشد الرقي..والتقدم...سوى كان حضارياً...أو علمياً...أو أديبا... واخذ هذا الحلم يكبر رويداً...عندما كنت افهم آن للشعوب تاريخاً يعتزون بيه ....وانأ أسوة بأبناء احد تلك الشعوب.
مدينتي التي انعم الله سبحانه وتعالى عليها بكل الخيرات واصبغ اهلها الود بين المثقفين بصبغة الامان حتى اصبح لكل الذين يريدون الامان والعيش الكريم.
ورغم تعاقب الازمان وتسلط بما لايهوي لانفسهم ان يروا مدينتي بانها او مدينه علمت البشريه قانون الحياة بعثوا فيها كثيراً ليغيروا معالمها الا ان اهلها اصرورا على الخطى على تاريخهم رغم كل الاساليب المتوحشه التي يتعرضون لها منذ ان بنى اول بنيها صدقه بن منصور بن ادبيس بن علي بن فريد الاسدي سنه 495 ه وتمر العقود والسنون ومدينتي تقع على مسافه 95كم جنوب بغداد تراوح في مكانها نتيجه الاهمال التي تعرضت لها على ايدي ظلمه يكرهون العلم والعلماء هدف تجهيل الناس الا ان من يعرف شعب الحله فانه يدرك ان الظلامين لايستطيعون ان يثنوا ابنائها عن التمسك بنور الله الذي اشع عليها من جميع الاتجاهات واخذ هذا النور يتسع بفعل اناس نذروا انفسهم
لخدمه الشعب فانبثق عصر الحريه والديمقراطيه بعد ان اعطت مزيدا من الشهداء...واحاطت بها قرى من جميع الاتجاهات كل واحده لها حكايه مع الزمن...وتطوعت مع مركزها لتكون هي الاخرى امتداداً لتلك الحضاره...

فعلى بعد عشرات الكيلو مترات غرب مركز مدينه الحله تقع ناحيه ابي غرق التي لها قصه وحكايه على مدى عدة عقود واهلها يقارعون الظلم والاضظهاد...
ولم ينفذ صبرهم بل كلما تعرضوا للشدائد كانت شكيمتهم اقوى ووعوده اصلب...واستحرثوا في كنحتن الارض التي هي مصدر قوتهم الا انه نجد في عصر الحريه اهمالا قد يكون مقصوداً او غير مقصود من اخواناً لنا تسلمو السلطه فاذا بها تتحول الارض الارض التي كانت تستثمر سابقا الى ارض جرداء لاينبت فيها الشجر والبذور بل عمد البعض الى تحطيم وازاله امنا كما قال الرسول الاعظم (ص) النخله امنا فرحم الله من اعتنى بها ثلاثمائه دونم كانت منشاه عليها حقول دواجن ومصنع لصناعه الالبان والدبسي ونحل العسل كانت اعداديه الزراعه التي تقع تلك المساحه تقوم بهبادارتها وتدريب الطلبه...مختبريا وعلمياً تلك المصانع...فهل يعقل ؟ان مثل هكذا مشاريع تدمر ونحن احوج الى تطويرها لاستيعاب الاف العاملين الذين يشكلون ثقلا كبيرا على الدوله الحديثه نتيجه ارتفاع عدد العاطلين عن العمل.
رغم كل ما تقدم لا اصدق المؤسسات الحكوميه التي اعطت كل الثقه من اجل ايجاد منافع وفرص اسثمار في كل محافظه نجد ان تلك الدوائر ذات العلاقه فيما يخص الارض المحيطه باعداديه الزراعه في ناحية ابي غرق لم تبادر الى تسجيل تلك الارض التي تعتبر مصدرا كبيرا للاعداديه وللحكومه الجميله نتيجه ما كانت تدر مبالغ تقدر باربعمائه مليون دينار تقريبا عندما كانت تلك المصانع تعمل فكان بالاجدر بمديرية تربيه بابل او وزارة التربيه المبادره تسجيل تلك الارض لمشاريعها التطويريه لخدمه طلبتها وعدم التجاهل في تسجيل تلك القطعه التي زمنها منذ عام 1967 وكان بامكان وزارة التربيه او من تخوله مفاتحه الامانه العامه لمجلس الوزراء تسجيل الارض باسمها وعدم تركها بين اجتهادات الوزارات المعنيه سوى كانت الماليه او الزراعه من اجل وضع اليد عليها وابعادها عن اهواء الطامعين والمتربصين بالمال العام والتي استلمت المستمسكات القانونيه والخرائط وكافه المعامله التي انجزت بهذا الخصوص تثبت تقير ممن لهم علاقه بذالك.
وفقا لما تقدم اعلاه فاننا لسنا دعاة تشهير بل دعاة بناء رغم الجهود التي بذلتهال من تحقيق سري استقصائي كبير جدا حيث تمكنت من جلب جميع الكتب الرسميه من الوائر ذات العلاقه وتكنت من الحصول على كتاب من قسم الاملاك-القانونيه دائرة تربية بابل بالعدد26025 في 3/8/2006 وتمت مصادقة المعامله بعد عدة نسخ وارسلناها لوزارة الماليه-دائرة عقارات المحافظات وبعد جهود استمرت أربعه ايام داخل عقارت المحافظات كانت نتيجه حصيله هذا التحقيق السري انه تمت احالة الموضوع الى وزراة التربيه /التعليم المهني دون الرجوع الى عقارات بابل التي هي لحد الان لاتعرف قرار المدير العام بشان الموضوع..وهذه الاجراءات تم تسليمها الى الوزاره وزراة التربيه التي لها لجنه وزاريه مموله مركزيا بغية رفعها الى الامانه العامه لمجلس الوزراء من اصدار القرار المناسب بهذا الخصوص والتي لم تقم بذالبك فهل يا ترى دمار ام استثمار