الأربعاء، 2 يونيو، 2010

انتقال مركز إستقلال الأمني المشترك يعطي قوات الامن العراقية خيارات

بغداد –قاسم الركابي- انتقل مركز استقلال الأمني المشترك الى الحكومة العراقية في 28 أيار خلال مراسيم تمت في القاعدة. توفر هذه القاعدة نقطة اخرى تنفذ قوات الأمن العراقية مهماتها من خلالها.



قال قائد الفوج الثالث من اللواء 69 المدرع المقدم جيفري دينيس و هو ا لمتحدث الرئيسي لهذا الحدث ، "الأهم من ذلك كله ان اليوم يمثل الوثوق من ان اللواء الثاني من الفرقة الأولى للشرطة الأتحادية و لواء النقل الميكانيكي الحادي عشر بالاضافة الى الفرقة الحادية عشر من الجيش العراقي قادرين على تأمين مناطق عملياتهم بأستقلالية. ان هذه التشكيلات هي وحدات قوية و فخورة و ذات قدرة و ان البنية التحتية لمركز إستقلال الأمني المشترك ستوفر الدعم الضروري من اجل مجهود امني مستمر."



بدأ انتقال القاعدة قبل اكثر من اسبوع بقليق عندما قام جنود السرية أ من الفوج الثاني للواء المدرع 69 بحزم امتعتهم للذهاب لمنطقة عملياتهم الجديدة.



قال النقيب مالفن لوي وهو أمر السرية أ من الفوج الثالث للواء المدرع 69، "انتقلنا الأن خارج جميع المباني لنسمع لقوات الأمن العراقية بأقامة مقرهم الرئيسي و مؤسساتهم. ان لواء النقل الميكانيكي الحادي عشر والذي سينتقل الى هنا يعادل لواء الدعم الخاص بنا."



بالنسبة لقائد ا لسرية، فأن الانتقال لم يكن مجرد تراكم اعمال شاقة لمدة اسبوع ولكنه يمثل تحقيق لهدف مده سبع سنوات.



قال لوي، "انه لشعور رائع بأننا قادرون على تسليم قاعدة لقوات الأمن العراقية. انها المرة الثالثة التي أخدم فيها في العراق و لقد رأيت قوات الأمن العراقية منذ بدايتها حتى الأن و انه لشعور غامر ان نرى ماوصل اليه العراق و قوات الأمن العراقية لدرجة تمكننا من تسليمها لهم."



بالرغم من ان الانتقال قد يكون حلو و مر في نفس الوقت لجنود السرية أ الى ان تسليم زمام الأمور لقوات الأمن العراقي ليس فقط مطلوب و انما هو ضروري جدا لاستقرار العراق.



قال دينيس، "أننا فخورون بأننا دربنا و عملنا الى جانب الأخوة في الفرقة الحادية عشر من الجيش العراقي و الفرقة الأولى من الشرطة الأتحادية و نتطلع الى استمرار شراكتنا خلال الأشهر القادمة."



وفقا للأتفاقية الأمنية فأن المراكز الأمنية المشتركة يجب ان تعاد الى وجود عراقي ملائم او ان ينزع السلاح عنها و تغلق. ان مؤسسات كمركز استقلال الأمني المشترك من الممكن اغلاقها او تسليمها الى السيطرة العراقية لأن قوات الأمن العراقية تولت المسؤولية الأمنية الكاملة في مناطقهم الخاصة.