الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

في اتصال هاتفي أجرته النائب هدى نعيم مع الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي

الحملة الدولية/خاص
ثمن عضو الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين ومقرر لجنة الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي النائب "هدى نعيم" الدور المتضامن الذي يقوم به الاتحاد البرلماني العربي مع قضية النواب المختطفين ،والذي جاء ردا على الرسائل التي وجهتها الحملة الدولية للبرلمانات والمؤسسات الدولية والعربية والتي سعت من خلالها إلى حشد رأي عام عالمي ودولي يساند قضية النواب ويسعى للإفراج عنهم كافة.
وشكرت نعيم في اتصال هاتفي الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي "نور الدين بوشكوج"على تفاعل الاتحاد الإيجابي ،داعية إلى استمرار الجهود المبذولة حتى الإفراج عن كافة النواب المختطفين خاصة ،وتتطور الجهود حتى تصل على تشكيل رأي عالمي ضاغط للإفراج عن جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وكان الاتحاد البرلماني العربي قد قام ردا على الدعوة التي وجهتها الحملة بمجموعة من المبادرات لإطلاق سراح الأسرى بشكل عام والنواب المختطفين في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات ،مؤكدا بأنه سيواصل ملاحقته للعدو الصهيوني وفضح جرائمه ،من خلال مساندته المستمرة للشعب الفلسطيني ،
وقد أرفق بالرسالة التي وصلت الحملة الدولية ملخص للتقرير الذي رفعه الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي"نور الدين بوشكوج"،والذي يوضح فيه مواقف الاتحاد البرلماني العربي في مسقط 2009 بخصوص إطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي المختطفين في سجون الاحتلال،حيث تضمن البيان الختامي إدانة إسرائيل لاختطافها غير المشروع لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
وفي السياق ذاته قام الاتحاد البرلماني العربي بمجموعة من المبادرات من شأنها دعم القضية وإيصالها إلى أعلى المستويات الدولية ،حيث تمكن الاتحاد البرلماني العربي من جعل قضية النواب المختطفين على جدول أعمال لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين في الاتحاد البرلماني الدولي بصفة دائمة .
كما أصدر الاتحاد في أغسطس الماضي بيانا بمناسبة الذكرى الثالثة لاختطاف النواب طالب فيها المجتمع الدولي والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراحهم.
وجاء في التقرير ما قام به رئيس الاتحاد من توجيه عدة رسائل إلى البرلمانات الإقليمية والدولية يناشد فيها الجميع على الانضمام إلى الحملة الدولية للإفراج عنهم ،ومن هذه الاتحادات على سبيل المثال كان الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي ورابطة برلمانات آسيا .
ويجدر الإشارة أن رئيس الاتحاد العربي تلقى ردا على رسائله من رئيس البرلمان الأوروبي ورئيس الجمعية البرلمانية لرابطة الدول المستقلة والتي أكدوا فيها على تعاطفهم مع قضية النواب العادلة،وأيضا جددوا وعودهم بالاستمرار في دعم القضية واستصدار مواقف مسئولية وصولا للإفراج عن النواب كافة.