الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

تجديد : هناك مخططات إقليمية ودولية لإضعاف العراق وإبقائه في دوامة الصراع

أكد الأستاذ عبد الكريم السامرائي نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب والقيادي في قائمة تجديد أن التفجيرات الإرهابية التي طالت الأبرياء يوم أمس هي نتيجة لضعف الأداء الأمني ووجود خروقات الأمنية الواضحة سواء على مستوى السياسة الأمنية أو على مستوى المسؤولين عن تنفيذها موضحا أن تلك التفجيرات أشارت بما لا يقبل الشك إلى أن التدخل الخارجي في الشؤون السياسية والأمنية ما زال قائماً.

وتابع السامرائي في تصريحات صحفية صباح اليوم : " الموقف اليوم يتطلب إعادة صياغة للإستراتيجية الأمنية لمكافحة الإرهاب، واستبدال القادة الأمنيين، واستدعاء الوزراء الأمنيين من قبل مجلس النواب " وتابع قائلا : هناك مخططات إقليمية ودولية لإضعاف العراق وإبقائه في دوامة الصراع، ولذلك هي تدعم تنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية النوعية .

من جانبه أوضح الدكتور عمر عبد الستار القيادي في تجديد أن أهداف تفجيرات الثلاثاء هي ذاتها أهداف تفجيرات الأربعاء الدامي والأحد المروع فالجرائم الثلاثة استهدفت العاصمة بغداد تحديداً وهي مركز العملية السياسية وفي ذلك رمزية واضحة للسعي إلى تقويض عملية بناء الدولة في العراق وإبقاء البلد ضعيفا وخاضعا للأجندات الخارجية.

وأضاف : " التفجيرات تهدف إلى إدخال اليأس إلى قلوب الناس وغرس الإحباط والشعور بأن لا جدوى في المشاركة بالانتخابات وان الأجندة التي نفذت التفجيرات لا تريد للناخبين أن يجدوا بارقة أمل في العملية السياسية وبالتالي المحافظة على الصورة القاتمة للعملية السياسية والانتخابية وارتباطها بالعنف والموت والدمار والدم ".

واختتم الدكتور عمر عبد الستار حديثه بالقول : " هناك أجندات لا تريد للمشروع الوطني أن ينجح وتريد تعويق الانتقال من دولة المكونات إلى دولة المواطنة وهي تعمل على تنفيذ هذه الأعمال الإرهابية لإدخال الخوف والرعب لتعويق في مسيرة التغيير وتحقيق المشروع الوطني الحقيقي.