الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

ملتقي قادة الإعلام العربي يناقش العديد من القضايا والمحاور المهمة

صرح الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي بأن الدورة الأولي من أعمال ملتقي قادة الإعلام العربي الأول والت سوف تُعقد في الثاني من ديسمبر 2009 سوف تشهد مناقشة العديد من القضايا العامة والمحورية التي ترتبط بالإعلام من كافة النواحي وذلك بحضور كوكبة بارزة من رواد الإعلام العربي الذين سوف يثرون الملتقي بتناولهم للعديد من المحاور والمختلفة الخاصة بتطوير المؤسسة الإعلامية العربية، وذلك من خلال جدول أعمال يتسم بالخصوصية العربية في قضاياه ويتماشى كذلك مع واقع الإعلام العربي والرغبة في التطوير والتحديث.
وسيتضمن جدول أعمال هذه الدورة ثلاث جلسات حوارية، وسوف تكون الجلسة الأولي تحت عنوان " الإعلام.. والمتغيرات الدولية" والتي سوف يتم من خلالها مناقشة الآليات التي تمكن الإعلام العربي من متابعة المتغيرات الدولية ومدي الفائدة المرتبطة بمتابعة هذه المتغيرات بدقة خاصة ونحن نعيش في عالم مليء بالمتغيرات التي تحدث باستمرار.
أما الجلسة الثانية فسوف تناقش الجانب المالي في الصناعة الإعلامية بحيث تتناول هذه الجلسة تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام وكذلك أزمات التمويل خاصة وأن الإعلام ليس كأي صناعة أخري؛ فالإعلام له طبيعة مختلفة ورسالة اجتماعية محددة، كما سوف تقف هذه الجلسة التي سوف تُعقد تحت عنوان " تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام " علي الارتباط الوثيق بين عملية التمويل وتأثيرها علي رسالة الإعلام التي يجب أن يؤديها الإعلام اجتماعياً.

بينما تُعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان " مستقبل الإعلام العربي .. أزمات وعوائق " ومن المقرر أن تستعرض هذه الجلسة أهم المعوقات والأزمات التي تحول دون تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية وكيفية التعامل مع هذه الأزمات والعوائق وكيفية تخطيها من أجل النهوض بالإعلام العربي ووضعه في مكانة إعلامية متقدمة.
وأكد ماضي الخميس أمين عام الملتقي الإعلامي العربي بأنه سوف تأتي أهمية هذا التجمع الإعلامي الضخم في وقت يشهد الكثير من موجات التطوير والتحديث التي تنتاب المؤسسة الإعلامية العالمية بصورة متسارعة وبوتيرة متصاعدة، وذلك يجعل المؤسسة الإعلامية العربية تدخل تحدياً كبيراً من أجل أن تماشي هذا الموجات المتسارعة.
ومن أجل ذلك فقد تم وضع جدول أعمال يتضمن العديد من القضايا والمحاور التي سوف تساهم إلي حد بعيد في بلورة رؤية إعلامية عربية تستطيع أن تلبي متطلبات وأساسيات الإعلام المتطور وتكون قادرة علي مسايرة المؤسسة الإعلامية العالمية من ناحية التطوير والتحديث ومواكبة المتغيرات العالمية المستمرة، كذلك فإن الإعلام له دور كبير ومؤثر في حياة الأمم ومستقبلها وحاضرها وبالتالي فإن هناك مسئولية اجتماعية لوسائل الإعلام وهذه إحدي القضايا المهمة التي سوف يتم التركيز عليها أثناء هذا التجمع الإعلامي الحاشد.
هذا وسوف يشهد افتتاح ملتقي قادة الإعلام العربي الأول إشهار جائزة البحرين لحرية الصحافة التي سوف يتم إشهارها كجائزة سنوية تقدمها وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة احتفاءً بالصحافة والصحفيين وتأصيلاً لأسس المهنية السليمة وتعبيراً عن الرغبة الحثيثة في جعل ميدان الصحافة أكثر حريةً ومصداقيةً وشفافية.
هذا وقد أكد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقي الإعلامي العربي علي أن هذه الدورة متوقع لها أن تكون انطلاقة حقيقية لعمل إعلامي عربي مشترك نظراً لحجم المشاركة التي سوف تساهم في إثراء مناقشات المحاور المطروحة علي جدول أعمال هذه الدورة، كما أشار إلي أنه هناك الكثير من الآمال والتطلعات التي نريد أن نحققها كإعلاميين عرب يريدون لمؤسستهم أن تتبوأ مكانة إعلامية متقدمة.
وكانت هيئة الملتقي الإعلامي العربي قد بدأت العمل والتحضير لهذا الحدث الإعلامي الهام منذ ما يقارب العام وذلك من خلال التعاون المشترك بين الهيئة وبين وزارة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين والتي وفرت كل الإمكانيات التي ساعدت علي أن يظهر هذا الحدث الإعلامي الضخم بصورة مشرفة تليق بقيمة عالمنا العربي وما يمتلكه من تاريخ وحضارة كبيرين.

علماً بأنه قد تم فتح باب التسجيل في ملتقي قادة الإعلام العربي الأول من أجل أن يتمكن كل الضيوف من التسجيل في فعاليات هذا الحدث الهام.